تحقيقات وحوارات

الخميس - 12 نوفمبر 2020 - الساعة 10:51 م

عدن تايم/خاص.

مشاريع تطوير للمطار والميناء .. وبناء وتأهيل المجالات الخدمية وتعزيزها .. وتوفير المشتقات النفطية والغاز المنزلي .. ودعم مجالات التعليم والصحة .. والحضور الإماراتي إلى جانب أبناء سقطرى واسنادهم أثناء كوارث الأعاصير.. والدعم الاغاثي الذي بلغ كل بيت في سقطرى .. هذه الجهود وغيرها من التي لا يتسع المجال لذكرها - في هذا الحيز من تقرير عدن تايم - تأتي لتدلل وبما لا يدع مجالا للشك، على الجهود الكبيرة التي تقدمها دولة الإمارات لأبناء محافظة ارخبير سقطرى.
مسؤولين ومشائخ سقطرى، قبل مواطنيهم، ثمنوا جهود الإمارات الداعمة لهم في مختلف المجالات، وقالوا أن هذا ليس بغريب على أولاد زايد الخير وشعب الإمارات الكريم، وفي الوقت نفسه يؤكد أبناء سقطرى على أن ما تشهده سقطرى موخرا من استقرار وتحسن مختلف مجالات الحياة، يكذب زيف إعلام الإخوان، وتعمده تشويه الأوضاع في المحافظة عبر التضليل الإعلامي المفضوح.

*مشاريع تطوير إماراتية تنهض بمطار سقطرى*

دولة الإمارات وعبر مؤسسة خليفة بن زايد آل نهيان للأعمال الإنسانية، حققة تطوراً ملحوظاً في تأهيل مطار سقطرى الدولي منذ دعمها التنموي والإنساني في الارخبيل، حيث نفذت عدداً من المشاريع التي عززت من مكانة المطار ورفعت من مستوى تصنيفه الى مستوى متقدم لاول مرة في تاريخة.
مسؤولين في مطار سقطرى قدموا شكره لدولة الامارات على عطائها السخي في تنفيذ مشاريع عززت من قيمة ومكانة مطار سقطرى، والذي قالوا انه أصبح يتطابق مع مواصفات المطارات الدولية من حيت الجاهزية والإستعداد لإستقبال الرحلات في اي وقت ممكن، وأشاروا إلى أن إعادة صيانته وتصميمه وتأهيله المطار على مستوى الأقسام، واضافة المرافق الخدمية له، يبعث بالفخر والإعتزاز، الأمر الذي يجعلهم يطلعوا للأفضل في ظل تواجد دولة الامارات إلى جانبهم بدعمها السخي.
ميناء سقطرى هو الآخر حظي بدعم إماراتي، خلال السنوات الماضية، ونفذت فيه العديد من مشاريع التوسعة والتأهيل ورفده بالمعدات والاحتياجات، لترفع من قدراته ومكانته، بعد سنوات من الإهمال من قبل الحكومات اليمنية المتعاقبة، وقدمت دولة الإمارات، في هذا الإطار دعم متنوع للصيادين في سقطرى، من خلال توفير قوارب الصيد، وتأهيل مواقع الإنزال السمكي.

*توفير الوقود والغاز المنزلي*

وفي حين كان سقطرى تشهد أزمة وقود وغاز منزلي، والذي تستخدمه جهات نافذة في الشرعية لعقاب أبناء سقطرى الذين رفضوا مشاريع الإخوان، أتى الفرج من دولة الإمارات، لينهي الأزمة، ويدخل الفرحة إلى قلوب أبناء سقطرى.
مطلع الشهر الجاري آنهت الامارات أزمة الوقود في جزيرة سقطرى، وذلك بتوفير بتوفير المشتقات النفطية، التى وصلت على متن سفينة إماراتية إلى ميناء سقطرى، حامله معها أيضأ مولدات كهربائية.
وعبر أبناء سقطرى عن سعادته بتوفير الاشقاء في دولة الإمارات لمادة البترول بالسوق المحلي مايسهل من تحرك الناس الى أعمالهم وإلى اي مكان يريدونه بعد عناء دام قرابة شهر في ظل غياب البترول عن الجزيرة، ووصول الدبة في السوق السوداء إلى 40ألف.
وأثنوا أيضا على جهود الإمارات في توفير الغاز المنزلي للمواطنين، وإنهاء الأزمة التي كانت قائمة، وقالوا إن هذا الامر ليس بغريب على عيال زايد فقد مدوا جسور العون والمحبة لاهالي سقطرى منذ القدم وحتى اليوم.

