اخبار وتقارير

الجمعة - 15 يناير 2021 - الساعة 04:07 م

عدن تايم/استماع:

قال الصحفي المتخصص في شؤون الإرهاب, محمد القلاب, "إنشاء مركز جديد لتنظيم القاعدة في إيران لم يكن وليد اللحظة بل هو موجود من العام 2001 ,وفي ظل الضربات الجوية التي استهدفت قيادات تنظيم القاعدة في أفغانستان ووصولا إلى إيران نستطيع القوات ووفق القيادات التي انتقلت في 2015 بان إيران كانت أوجدت ملاذا أمنا لتلك القيادات وتمكنت في وقت من الأوقات من تسهيل أمور التنظيم على كافة الأصعدة سواء كانت الاتصال أو عبر توفير الدعم اللوجستي عبر طريقة أو بأخرى ويظهر جليا من خلال بعض الأسماء التي تم استهدافها في مناطق عدة في العالم ".

وأضاف في حديثه لنشرة الأخبار على قناة " الغد المشرق "قرب الحدود في منطقة أفغانستان وباكستان هي من دفعت القيادات وبطبيعة الحال لا يستطيع التنظيم البقاء في باكستان بسبب الأمن إلى حد ما قادر على ضبط وملاحقة القيادات لجميع التنظيمات الإرهابية ما يدفعها للهروب الذهاب إلى إيران, واستطاعت من إيجاد حلقة وصل مكنتها من الدخول إلى العمق الإيراني بعد استهدافهم بضربات أمريكية دفعتهم الى الانتقال مع عائلاتهم والمكوث أيضا".

وتابع "وبحسب تصريحات نجل أسامة بن لادن في كثير من القنوات وعبر القوات الفضائية بوجود تقارير مصور أيضا بان إخوانهم غير الأشقاء ما كانوا يتواجدون في إيران في ما يعرف غرف الاستضافة التي خصصتها ايران لقيادات القاعدة".

وعن الرابط المشترك بين تنظيم القاعدة الإرهابي والنظام الإيراني والمصالح المشتركة بينهما قال "منذ أحداث 11 من سبتمبر والتوجه الدولي لمواجهة الإرهاب بشكل عام استطاعت إيران توظيفه الأمر واستغلال ذلك من اجل إيواء بعض القيادات باعتبارها ورقة ضاغطة من اجل المفاوضات بخصوص العقوبات المفروضة عليها , نحن تارة نسمع اغتيال شخصيات داخل إيران وتارة أخرى نسمع بان الشخصيات التي كانت متحفظ عليها في إيران قد غادرت مناطق أخرى".