قضايا

الخميس - 25 مارس 2021 - الساعة 12:23 ص

عدن تايم / خاص

شكا منتسبون في اللواء الأول مهام خاصة من خصميات وصفوها بالتعسفية والقاسية من مرتباتهم الشهرية التي تم صرف منها " راتب شهرين فقط" من أصل 9 أشهر متأخرة.

وقال عدد من منتسبي اللواء في حديث لمحرر عدن تايم أنهم تفاجئوا منذ يومين وعند حضورهم للمعسكر لإستلام مرتباتهم المتأخرة التي تم الإفراج عن "شهرين" منها فقط، تفاجئوا ما وصفوها بإجراءات تعسفية قاسية من قبل قائد اللواء.

وأضافوا أن قيادة اللواء قامت ودون سابق إنذار بفصل نحو 165 جندي من منتسبي اللواء، فيما طال 200 جندي اخر خصميات كبيرة من مرتباتهم، تراوح الاستقطاع من 40 ألف ريال الى 200 الف ريال يمني، في إجراء صادم وغير مبرر.

وأوضحوا أن تلك الإستقطاعات والخصومات الكبيرة كانت عشوائية ولم تستهدف فئة معينة او غير ملتزمة، حد قولهم.

وفي ختام شكواهم، ناشد منتسبو اللواء الأول مهام خاصة القيادة السياسية ممثلة بالرئيس القائد اللواء ركن عيدروس قاسم الزبيدي وقيادة المجلس الإنتقالي الجنوبي بضرورة سرعة التدخل وإنصافهم من ما تعرضوا له من ما اسموه بالظلم الكبير والإستقطاعات الصادمة من مرتباتهم التي ظلوا لتسعة أشهر ينتظروها بفارغ الصبر ويكابدون خلالها ظنك العيش وسوء الحال و ديون متراكة، ليصطدموا بأن ما كانوا يترقبونه بلهفة كبيرة لاسيما مع اقتراب شهر رمضان المبارك، ضاع ضحية الإستقطاعات والخصومات الجائرة والعشوائية اللا مسؤولة.

وبهذا الشأن تواصلت عدن تايم مع عدد من أعضاء هيئة رئاسة المجلس الإنتقالي الجنوبي، ووضعنا عليهم تلك الشكوى المرسلة لنا منذ يومين حرصا منا على أخذها بعين الاعتبار وعلى محمل الجد ومعالجتها داخليا بعيدا عن الاعلام، لكن لم نتلقى اي رد او تجاوب بشأن ذلك حتى اللحظة، سوى رد واحد تلقيناه من احد القيادات امس الثلاثاء والذي ابدى تجاوبا جميلا وكان مضمونه كلمتين فقط " واصل أخي "!!.

يذكر ان الكثير من الجنود الجنوبيين وخلال السنوات الماضية يشكون إستقطاعات وخصومات تطال مرتباتهم الشهرية، فيما يشير عدد من القيادات العسكرية أن تلك الاستقطاعات عادة تطال المتخلفين عن الحضور او تلك الاسماء التي لا ترى الا عند استلام المرتبات فقط، وسط اتهامات سابقة من البنك المركزي بوجود اسماء وهمية كثيرة في كشوفات مرتبات قطاعي الامن والجيش في الداخلية و مناطق عسكرية عديدة منها المنطقة الاولى والثالثة والسادسة وغيرها، منوهة ان التسليم المباشر للمرتب عبر الصراف كشف ذلك وأثمر بإسترجاع نحو مليار ريال كـ " رديات ".