اخبار وتقارير

الجمعة - 19 فبراير 2021 - الساعة 03:48 م

كتب / رئيس التحرير

أثارت التكليفات الاخيرة لمحافظ عدن أحمد حامد لملس حفيظة عدد من النساء ، وليس أي نساء بل من الاسرة الاعلامية والصحفية والنخب وحاملي الالقاب العلمية ، وارجعت بعضهن تصنيف التكليفات الى القبيلة والمناطقية مما يستدعي تصحيح هذه النظرة والتصنيف الخاطئ.

وقبل الخوض في تناول ردة الفعل النسوي على التكليفات فإن مكاتب الثقافة والاعلام في عدن كانت في وضع لا يحسد ليس فقط بسبب القائمين عليها وترهلهم وانما في تقصير الحكومة وتعاملها مع تلك الادارات في منحها الموازنات التشغيلية التي تغطي وبصورة ملبية لكل أنشطة وفعاليات الثقافة والاعلام في عدن تعود بها الى ازمان التنوير والمعرفة والفن.

وعودة الى بدء .. فإن التكليفات التي حظيت بها الزميلات عكبور والكازمي وبنت سعد لم تأت من المريخ بل من الوسط الاعلامي والثقافي والمجتمع العدني الجنوبي ، وباع كل منهن كبير في مجالتهن ولا غبار عليهن الا من يجحد ويجافي الحقيقة ولو ان الذكور كانوا وراء الضجيج والهيجان لحتسب الأمر في في سياق تشبثهم بالمناصب ، لكن القرار قوبل بالترحيب الكبير من الصحفيين والاعلاميين على نطاق واسع.

ان التكليفات في الثقافة والاعلام ودائرة المرأة تشكل بارقة أمل في سياق إهتمام ورعاية قيادة المحافظة والسلطة في عدن للمرأة وتثبيت مكانتها في منظومة إدارة الحكم والقرار بالعاصمة عدن .