اخبار وتقارير

الخميس - 03 ديسمبر 2020 - الساعة 08:32 م

عدن تايم/خاص.

وجه محافظ حضرموت قائد المنطقة العسكرية الثانية اللواء الركن فرج سالمين البحسني، بسرعة البت في قضية وفاة مروى البيتي وإحالت قضيتها للسلطة القضائية.

جاء ذلك خلال لقاءه اليوم في المكلا، بأسرة وذوي المغفور لها بإذن الله تعالى الشهيدة مروى محمد البيتي، التي استشهدت حرقاً في فناء حوش منزلهم بالمكلا، وهي الجريمة التي أصبحت قضية رأي عام.

وحسب مركز اعلام المحافظة قدّم المحافظ البحسني أصدق التعازي باسمه شخصياً وباسم قيادة السلطة المحلية بالمحافظة وقيادة المنطقة العسكرية الثانية لأسرة وذوي الشهيدة مروى، وقال نعزي أنفسنا ونعزيكم في هذا المصاب الأليم، وهذه الجريمة البشعة التي حدثت أمام مرأى طفليها والتي تنافي الشرع والأخلاق وقيم أبناء حضرموت.

وأكد المحافظ البحسني مساندة قيادة السلطة المحلية لأسرة المجني عليها، وأن تأخذ العدالة مجراها، والجميع يستنكر هذا الحدث الإجرامي الشنيع الذي ينبذه ويدينه كل أبناء المجتمع، مشيراً الى انه اعطى توجيهات بسرعة البت في القضية وأن تأخذ مجراها وتحال للسلطة القضائية لاحقاق الحق وليكون عبرة لمن تسول له نفسه إزهاق الأرواح بغير حق.

ودعا محافظ حضرموت أئمة المساجد ورجال الدين ومكتب الأوقاف والارشاد ووسائل الإعلام ومنظمات المجتمع المدني إلى التوعية بمخاطر الحوادث الإجرامية التي تثير المجتمع، وخطورتها على الأسر وتفككها، وزرع الشقاق بينها، والتي تحدث بحق النصف الآخر للمجتمع، فالمرأة هي الأم والأخت والزوجة والبنت.

بدورهم أعرب أفراد أسرة وذوي الشهيدة عن خالص تقديرهم للموقف الإنساني والوطني لمحافظ حضرموت، وتوجيهاته الصريحة بسرعة البت في القضية، مثمنين مساندته لأسرة الشهيدة وتفاعله مع هذه القضية التي أثارت الرأي العام.

والإثنين الماضي قال مدير أمن ساحل حضرموت، اللواء سعيد علي العامري : "أن الأجهزة الأمنية باشرت بإجراء تحقيق شامل في قضية وفاة مروى البيتي التي تعرضت لحريق أدى إلى وفاتها"، مضيفا : "إن الأجهزة الأمنية تحفظت على المتهم بالجريمة البشعة التي هزت الرأي العام وأنها باشرت على الفور التحقيق معه وضبطه لإحالته إلى الجهات القضائية".
وأكد العامري في تصريحه: "أن الاجهزة الأمنية لن تتهاون مع مرتكبي الجرائم لكشفهم وتقديمهم للعادلة لينالوا جزاءهم العادل".

والثلاثاء قبل الماضي، اقدم زوج، يدعى "محمد حسن الجفري"، على احراق زوجته، مروى البيتي أمام أولادها، في جريمة هزت حضرموت، لتتوفي الأحد الماضي متأثرة بجروحها.

سادة آل البيتي، الذي تنمي إليها الشهيدة مروى، أصدروا بيان بإسم المتحدث عنهم صلاح البيتي، الإثنين الماضي، وثمنوا فيه تفاعل وتضامن كافة المواطنين والناشطين وأتحاد نساء الجنوب بالمحافظة والمنظمات المهتمة بحقوق الانسان والمعنية بالقضاء على العنف ضد المرأة وابداء تنديدهم الشديد للجريمة وتضامنهم المطلق مع الضحية ووقوفهم ومساندتهم في اعلاء قضيتها وجعلها قضية رأي عام ، والمطالبة بالقصاص من القاتل عملاً بمبدأ الشرع (العين بالعين والسن بالسن).
ودعا المتحدث بإسم ابناء قبيلة سادة آل البيتي الى مواصلة دعمهم وموازرتهم للأسرة المكلومة (اسرة الشهيدة مروى) والتبرع لها مادياً بما تيسر لهم وممارسة كل وسائل الضغط الشعبي على الاجهزة المعنية في البحث الجنائي والقضاء للاسراع في البت في اجراء محاكمة عادلة للجاني السفاح وأنزال عقاب القصاص تعزيراً جراء ما ارتكبته أياديه الآثمة من جرم شنيع اقشعرت له الأبدان ليكون عبرة لمن لايعتبر ولمن تسول له نفسه أزهاق الأرواح بغير حق ".
كما ناشد" المحامين الى الاسهام الإيجابي في هذه القضية التي تهم المجتمع والمنتهكه له من خلال التطوع وتكوين فريق دفاع عن المغدور بها المجني عليها الشهيدة مروى يواكب سير القضية من اولى مراحلها وحتى نهايتها حتى لايضيع دمها هدراً او ينتقص حق من حقوقها".

وإلى جانب المطالبات والادانات الرسمية والأمنية وذوي الشهيدة، تفاعل نشطاء على برامج التواصل الاجتماعي، مع الجريمة، ودشنوا حملة تضامن مع أسرة وأهل المجني عليها، عبر منشورات وإطلاق هاشتاج، طالبوا فيه وبإجماع القصاص من مرتكب الجريمة، التي وصفوها بالبشعة، والتعجيل بمحاكمته وتنفيذ حكم القصاص فيه.