عرب وعالم

الخميس - 26 نوفمبر 2020 - الساعة 09:30 م

عدن تايم/البيان:

سارت الإمارات منذ تأسيسها على نهج مبني على العطاء والإنسانية ونشر السلام، وتشجيع لغة الحوار، ونشر التسامح، وقد أكدت العديد من الأزمات والمستجدات في المنطقة والعالم، ثبات هذا النهج وفاعليته، حيث إن مبادرات الإمارات تعكس أصالة النهج الإنساني في سياسات الدولة، التي لطالما وقفت، قيادةً وشعباً، إلى جانب الدول والشعوب في الأوقات الصعبة.

ومع التطورات في إثيوبيا، أكدت الدولة ضرورة العودة للحوار، وعبرت عن التضامن مع الشعب الإثيوبي الشقيق، والارتباط الكبير بين قضايا الأمن والاستقرار في منطقتنا والقرن الإفريقي، خاصة أن المنطقة تشهد فرصاً جديدة، لا بد من البناء عليها وتوظيفها، ومن ضمنها عملية السلام في السودان وجنوب السودان، لذا لا بد من تضافر الجهود الدولية والإقليمية لضمان استقرار المنطقة، ولإثيوبيا، مع الاتحاد الإفريقي، دور محوري على هذا الصعيد.

ولحرصها على الحلول السلمية للأزمات والنزاعات، سارعت الإمارات إلى إجراء العديد من الاتصالات مع الشركاء في أفريقيا والمنطقة والمجتمع الدولي، لوضع حد للصراع في إثيوبيا، وإنهاء النزاع بالطرق السلمية، وتفادي التصعيد في ظل أوضاع حساسة للغاية، ذلك لأن إثيوبيا هي مفتاح الأمن والاستقرار في القرن الأفريقي والمنطقة، ما يستوجب الحفاظ على مؤسساتها، ووحدة نظامها الفيدرالي.

ولأنها لا تكتفي بالبيانات، بل تتبع القول بالفعل، فقد قامت الإمارات بتقديم 5 ملايين دولار، عبر برنامج الأغذية العالمي، والمنظمات الدولية، لمساعدة اللاجئين المتضررين من تداعيات الأزمة الإنسانية في إثيوبيا. تلك هي الإمارات، وهذه هي المبادئ التي لن تحيد عنها.