اخبار وتقارير

الجمعة - 15 يناير 2021 - الساعة 05:52 م

عدن تايم/خاص:

يسعى المبعوث ألأممي إلى اليمن مارتن جريفيث إقامة سلسلة اجتماعات بين الحكومة الشرعية والحوثيين, وإضافة إلى بدء المشاورات السياسية الشاملة في مسودة الإعلان المشترك التي تسعى إلى التوصل إلى وقف إطلاق نار شامل في اليمن والاتفاق على تدابير إنسانية واقتصادية واستئناف عملية السلام بين الأطراف.

ويعتقد المبعوث ألأممي ان المشاورات غير المباشرة بين الأطراف بشان مسودة الإعلان المشرك تمت بنجاح, وتم التوافق بين الأطراف على إجراء كبيرة بين إجراءها لاسيما الجزء الأول الذي يتحدث عن تفاصيل وقف إطلاق النار والثالث الذي يناقش طريقة المفاوضات نحو تسوية سياسية شاملة , أما الجزء الذي لازال يحتاج إلى نقاش فهو الجزء الثاني من المسودة والمتعلق بالإجراءات الاقتصادية والإنسانية حيث مازال هناك بعض الخلافات.

بارقة أمل:
وكيل وزارة الإعلام اسامة الشرمي قال .." الحكومة الجديدة وما تمخض من إجماع حولها منذ تأسيسها يشكل بارقة أمل, والحكومة الشرعية لا يوجد لديها أي اعتراضات على وجود مساع حقيقية لإحلال عملية سلام جادة وشاملة في اليمن وعلى ان تكون عملية السلام منطقية وملتزمة مع جماعة الحوثيين, وما حصل في اتفاق ستوكهولم هو نكسة للاتفاقات السابقة, وكل الأمور السابقة تجعلنا نقف الآن بجدية مع مبادرة المبعوث ألأممي".

السعي لحل شامل:
وقال صالح ابوعوذل رئيس تحرير صحيفة "اليوم الثامن".."القضية الجنوبية مطروحة منذ صيف 1994 وموجودة اليوم على الساحة , الجنوبيون دخلوا في شراكة مع الحكومة اليمنية وهي الشراكة التي تؤسس لمرحلة الوصول إلى الحل الشامل في اليمن, الجهود التي يقوم بها المبعوث ألأممي تصب في اتجاه الوصول إلى التسوية السياسية التي لا يمكن ان تنجح وتصل إلى البلد إلى سلام دون حل قضية الجنوب حلا حادا بما يرتضيه الشعب".
وأضاف " الجنوبيون طرحوا قضيتهم منذ ما قبل الحرب وتحديدا منذ 2007 عندما خرجوا تظاهرات حاشدة في عدن واسمعوا العالم قضيتهم واليوم القضية موجودة واي تجاوز لهذه القضية يعني ترحيل لحرب جديدة وإطالة للحرب الموجودة حاليا".
وتابع "مسالة الجلوس على طاولة تفاوض للسلام متعلقة بالحوثيين, هذه الجماعة نسفت كافة جهود السلام, وإيران اليوم هي من ستفاوض في صنعاء نيابة عن الحوثيين باعتبار إنها أعلنت عن وجودها بشكل واضح وعلني في اليمن".


مسودة الإعلان المشترك:
أوضح الشرمي ان مسودة الإعلان المشترك احتوت على نقاط رئيسية تتعلق بهدنة أو إعلان مشترك لوقف إطلاق النار وفتح مطار صنعاء ودفع المرتبات وتوريد الإيرادات إلى البنك المركزي في المناطق التي تسيطر عليها مليشيا, وكل الأمور التي تتهرب مليشيات الحوثي منها.

وتابع "ونحن بحاجة خلال المرحلة القادمة إلى التزام من قبل البعثة الأممية يجب ان يلتزم المبعوث ألأممي بالقرارات الأممية الصادرة من قبل مجلس الأمن والأمم المتحدة وبيانات التي صدرت عن مجلس الأمن بكامل أعضائه التي كانت تتضمن الاعتراف بالحكومة الشرعية وعدم الاعتراف بالانقلاب وكل الخطوات الإدارية والسياسية إدانة جرائم المليشيات, المبعوث ألأممي يتعامل مع الملف وكأنه مجرد وسيط عادي يقود بقريب النظر بين طرفين متماثلين وعليه ان يعي بالتوازن الصعب داخل اليمن".



