اخبار عدن

السبت - 21 نوفمبر 2020 - الساعة 06:56 م

عدن تايم/ خاص

أوضح باعة تجزئة للاسماك في عدن حقيقة تحرك أسعار الاسماك وتزايد إرتفاعها بين حين وآخر.

وقالوا ان ما يتردد عن إنخفاض أسعار الاسماك عقب التوجيهات التي أصدرها المحافظ أحمد لملس أمر غير صحيح ، مشيرين ان الانخفاض الذي طرأ على الاسعار في اليومين محدود جدا ولم يكن 500 ريال للكيلوجرام الواحد للتمد حسب ماروج له.

وافاد احد باعة التجزئة "سليم الرباكي" عن اسباب الانخفاض المحدود مرده منع تجار وملاك الطنجات من إخراج الاسماك من عدن عندها امتنعوا من دخول الحراج وبقي الحراج للباعة المحلين في الداخل مؤكدا ان السعر يفرضه الصياد في اول لحظة من إنزال انتاجه.

وزاد بائع آخر "فؤاد الزماني" من التوضيح ان صاحب الطنجة وحده يدخل الحراج بمليون ريال كحد أدنى ومثله كثيرين من أصحاب الطنجات يلتهمون الانتاج في الحراج ويتم تسويقه الى سلطنة عمان ومحافظات شمالية وبفعل مايدفعونه من مبالغ كبيرة للصياد يبقى على باعة التجزئة شراء الحوت بنفس عرض الطنجة.

وعاد الرباكي للحديث عن الاسعار الحالية وقال : انا قبل ساعات دخلت الحراج ولم يكن فيها غير الباعة من أسواق مختلفة وفزت بستين حوت من الثمد وزن الواحد ٣-٤ كيلوجرام خرج علي قيمة الكيلوجرام الواحد ٢٥٠٠ ريال وابيعه بسعر ٣٠٠٠ ريال.

واشار الزماني الى ان بقاء السعر على هذا النحو خير كبير حسب وصفه على ان تقوم السلطات المحلية بالجلوس مع الجمعيات السمكية والقائمين على وتنبيهم بان هذا قوت الناس ويحرم الاضرار بحق المواطن وحرمانه منه.

اما بالنسبه لبقية انواع الاسماك والاحياء البحرية ذات الانتاج المحدود اوضح الباعة ان أسعارها تفوق أسعار الحيتان الكبيرة في معظم الاوقات وتعتمد على ظروف صيدها وموسمها.

ونشرت عدن تايم في الساعات القليلة الماضية تقريرا "لا تغيير كبير في أسعار الاسماك وقائمة بها".