اخبار وتقارير

الأحد - 10 يناير 2021 - الساعة 07:12 م

لودر -عارف علوان

طالب مشايخ وأعيان ووجهاء وشخصيات اجتماعية ومدنية في المنطقة الوسطى بمحافظة أبين بتنفيذ الشق العسكري والأمني وفقا لاتفاق الرياض وانسحاب القوات المتواجدة في قرن كلاسي وشقرة.

وجاءت المطالبة هذه في إجتماع دعا اليه رئيس حلف قبائل العواذل الشيخ حسين ناصر العوذلي تداعى اليه مشايخ وأعيان ووجهاء وشخصيات اجتماعية ومدنية في المنطقة الوسطى بمحافظة أبين صباح اليوم الأحد إلى عقد لقاء موسع في منزل الشيخ العوذلي بمدينة لودر لمناقشة الأوضاع المستجدة على الساحة السياسية في البلاد والمتعلقة بالجنوب ومصير شعبه ومناقشة الأوضاع التي تعاني منها مديرية لودر خاصة والمنطقة الوسطى عامه فيما يتعلق بالانفلات في الجانب الأمني وغلاء الأسعار وتردي بعض الخدمات.

اللقاء الموسع الذي أقيم تحت مظلة وراية الجنوب بدأ بالنشيد الوطني الجنوبي ثم ألقيت عدد من الكلمات من قبل عدد من الشخصيات القبلية والأكاديمية والمدنية بالمنطقة الوسطى والقيادة المحلية للمجلس الانتقالي في لودر شكرت في مستهلها شيخ مشايخ ال عوذله ورئيس حلف قبائل العواذل حسين بن ناصر العوذلي على دعوته لإقامة مثل هذه اللقاءات والتي تأتي من منطلق حرصه في الحفاظ على وحدة الصف في منطقة لودر بشكل خاص وفي المنطقة الوسطى بشكل عام.

وأشاروا في كلماتهم إلى إن المنطقة الوسطى ومحافظة أبين تمثل العمود الرئيسي للجنوب وعانت وقدمت الكثير من التضحيات ولابد أن يكون لها دور فعال فيما يسعى إليه شعب الجنوب ، منوهين إلى الأوضاع في المنطقة لاتسر بسبب غياب الدولة وان اللقاءات القبلبة تغطي هذا الفراغ والنقص وتساعد مدراء عموم المديريات في تحقيق مايصبو إليه المواطن خاصة في ظل ماتعاني منه مديريات المنطقة الوسطى في الجوانب الأمنية وغلاء الأسعار والتباعد الإجتماعي.

وأعلنوا تأييدهم الكامل لاتفاق الرياض والذي يعد مرحلة أساسية ومحطة عبور نحو استعادة الدولة الجنوبية الفيدرالية كاملة السيادة ، مطالبين في ختام كلماتهم بتنفيذ الشق العسكري والأمني وفقا لاتفاق الرياض وانسحاب القوات المتواجدة في قرن كلاسي وشقرة إلى حدود الجنوب لمحاربة المد الرافضي الحوثي.

وصدر عن الاجتماع الموسع لقبائل المنطقة الوسطى(بيان )،أكد فيه أنه مع اتفاقية الرياض وحكومة المناصفة ، وأن القضية الجنوبية قضية أرض وهوية ، وأن النسيج الجنوبي متكامل ومتماسك، كما دعا أبناء المنطقة الوسطى إلى التكاتف والتاخي للحفاظ على منطقتهم ، ودعا أيضا حكومة المناصفة والتحالف العربي إلى توجيه قوات أبين التابعة للانتقالي والشرعية للتحرك لتحرير مكيراس ، كما أكد الاجتماع إلى أن القوات المتواجدة في قرن كلاسي و شقرة أصبحت عائق للأمن والاستقرار في المنطقة الوسطى ، كما طالب التحالف العربي إلزام الطرف المعرفل بالانسحاب الفوري على مانص عليه اتفاق الرياض.