*تواصل دعم الكهرباء*

وتواصل دولة الإمارات العربية المتحدة دعم قطاع الكهرباء في محافظة سقطرى، حيث افتتحت مؤسسة الشيخ خليفة بن زايد للأعمال الإنسانية، يوم الاثنين الماصي، المرحلة الأولى لمحطة الشيخ زايد 5 لعام التسامح بمنطقة علامة غرب محافظة سقطرى.
وتبلغ القدرة الإنتاجية للمحطة أربعة ميجا وات، منها 1 ونصف ميجا وات من علامة إلى منطقة صعلوتي ديحمض.
ورحب رئيس الاتحاد القبلي للشريط الساحلي الغربي الشيخ بن يعقوب، بافتتاح المحطة، معربًا عن سعادة أبناء الشريط الساحلي الغربي بخدمة الكهرباء التي تحققت على أيادي أبناء زايد الخير.
وخلال السنوات الماضية نفذت دولة الإمارات العديد من المشاريع في مجال الكهرباء، وتوفيرها للأهالي لتبلغ مختلف مديريات المحافظة، وبقدرة إنتاجية تتجاوز ال10ميجاوات، بالإضافة إلى تزويد الكهرباء بالوقود، وتنفيذ مشاريع ربط الكهرباء إلى عدد من المديريات والقرى التي لم تصلها الكهرباء.

*دعم سخي للتعليم*

عطاء مستمر من قبل دولة الإمارات لدعم التعليم في سقطرى، حيث قال الناشط شفيق سعد عامر الكرمهي: أن لجنة وزارية وصلت الى سقطرى لزيارة وتقييم جامعة سقطرى الدولية، ويأتي هذا الإنجاز الأكاديمي ليضاف إلى سلسلة المشاريع التعليمية والبعثات الدراسية التي تقدمها مؤسسة خليفة لأبناء سقطرى، بهدف تحريك عجلة التعليم والمعرفة في الآرخبيل لكي يواكب متطلبات العصر .
وأضاف : جامعة سقطرى الدولية هي الأولى من نوعها في الجزيرة وتعد من جامعات العالم العربي المعترف بها دولياً، وسوف تسهم بشكل كبير بتوفير فرص التعليم الجامعي لكافة التخصصات الأمر الذي سيعود بالفائدة والمنفعه العلمية على أبناء الجزيرة وتطورهم المستقبلي.
وسبق أن أسهمت الإمارات خلال الأعوام السابقة في بناء المدارس ورفدها بالمستلزمات والاحتياجات، المختلف وتأهيل بعض المدارس بصورة حديثة.