الحذر من الخطر:
حذر الصحفي ابوعوذل من حادثه المطار وقال أنها تؤكد ان هناك خطرا يهدد الجنوب وهناك أطراف إقليمية أخرى تهدد الجنوب وإذ ما مضت الحكومة في مشروعها المطروح في إعادة ترتيب الأوراق وتوصل الحرب وممارسة الضغوط على المليشيات الحوثية في الجبهات فان الجنوب لازال تحت خطر تهدده المليشيات سواء المليشيات الحوثي او تلك التي تتمركز في مأرب وعدة محافظات جنوبية, وان لم تكن هناك نية صادقة في حكومة المناصفة تعمل على ترتيب الأوضاع ومع كافة الأطراف بعيدا عن الاستفزازات, و المبعوث ألأممي يريد إنجاح مهمته ويريد أن يظهر للأطراف كافة بأنه يسير في طريق الحيادية ولكن اتفاق الحديدة نسف جهوده وسيظل اتفاق الحديدة نقطة سوداء في طريق المبعوث ألأممي".

تصنيف الحوثيين:
صنفت الخارجية الأمريكية، الاثنين، جماعة "أنصار الله" في اليمن الحوثيون، منظمة إرهابية أجنبية على خلفية سلسلة الهجمات التي نفذتها ضد ناقلات للنفط في البحر الأحمر، العام الماضي.
جاء ذلك في بيان صادر عن وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو، نشر على موقع الوزارة الإلكتروني، فيما أدان الحوثيون القرار في تغريدة، وأعلنوا احتفاظهم "بحق الرد". وقال بومبيو إن وزارة الخارجية "ستخطر الكونغرس بنيته تصنيف جماعة الحوثي اليمنية الموالية لإيران، منظمة إرهابية أجنبية.
وأضاف البيان أن الوزارة ستدرج أيضا ثلاثة من قادة الحوثي "على لائحة الإرهابيين الدوليين"، وهم عبد الملك الحوثي، وعبد الخالق بدر الدين الحوثي، وعبد الله يحيى الحكيم وأن الخطوة الأمريكية ضد الجماعة من شأنها "توفير أدوات إضافية لمواجهة نشاط جماعة أنصار الله الإرهابية، والإرهاب الذي تمارسه.
ووصفت الخارجية الأمريكية الحوثيين بأنهم "جماعة مسلحة مدعومة من إيران وتعمل في منطقة الخليج وانه لا يمكن إحراز تقدم في معالجة انعدام الاستقرار في اليمن إلا عند محاسبة المسؤولين عن عرقلة السلام على أفعالهم".

دفع مسار الحل:
قالت المملكة العربية السعودية ان خطوة تنصيف الحوثي جماعة إرهابية جاءت منسجمة مع مطالبات الحكومة الشرعية اليمنية بوضع حد لتجاوزات تلك الميليشيا المدعومة من إيران وما تمثله من مخاطر حقيقية أدت إلى تدهور الوضع الإنساني للشعب اليمني، واستمرار تهديداتها للأمن والسلم الدوليين واقتصاد العالم.
وتطلعت إلى أن يسهم ذلك التصنيف في وضع حدٍ لأعمال ميليشيا الحوثي الإرهابية و داعميها، حيث إن من شأن ذلك تحييد خطر تلك الميليشيات، وإيقاف تزويد هذه المنظمة الإرهابية بالصواريخ والطائرات من دون طيار والأسلحة النوعية والأموال لتمويل مجهودها الحربي ولاستهداف الشعب اليمني وتهديد الملاحة الدولية ودول الجوار.
وأشارت إلى أن التصنيف سيؤدي إلى دعم وإنجاح الجهود السياسية القائمة وسيجبر قادة الميليشيا الحوثية المدعومة من إيران على العودة بشكل جاد لطاولة المشاورات السياسية. وأكدت دعم المملكة لجهود المبعوث ألأممي لليمن مارتن غريفيث ومقترحاته لإنهاء الأزمة في اليمن والتوصل إلى حل سياسي شامل وفق المرجعيات الثلاث.