من تاريخ عدن

الأحد - 31 يناير 2021 - الساعة 08:39 م

اعدها للنشر / برهان مانع

ولد عبده حسين احمد ، التربوي الجليل وكاتب العمود الصحفي المتفرد في الصحافة الأهلية تحت عنوان "كركر جمل" في صحيفة "الايام" في الشيخ عثمان بمحافظة عدن في 1935/1/28م وتلقى تعليمه الابتدائي والاعدادي والثانوي في مدارس عدن تم تحصل على دبلوم معهد التربية وابتعث في منحة علمية لدراسة اللغة العربية وآدابها في جمهورية السودان وتحصل على دبلوم عال من الدرجة الاولى وكان عبده حسين احمد من آلمع طلبة كلية بخت الرضا في السودان.

وفي 1954/1/1م عين معلم في المدارس الابتدائية تم الاعدادية فالثانوية حتى عام 1967م وبعدها شغل مناصب منها رئيس شعبة اللغة العربية في مكتب التوجيه الفني وموجه اول مادة اللغة العربية في عدن ومن تم مدير بالوكالة لتدريب المعلمين والمعلمات في عدن ورئيس شعبة اللغة في مركز البحوث التربوية ومحاضر الدورات الصيفية التأهيلية المعلمين في مادة طرق التدريس اللغة العربية وفي عام 1982م.

كما تولى منصب رئيس البعثة التعليمية اليمنية في كينيا حتئ عام 1988م وحظي منصب مدير ادارة المنظمات العربية والدولية في ادارة العلاقات الخارجية بوزارة التربية والتعليم . 

الانجازات التربوية لهذا المعلم الفاضل كثيرة منها مساهمته في وضع الكتب الدراسية المقررة للمدارس الموحدة والثانوية في السبعينات ووضع مناهج اللغة العربية المرحلة الموحدة في عدن حيث الف الاستاذ عبده حسين احمد كتابآ خاصآ بطرق تدريس اللغة العربية لدور المعلمين والمعلمات والف كتابآ في القراءة والكتابة السنة الاولئ الثانوية لغير الناطقين باللغة العربية في كينيا.                       وشارك الاستاذ القدير عبده حسين في موتمرات تربوية فكان اهمها الموتمرالعالمي في المانيا عام 1971م مع وزير التربية والتعليم الاسبق الدكتور حسن السلامي ونال العديد من الشهادات التقديرية لخدمته الجليلة للوطن.

كرم عام 1998م بوسام 30 نوفمبر من رئيس الجمهورية وفي عام 2002م نال شهادة تقديرية من الاتحاد العام للنقابات الدور المتميز في رفع مستوى الوعي الوطني وبناء الانسان .              
اما عن القلم المبدع والكاتب الصحفي عبده حسين احمد لقد كانت البداية عام 1956م في صحيفة فتاة الجزيرة لصاحبها الاستاذ محمد علي لقمان حيث ساهم الاستاذ عبده حسين في الكتابة في صحف كتيرة منها اليقظة والزمان وفتاة شمسان ومجلة الصباح وبعد ذلك إرتبط مع صحيفة الايام بكتابة عمود اسبوعي كركر جمل طيلة ثمان عشر سنة واكثر واصبح لهذا العمود جمع كبير وغفير من القراء في ربوع اليمن عامة لتميزن بالاسلوب الرشيق والفكر النير والتعبير البليغ والنقد البناء كما له مساهمات فكرية في عموده الاظافر الطويلة في مجلة صم .

   حول حفلات التكريم لهذا الرجل فقد كانت متميزة وبدٱت بمناسبة عيد ميلاده السبعين في حفل تكريمه في اتحاد الكتاب والادباء اليمنين حيث يقول الاستاذ عبدالرحمن عبدالخالق لا يجري الماء نفسه في النهر مرتين .. كل شي متغير ومتجدد ونهر استاذنا عبده حسين احمد حار.صاف .وجارف ..ليس في مياهه آسن ولا لاتساعه حد. 

ولم تشفع له خدمته الطويلة في حقل التربية والتعليم مدرسآ فيجلس على كرسي التقاعد 1989م بمعاش بعد الاستراتيجية 32 الف ريال جعاله اسبوع يومين للشخص من أبناء الذوات -اي وفاء واي عرفان هذا واي تكريم هذا واليوم يتعثر قلمي بين أصابعي واحس بالرهبة وكانني اودي صلاتي واحرص ان أتوضأ بماء الحق والإيمان والجميل لهذا الرجل التربوي والكاتب المبدع ومع الايام اصبح دينآ على عنقي لانه كان العمود الفقري الذي كان يقف خلفي عندما بدأت خطواتي الاولى في طريق الصحافة لهذا اقف اليوم في خجل غريب وكانني اقف في حضرة امام عزيم .

وياتي الرحيل والوداع للمربي الفاضل والكاتب المبدع عبده حسين احمد يوم الخميس2018/10/11م وينتقل الى جوار ربه الكريم.. شكرا لقلمك لانه اجمل مرهم يضمد الجروح ويخفف الآم الناس .