الاخبار الاكثر قراءة خلال 24 ساعة



تحقيقات وحوارات

الخميس - 10 نوفمبر 2016 - الساعة 08:54 ص

التقاه / صدام اللحجي :


 هناك قوى مختلفة تحاول ضرب الامن في لحج. 

لاصحة لوجود معتقلين دون تهم  وأكثر من 300 عنصر من القاعدة والدولة الأسلامية في قبضتنا

صححنا اجراءات عملية التحقيق والإفراج في آن واحد التي سادتها الاخطاء

حربنا ضد الجماعات الأرهابية مستمرة ونتوقع اي شيئ

 
أكد العقيد صالح السيد القائد في الحزام الأمني في محافظة لحج أن الوضع الأمني بشكل عام قد نجح بنسبة  90%  وقال  في سياق حديث خاص ل" عدن تايم " : ان الفضل بهذا  النجاح يعود لله تعالى والى شباب ورجال الجنوب الذين قدموا الغالي والنفيس من أجل تراب أرضنا والواقع خير دليل على مانقوله.

واوضح السيد  : كلنا يعرف كيف كانت محافظة لحج تعيش قبل الحملة الأمنية التي قمنا بها، وكبرى المشاكل وعلى رأسها "الملف الأمني" من حيث انتشار التنظيمات المتشددة من قاعدة أودولة أسلامية في أغلب مناطق المحافظة،حيث كان المواطن لايستطيع ان يتنقل بكل حرية من مكان الى آخر.
ولفت القائد العسكري بالقول : أنظر الى الخط العام لمحافظة لحج  وكان يطلق عليه "خط الموت" لكثرة التقطع والقتل والنهب والسرقة بقوة السلاح لكل من يمر فيه! وكيف حاله الآن.. والوقائع والأحداث التي عاشتها محافظة لحج خير دليل على مانقول،ولهذا ومن باب الواجب الديني والسياسي والأخلاقي الذي يفرض علينا ان نقوم بمهامنا.

وعن مكانة الحزام وموقعه في العملية الامنية قال السيد :  جئنا الى محافظة لحج لنصرة المظلوم من بغي هذه الجماعات التي لم تفرق بين طفل ولا أمراة ولاشيخ، وتساءل : أزيدكم من الشعر بيتآ من قام بتدمير لحج؟
من قام بتدمير المباني الحكومية؟
 من قام بقتل أفضل الكوادروالقيادات العسكرية والأمنية في لحج؟ 
أقولها وبصراحة تامة أين هم الذين يزايدون على الحزام الأمني?  الذي قدم من خيرة شبابه من اجل إعادة أمن لحج والجنوب عامة،كان بالأمس يقتل الأنسان  امام الكل ولا يحركوا ساكنآ!! خوفآ من ان يلقوا نفس المصير.
واوضح السيد ان الحملة الأمنية تمت بالتنسيق وبدعم من قوات التحالف العربي حيث كانت أول مدينة بعد العاصمة عدن هي عاصمة محافظة لحج الحوطة.. " استطعنا خلال الحملة الأمنية من أعتقال أكثر من 300 عنصر من عناصر القاعدة وعناصر الدولة الأسلامية وذلك على مستوى المحافظة وعثرنا على كميات كبيرة ومهولة من السلاح والذخائر.
 وكشف السيد عن العثور على عشرات الألغام والمتفجرات والسيارات المفخخة، معامل تصنيع عبوات ناسفة يتم تصنيعها في مزارع ومنازل مهجورة في الحوطة وتبن كذلك في يافع تم على مستودع ضخم يحتوي فيه من قذائف هاون 160، وقذائف هوان 120، وقذائف هاون180، وقذائف هاون182 وكميات كبيرة من صواريخ الكاتيوشا ومدافع ب 10 وكميات الغام وشرائح جوالات تستخدم للتفجير.  