*دعم متنوع*

مجال الصحة كغيره من المجالات يحظى بدعم إماراتي كبير، وكانت آخر جوانب الدعم مطلع الشهر الجاري، حيث زودت الإمارات، مستشفى خليفة سقطرى، بجهاز مناظير الأذن والأنف والحنجرة، واشعه مقطعية، وهي أجهزة تدخل إلى المحافظة لأول مرة، حيث كانت لا تتوفر من سابق، كما تقوم دولة الإمارات بنقل الحالات المرضية المستعصية إلى أبوظبي أسبوعيا لتلقي العلاج مجانا، كما أن مستشفى خليفة يقدم العلاج مجانا لأبناء سقطرى وبدعم الإمارات.
وفي مجال المياة تقوم دولة الإمارات بجهود كبيرة في ربط شبكة المياة وتوفير الخزانات، وإيصال المياة إلى منازل المواطنين، وحفر الآبار وتزويدها بمنظومة الطاقة الشمسية.
كما تتنوع أوجه الدعم الإماراتي في سقطرى، من خلال الزواج الجماعي الذي أقيم الشهر الماضي في عامه الثالث ل100عريس.
كما دعمت الإمارات إقامة العديد من المهرجانات التراثية في سقطرى، ودعمت أصحاب الحرف اليدوية والمشاريع الصغيرة لذوي الدخل المحدود.
ويضاف إلى ذلك الدعم والاغاثي الإماراتي الذي وصل إلى كل بيت في سقطرى، بما فيها القوى النائية.
ولا ينسى دور الإمارات الذي كان حاضر إلى جانب أبناء سقطرى، حين خذلهم الجميع، أثناء الأعاصير التي ضربت الجزيرة.

*الواقع في سقطرى يكذب زيف إعلام الإخوان*

الجانب الأمني الذي كان قد شهد خلال الفترة الأخيرة من سلطة رمزي محروس الإخوانية انفلات في جزيرة سقطرى، وظهور جرائم الاغتيالات لأول مرة في الجزيرة، وتعرض قيادات في الانتقالي، ورئيس المجلس العام لأبناء سقطرى والمهرة لمحاولات إغتيال، شهد في الفترة الأخيرة تحسن كبير، وهو الجهاز الذي أسهمت دولة الإمارات في بنائه ودعمه.
ومنذ رفض أبناء سقطرى وطردهم لسلطة المحافظ الإخواني رمزي محروس، وادارتهم للمحافظة، استعاد الأمن عافيته، وعمله لخدمة أبناء المحافظة، ويوم الأحد الماضي دشنت في سقطرى، غرفة العمليات المشتركة بين القوات المسلحة الجنوبية والأجهزة الأمنية بالأرخبيل.
ودعا نائب رئيس القيادة المحلية للمجلس، ناظم مبارك علي بن قبلان، إلى تحمل الجميع مسؤولياتهم من أجل توفير الأمن للمواطن السقطري، مشددًا على أن هناك عيونٌ جنوبية ساهرة على أمن المحافظة.
ويأتي هذا التحسن في الجانب الأمني والجهود الراهنة لتعزيزه في ارخبيل سقطرى، وكذلك الإستقرار في جوانب الخدمات ودفع المرتبات، ليكذب زيف ما يروج له إعلام الإخوان حول الحالة الأمنية التي تشهدها سقطرى، كما أنه يؤكد الأجهزة الأمنية والعسكرية أصبحت تعمل من أجل المحافظة وخدمة أبنائها، وليس كما كان في عهد سلطة الإخوان، التي كانت تعمل لحساب أجندات تركيا وقطر.

*الكرمهي : أبناء سقطرى يدركون حقيقة الإخوان ولن يفلح الإعلام في تضليلهم*


الناشط السقطري شفيق سعد عامر الكرمهي، أكد أن أبناء سقطرى يدركون حقيقة الإخوان ومشاريعهم المشبوهة، ولن يفلح إعلام الإخوان في تضليلهم.
وقال الكرمهي : مهما حاولت قنوات الإخوان الممؤلة من قطر وتركيا التضليل الإعلامي واستخدام المرتزقة وتلقنهم من خلال أعطاهم قبل الإستضافة أوراق جاهزة وفيها ما يطلب منهم قوله من التزوير للحقائق واستهداف مباشر لتحالف العربي، ونقل عكس ماهو على أرض الواقع، فإنهم لن يفلحوا ولن يتأثر احد بالتضليل الكاذب لقناة المهرية وبلقيس التي تتخد من اسطنبول مقرنا والدوحة الدعم والتمويل لهم.
وأضاف : كل أحرار سقطرى فاهمين ويعرفوا حقيقة الإخوان ومشاريعهم وأعمالهم المشبوه وتاريخهم الدموي والمرتبط بالفساد والارهاب على مر عقود من الزمن.