اخبار عدن

الخميس - 18 فبراير 2021 - الساعة 11:28 م

تقرير/ خاص

لم يعد الوضع القائم لكبرى مدارس عدن الثانوية وأقدمها على الاطلاق قابل للصمت والسكوت .

مدرسة الجلاء الثانوية بخورمكسر في العاصمة عدن والتي عرفت في عهد الاستعمار البريطاني بسكندري سكوول والواقعة في جولة العاقل وعلى بعد أمتار من مكتب التربية والتعليم ، اضحت خرائب وأطلال وتحولت فصولها الى مخيمات وملاجئ للنازحين على مدى سنوات من فترة حرب أبين الى حرب 2015م ولم يعد مكانا فيها للتربية والتعليم.

هذا الصرح التعليمي الكبير تولى إدارته هامات وقامات انجليزية وعدنية منهم حامد الصافي ، أبوبكر عبدالرزاق باذيب ، عبدالوهاب عبدالباري وآخرين وتخرج منها مئات الالاف الذين ابتعثوا الى جامعات  في دول عديدة في العالم وعادوا بمؤهلات رفيعة وتبؤاوا مناصب كبيرة في مفاصل الدولة.

كما كانت ثانوية الجلاء وعلى اكثر من 50 عاما منارة علمية وثقافية ورياضية تنافس في أروقتها وساحات طلابها وجميع مدارس في سلسلة من الفعاليات التي تعكس الوجه المشرق للمدينة على مدى تلك السنوات.

الوضع المأساوي في ثانوية الجلاء يستدعي هبة لوضع حدا له ونخص هنا وزير التربية والتعليم ومحافظ عدن وإنا لمنتظرون !


هل من هبة لنجدتها.. كبرى مدارس عدن الثانوية وأقدمها "خرائب واطلال"