وعن أبرز نجاحات الحزام في لحج وضبط هدا الكم الكبير من المطلوبين أمنيا قال :  تتم عبر عمليات أستخباراتية دقيقة ونعتمد على السرية التامة، أذكر لك مثال حي حول ماقامت به عناصرنا الأستخباراتية من كشف حادثة لم نتوقع ان تكون بهذه الطريقة وهي وبعد عملية تحري دقيقة أكتشفنا بأن فصيلي تنظيم القاعدة والدولة الأسلامية أندمجا او يحاولا ان يندمجا معآ ليكونا تحت مسمى واحدآ،كان يقوم بهذه المهمة فصيل ثالث وهو احد الأحزاب وهذا الحزب معروف للجميع لكني اتحفظ عن ذكر أسمه حاليآ، وبعد عملية تحري ومداهمة قمنا بها لمكان في احد مناطق تبن لحج عثرنا على كتاب في أحد المساجد بعنوان "المهدي المنتظر" أخذنا الكتاب وقمنا باعتقال أشخاص،لهم علاقة بهذا الكتاب هؤلاء الأشخاص هم عبارة عن عناصر من صنعاء ومن الحديدة وقمنا بتسليهم على الفور الى جهات التحقيق،وبعد التحقيق معهم تبين لنا حقائق يشيب لها شعر الرأس،وهذه الحقيقة أن هؤلاء المتهمين الذين قمنا باعتقالهم والتحقيق معهم هم عبارة عن اشخاص مبشرين برسالة المهدي المنتظر يمتلكون أموال كبيرة يغرون بها الفقراء من الناس واصحاب ذوي الحاجة،ومن يدعم هؤلاء هو احد التجار والمتنفذين من مدينة الحديدة وأستطعنا ان نعرف اسمه ولدينا معلومات عنه.
وأضاف : أما قائد هذا الفصيل فهو من صنعاء ونحن حاليآ مستمرون في أجراءت  التحقيق . 
 
 وعن وجود أشخاص دون تهم في السجون وصحة ذلك اوضح السيد : 
 بالنسبة لبعض من المطلوبين امنيا الذين تم إلقاء القبض عليهم سواء في الحوطة اوتبن،أفرجنا عن بعض منهم لكن بعد تأهيلهم وتقييمهم نفسيآ وفكريآ.
بالنسبة لنا لايحق لنا أعتقال اي انسان مالم يثبت عليه بتهمة ومن يثبت عليه بتهمة ما يتم اعتقاله والتحقيق معه وفقآ للقانون.
 ودعا السيد مدير الأمن في محافظة لحج ان يقدم كشف باأسماء الذين ليس لهم علاقة بأي تنظيم متشدد ونحن على استعداد تام للإفراج عنهم وقال :  لكن عليه ان يتحمل المسؤلية في ذلك، أما بالنسبة لموضوع بعض الإفراجات عن بعض متهمين كان يتم الإفراج عنهم في السابق  حقيقة الأمر كان هناك تلاعب بأجراءات عملية التحقيق والإفراج في آن واحد مع بعض من المتهمين كان ذلك منذ أربعة اشهر من قبل جهات تحاول أن تفشل عملنا ولدينا الدليل على ذلك اكتشفنا هذه الامر وقمنا باجراء تصحيح لوضع عمليات التحقيق والإفراج والحمد لله الان الامور تسير وفقآ للقانون.
 وحول طبيعة التنسيق مع الاجهزة الامنية الاخرى اوضح السيد : 
هناك تنسيق لكن هذا التنسيق لايرقى الى المستوى المطلوب نحن بحاجة الى تفعيل الجهاز الأمني بشكل كبير في المدن خاصة في عاصمة المحافظة ونحن مستعدون ان نقدم يد العون للجهاز الأمني في لحج،كما أنني اطالب مدير الأمن في محافظة لحج ان يباشر عمله الأمني من داخل العاصمة وذلك لكي يقوم بواجبه لحل القضايا الأمنية المتعلقة بمصالح الناس ونحن مستعدون لتسليم المدينة له بل وسنسعى الى مساعدته بكل السبل والطرق فنحن نخدم المواطن ونحافظ على مصالحه.

