اخبار وتقارير

الجمعة - 23 أكتوبر 2020 - الساعة 10:59 م

عدن تايم / خاص.

أعتبر الكاتب والمحلل السياسي صلاح السقلدي، عدم تناول وسائل الإعلام اليمنية الرسمية وشبه الرسمية للقاء الرئيسين هادي والزبيدي، يفضح تناقض الشرعية وخطابها، وعدم قبولها بالحوار والرأي الآخر.
جاء ذلك في تعليق كتبه السقلدي عبر حسابه على فيسبوك، رصده عدن تايم، وبين فيه أن هذا التناقض الفاضح يتجلى من خلال خطابها عن ضرورة حل الخلافات بالحوار بعيدا عن البندقية، وفي الوقت نفسه تنزعج من مجرد لقاء.

وقال السقلدي : "لم تتناول وسائل الإعلام الرسمية وشبه الرسمية التابعة لما يسمى بالشرعية اللقاء الذي جمَـعَ الرئيسين: هادي والزبيدي بفتور وتجاهل فقط، بل بحالة من التبرم، مما يعني بالضرورة تناقض بخطاب تلك الجهة, فهي التي تتحدث عن ضرورة حل الخلافات بالحوار بعيدا عن البندقية نراها تنزعج من مجرد لقاء عابر لم يدم أكثر من ساعة، وقد لا يعدو أكثر من لقاء شكلي".

واضاف : "فعوضاً عن تشجيع مثل هذه اللقاءات لتحل محل الخطاب التحريضي للوصول الى تفاهمات بين طرفي الصراع- الجنوب والشرعية- نرى البعض يستخدم مفردات صادمة تطفح بالتشنج. فعلى سبيل المثال هذا موقع مأرب برس التابع لهذه السلطة يعنون خبره على لقاءهادي والزبيدي،بعنوان: ( الرئيس هادي يلتقي المتمرد عيدروس الزبيدي...) وهو الخبر الذي نقله أصلاً عن موقع العربي( عربي 21 ) بعنوان مختلف.هذا فضلاً عن إغفال الخبر تماما عن كل أو معظم وسائل الإعلام التابعة لهذه السلطة بما فيها وكالة سبأ فرع الرياض الى درجة أن تم التعتيم عن نشر صورة اللقاء – على الأقل لم يتم حتى الآن- مع أنه خبر يتعلق برئيس دولة -أو يفترض أنه رئيس دولة- يتم تغطية نشاطه عبر وسائل إعلامه الرسمي".

واردف : "وهو الأمر الذي يشير بحالة من عدم الرضاء والسخط لدى هذه الجهات من مثل هذه اللقاءات لحسابات وهواجس حزبية وسياسية ونفعية لقوى لا تنفك عن الحديث عن لغة الحوار والقبول بالآخر ونبذ العنف والسلاح".

ومساء أمس الخميس التقى الرئيس عبدربه منصور هادي، في مقر اقامته بالعاصمة السعودية الرياض، رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي عيدروس الزبيدي، وهو اللقاء الذي وصف بالإيجابي وتعقد عليه الآمال لتحقيق انفراجة في تنفيذ اتفاق الرياض، وأولها تشكيل الحكومة الجديدة.