اخبار وتقارير

السبت - 25 يونيو 2016 - الساعة 05:17 ص

كتب / رئيس التحرير

عرف عن القائد العربي الشيخ زايد بن سلطان ال نهيان قبل توليه دفة قيادة الدولة الاتحادية الاماراتية حبه لزيارة مدينة عدن  بين حين وآخر ونسج علاقات وصداقات مع بعض اهلها بدليل واحد فقط استطاعت الصحافة الاهلية رصدها في الالفية الثانية عندما نشرت صحيفة "الايام" قصة العدني عبداللطيف* الذي حضر الى مقر الصحيفة طالبا نشر بعض من ذكريات صداقة ارتبط بها مع الشيخ زايد رحمه الله وطيب ثراه اثناء زياراته لعدن واللقاء به في ورشة يملكها على مقربة من شارع اروى عند تبة جبلية تحولت الى عمارات سكنية اليوم .. وقدم الدليل للصحيفة عبارة عن كتابين مهداة من صديقه الشيخ زايد وعليهما توقيعه.
وكان موكب الشيخ زايد اثناء زيارته لعدن العام 1975 وفي عهد الرئيس سالمين قد توقف فجاة بناء على طلب القائد العربي الضيف.. توقف وطلب من رئيس بعثة الشرف ان يرافقه الى المكان نفسه حيث ورشة عبداللطيف .. هكذا يروي الاخير ونزل الشيخ زايد بعد ان ابلغ مرافقيه بوجود صديق قديم له سبق زيارته اكثر من مرة .
هذه الواقعة بعد نشرها بلغت سفير الامارات بصنعاء والتقى الرجل واولاده .. هذه الواقعة يتذكرها من هم احياء يرزقون وكيف انتشرت الحماية الامنية في شارع اروى واغلقت المنافذ واوقفت الحركة حتى يغادر الشيخ زايد الى مقر اقامته في القصر المدور بالفتح .
لهذا فان هبة اولاد زايد قيادة وحكومة وشعبا للتصدي لغزو مليشيات المخلوع صالح والحوثي واجتياحها لمدينة عدن انما هبة اساسها ذلك الارث الذي تركه القائد الشيخ زايد بن سلطان لاولاده الذين اوفوا وكفوا وانقذوا اهلها من احتلال كاد ان يدوم طويلا لولا لطف الله تعالى واسترخاص الاماراتيين ليس ثروتهم ولكن ارواحهم لتحرير المدينة واعادة تطبيع الاوضاع فيها واعادة تأهيل معظم قطاع الخدمات فيها بعد تدير كلي لها .

*كاتب السطور قابل عبداللطيف اثناء عمله في صحيفة الايام ونشر الرواية في الصحيفة واعيد نشرها في صحيفة الامناء