وردا على سؤال للصحيفة عن ضبط عدد من المتهمين بحوادث الاغتيال والحد من الجريمة قبل وقوعها أجاب صالح السيد :
 الخطة الأمنية وصلت الى مراحلها المتقدمة،ومنع الجريمة قبل وقوعها تقع ضمن خطتنا الأمنية في مراحلها المتقدمة ونعمل عليها،وقد تم منع وإحباط عمليات إرهابية كثيرة قبل تنفيذها وتمكنا من تفكيك مخططات إرهابية لعمليات إغتيالات وتفجيرات قبل اكتمال إخراجها للتنفيذ لاحقآ من قبل عناصر خارجة عن القانون. 

وعن تفعيل أقسام الشرطة في كل المديريات
قال السيد : نحن دورنا معهم تنسيقي في الجانب الأمني ومن خلال سؤالك هذا ادعوه لإعادة تفعيل كل أقسام الشرطة في لحج،لأن المواطن في أمس الحاجة لها. 

وحول تصوره للمستقبل الأمني في لحج التي تعتبر البوابة للعاصمة عدن قال : أنظر بتفاؤل وثقة بالله،ثم كلي ثقة بأبناء ورجال الحزام الأمني ورجال أمن المخابرات الذين كانوا خير سند حتى وصلنا الى نجاحات كبيرة في الملف الأمني،بمساندة التحالف نستطيع ان نحقق انجازات تضاف الى ماحقق. 

وثمن القيادي في الحزام الامني الدعم اللامحدود للتحالف وقال :الشكروالتقدير لإخواننا في الامارات والسعودية على الدعم المستمر لنا،جهودهم كبيرة وكثيرة ومستمرون معنا ونحن شركاء معهم والمجتمع في معركة تثبيت الأمن والاستقرار والحرب على الارهاب. 

وختم القائد في الحزام الامني بلحج حديثه ل " عدن تايم " : 
 لاننكر الذي قدمه أبناء لحج سواء في الحوطة اوغيرها من  تضحيات كبيرة خاصة في الحرب الأخيرة التي شنتها مليشيات الحوثي وقوات صالح على الجنوب فهم قدموا خيرة شبابهم منهم من استشهد ومنهم من جرحى ولهذا،فإنه ينبغي علينا ان نحافظ على هذا السجل من التضحيات والإنتصارات ولن نسمح لأي جهة كانت من تكون أن تشوه كل هذه التضحيات مهما كان، كما اريد ان اوجه بعض من الرسائل..
 الرسالة الأولى:  أقدم خالص شكري الى أبناء الجنوب وابناء لحج على تعاونهم معنا لمكافحة هذه الفرق المتشددة الذين عاثوا فسادآ بالإنسان والارض خدمة لإمرائهم في صنعاء وعلى رأسهم المجرم علي عبدالله صالح،الذي ارسل هذه الجماعات لتشويه الثورة الجنوبية المباركة،كما أشكر دول التحالف على تعاونهم معنا في تعزيز الأمن في الجنوب. 
رسالتي الثانيةوالأخيرة الى أسرالمعتقلين نقول لهم: ان أبناؤكم هم رهن التحقيق والإعتقال وفقآ للقانون من لم يثبت عن اي شخص منهم بشي سيفرج عنه ومن ثبت عليه شي سيحاكم وفقآ للقانون وهذا بالطبع يتطلب وقت، كما أدعو  دول التحالف  لتفعيل دورالقضاء لمحاكمة المتهمين لأنه لدينا أكثر من 100 من المتهمين بحاجة الى محاكمة
في الأخير نقول للجميع بأننا قد وضعنا الأكفان على الأكتاف ومستعدون لتقديم الغالي والنفيس لتطهير الجنوب من بقايا المخلوع علي عبدالله صالح لينعم كل إنسان بالإمن والأمان الذي افتقد منذ عقود طويلة بسبب تجار الحروب في الشمال الذين جعلوا الجنوب عبارة عن بؤرة صراعات.