اخبار وتقارير

الجمعة - 27 نوفمبر 2020 - الساعة 10:43 م

عدن تايم/خاص.

كشف سياسيون عن الأسباب التي دفعت بتنظيم حزب الإصلاح اليمني (النسخة اليمنية من تنظيم الإخوان المسلمين الدولي)، لإعادة اللعب بورقة الإرهاب في عدن، التي شهدت بالأمس جريمة إغتيال لضابط في قوات العاصفة الجنوبية، وكذلك تفجير عبوة ناسفة أثناء مرور قيادي في قوات الصاعقة.
جاء ذلك في تعليقات رصدها محرر (عدن تايم)، بالتزامن مع إطلاق نشطاء جنوبيون هاشتاج، حمل وسم (#ارهاب_الاخوان_يستهدف_الجنوب)، والذي أشاروا فيه إلى أن ارتباط الإخوان بالإرهاب وتوجيهها ضد الجنوب يمتد إلى عقود، وفي المقابل أعتبروا أن ورقة الإرهاب ستفشل كما فشلت في السابق.


*لماذا عادة ورقة الإرهاب إلى عدن؟*

أكد قادة وسياسيون أن عودة اللعب بورقة الإرهاب في عدن، يقف خلفها حزب الإصلاح الإخواني، وأن عودتها تأتي على خلفية فشلها عسكريا في أبين، وكذلك محاولة منها للرد على التقدم السياسي الذي يحققه الانتقالي.

وفي هذا الصدد قال القيادي الجنوبي أحمد الربيزي : "بمقتل النقيب الخضر التينة الكازمي بدأت تظهر نتائج انتقال زعماء الإرهاب الإخونجي الى تركيا".، معتبرا ذلك : "مؤشرات هزيمة الإرهاب الإخونجي في شقرة، وعجزهم في أختراق دفاعات جيش الجنوب في الشيخ سالم والطرية، فعمليات الغدر هي الأساليب القذرة التي تجيدها القوى الإخونجية".

وقال د.صدام عبدالله: "رغم الضغوط الشعبية على الانتقالي للحسم الا ان المجلس ابى وصبر حبا في السلام وتجنيب المواطن فوق طاقته لكن مليشيات الاخوان الارهابية من شدة المها من مخرجات التسوية سعت لافشال التحالف بكل الاساليب اخرها انعاش الارهاب في عدن".

من جانبه أكد المتحدث الإعلامي لمحور أبين محمد النقيب : "أصبحت كلا من القاعدة وداعش الارهابيتين اداتي حزب الاصلاح الإخواني في حربه على الجنوب وعلى رضية واحدية الفكر وخبرته التاريخية في ادارة الارهاب استطاع الحزب دفعها لتنفيذ ما يأمرها به، وما يأمرها إلا الى تداعي مصارعها على يد قواتنا المسلحة الجنوبية".

بدوره قال الكاتب السياسي عماد باسردة : "بعد أن تم خناق مليشيات الإصلاح عبر إتفاق الرياض وإقتراب إعلان موعد الحكومة وإيقاف تقدمهم بأبين زادت المليشيات من عملياتها الإرهابية بالعاصمة عدن فالديك حينما تراه يرقص فهو ليس على ذلك الحال من شدة الفرح بل من شدة النزيف والألم يحتضر كذلك الإصلاح".

من حانبه قال الناشط وهيب الجحافي: "بات واضحًا أنّه كلما تزايدت الإنجازات التي يُحقّقها المجلس الانتقالي، فإنّ حملات العداء السياسي والعسكري تتفاقم ضد الجنوب بشكل كبير، ويتجلّى ذلك في شن الاعتداءات الغادرة التي تمارسها المليشيات الإخوانية الإرهابية على الجنوب".

*ورقة الإرهاب ستفشل*

سياسيون ونشطاء أكدوا أن ارتباط حزب الإصلاح بالإرهاب، واللعب بهذه الورقة ليس وليد اليوم وإنما يمتد إلى انطلاقة الحزب وتاسيسه، ويستخدم هذه الورقة ضد الجنوب فقط، إلى أنهم شددوا على فشل هذه الورقة واللعب بها كما فشلت من سابق.

وفي هذا الصدد قال عضو الجمعية الوطنية للمجلس الانتقالي الجنوبي وضاح بن عطية: "‏لم أر أي حزب بالعالم أخبث من حزب الإصلاح الإخواني اليمني ومن العيب أن يتم وصفهم حزب إسلامي ودسائسهم وفتنهم لا يعملها حتى عباد الأوثان !، تخيلوا حتى الاغتيالات يعملوها على الطريقة المناطقية وبعد كل إغتيال ينشرون تسريبات بان العمل تصفية مناطقية".

من جانبه قال المحامي يحيى غالب الشعيبي : "لن تنجح ورقة الأرهاب ضدالجنوب ومشروعه الوطني فتوى التكفيرعام 94تجاوزهاشعب الجنوب واصبحت دليل ضد مصدريها".
وأضاف: " اليوم الجنوب وبقيادة المجلس الانتقالي شريك للتحالف العربي وللعالم بمكافحة الارهاب، اتفاق الرياض اكد على مكافحة الارهاب وتخشئ قوئ الارهاب من تنفيذه".

إلى ذلك قال الناشط مالك اليزيدي : منذ ان تأسس حزب الإصلاح الإخواني، وهدفه هي تصفيه وقتل ونهب الجنوب تحت عبائه الدين وخلال فتره الوحدة المشؤومة مع اليمن سيطروا على منابر المساجد لنشر ثقافتهم العدائيه والترويج لاجندتهم وخططهم الخبيثة.