اخبار وتقارير

الأحد - 29 نوفمبر 2020 - الساعة 10:34 م

عدن تايم/خاص.

دفعت تصرفات القائمون على الاحتفال بعيد الاستقلال الجنوبي في حضرموت، بأحد صناع الاستقلال، عضو وفد الاستقلال الأستاذ خالد عبدالعزيز، لقطع كلمته ومغادرة منصة الحفل.
وحسب التفاصيل التي أوردها د.سعيد الجريري، فقد أبلغ الأستاذ خالد عبدالعزيز أثناء حديثه، بأن يختصر حسب طلب المسؤولين الحاضرين، فقبل ذلك، ولكنهم عادوا وابلغوه بأن الوقت قد انتهي، فما كان منه إلا أن قال ممتعضاً: "انتهى الوقت؟! هيا مع السلامة"، وغادر الحفل.

وقال د.الجريري عبر حسابه على فيسبوك، في توضيح رصده محرر عدن تايم : " يبدو أن ليس لدى البحسني وطيمس، وقت لسماع الأستاذ خالد عبدالعزيز لا بصفته أحد أعضاء وفد الاستقلال الذي يحتفلون بذكراه الثالثة والخمسين، ولا بصفته الشاعر عاشق المكلا صاحب الرائعة الخالدة"بُعد المكلا شاق" أحد صناع التراث الذي يبقى بعد أن يغادروا كراسي لا يرون من فوقها أحداً، ولا بصفته رجلاً ثمانيني من مواطني حضرموت".
واضاف : "جاءه شاب وهو يلقي حديث ذكرياته بالمناسبة، فأبلغه بأن يختصر ، فقال بود، سأختصر ، ثم لم يستطع أولئك معه صبراً، فأرسلوا الشاب مرة أخرى، ليخبره على رؤوس الأشهاد بنقل مباشر على الهواء: انتهى الوقت!، فما كان من أحد صناع الاستقلال، المناسبة التي اجتمع هؤلاء للاحتفال بها، كما يزعمون، إلا أن قال ممتعضاً: انتهى الوقت؟! هيا مع السلامة، وغادر المنصة".

نشطاء وإعلاميون رصد تعليقاتهم محرر (عدن تايم) : أعتبروا ذلك تصرف مخزي، وحملوه المحافظ البحسني، وقائد المنطق الأولى الذي حضر الحفل، كون التوجيهات التي كان ينقلها الشاب للأستاذ خالد تأتي منهم، منتقدين إعطاء وقت أكبر لكلمة المحافظ المكررة.
وفي هذا الصدد قال الإعلامي حسن باحريش : شاهدة على الهوى مباشرة، هذا التصرف، للاسف شي مخزي .. وهو يدل على ان الحفل مافيه تنسيق وترتيب يليق بمكانة حضرموت وتاريخها.. عشوائية في الطرح والله وبس.
من جانبه قال الناشط عمار السالم : "فعلاً كان المشهد مشمئز ومؤسف في حق المناضل خالد عبدالعزيز وكأنهم غير ابهين بسماع جزء من تاريخ الثورة التي أرادوا أن يحتفلوا بها .. روبرتاج المشاريع أخذ جزء أكبر بكثير ماكان لزاماً أن يتم حشو الحفل بكل ذلك التقرير وعاد المحافظ في كلمته بقراءة نفس الصياغة التي ألقيت في الروبرتاج في حديثة عن المشاريع والكلمة المطولة ماكان لها لزاماً في إحتفالية ثورية".
بدوره قال الناشط شكري مبيروك : "إذا ضاقت أنفسهم ذرعاً من رجلا ثمانيني وأحد مناضلي الاستقلال فمن الأرجح إنهم لن يستمعوا لصوت بقية الشعب ، ثم يطلبوا من المواطن أن يستمع لهم ويمتثل لأوامرهم ويحترمهم".

جدير بالذكر أن خالد عبدالعزيز ، احد أعضاء وفد الجبهة القومية الى جنيف 1967م، والذي شارك في جلسات مفاوضات إستقلال الجنوب العربي مع وفد الحكومة البريطانية برئاسة اللورد شاكلتون، وحينها تكون وفد الجبهة القومية من 14 شخصية سياسية وعسكرية لم يبق منه على قيد الحياة الا خالد عبدالعزيز وعبدالله صالح سبعة.