اخبار وتقارير

الأحد - 29 نوفمبر 2020 - الساعة 11:23 ص

عدن تايم/ الواقع



عادت نشاطات الجماعات الارهابية من تنظيمي القاعدة وداعش الى مناطق سيطرة مايسمى شرعية الإخوان التي يسيطر على قرارها وجيشها حزب الاصلاح الاخواني ويتخذ من محافظة مارب بالشمال مقراً لعملياته وانطلاق نشاطاته التي أصبحت تؤرق السلم والأمن الدولي في ظل تحرك العناصر الارهابية بمناطق التي تحت سيطرتها بكل اريحية ودون ان يتم اعتقالهم او استهدافهم.

وحذرت جهات استخباراتيه دولية واعلامية من خطر عودة نشاط الجماعات الارهابية خاصة بمناطق سيطرة الحكومة الشرعية بمارب والبيضاء ومحافظة شبوة وابين لتخرج من مصادر القرار في واشنطن التحذيرات من استعادة خلايا القاعدة وداعش نشاطها ومناطق تموضعها ومعسكراتها السابقة عقب دخول قوات الإخوان المسلمين إلى شبوة ومناطق في أبين، وانتهاء دور النخبة الشبوانية في شبوة والحزام الأمني في مناطق أبين حتى شقرة الساحلية.

وعلى النقيض تماماً أشادات الجهات الدولية بالتشكيلات الامنية والعسكرية التي أشرفت على دعمها وتدريبها دولة الامارات العربية المتحدة وحققت انجازات امنيه وعسكرية بمكافحة الارهاب واصبحت حليف جدي وناجح للمجتمع الدولي في مكافحة الارهاب ونشاطاته التي تهدد السلم والامن الدولي بالممرات والمنافذ الدولية التي تمر فيها حركة التجارة العالمية ومصالح الدول. فيما اشارت مصادر اعلامية الى عزلة دولية سيتم القيام بها ضد قيادات حزب الاصلاح الاخواني المحسوبة على مايسمى الحكومة الشرعيه.