الاخبار الاكثر قراءة خلال 24 ساعة



تحقيقات وحوارات

الإثنين - 22 أكتوبر 2018 - الساعة 05:34 م

التقاه / فتاح المحرمي

* ضاعفنا نسبة القبول في الطب وقبلنا 90% من طلاب التحضيرية في الكليات الأخرى

* تم قبول جميع المتقدمين للتحضيرية في الهندسة والعلوم الإدارية واللغات هذا العام


أوضح أ.د . محمد عقيل العطاس نائب رئيس جامعة عدن لشؤون الطلاب ، أن الإشكالية الخاصة بطلاب السنة التحضيرية ترتكز على كلية الطب والعلوم الصحية ، التي كانت نسبة القبول فيها 70% حسب الطاقة الاستيعابية، فيما كانت نسبة القبول في الكليات الأخرى 90%.
وأكد خلال لقاء مع صحيفة "عدن تايم" : على اهتمام نيابية شؤون الطلاب وقيادة الجامعة بقضية الطلاب ، حيث تم الجلوس معهم وتدارس المشكلة ووضعوا عدد من الحلول والمعالجات التي سنعرضها في سياق التقرير التالي ، بالإضافة إلى بشرى سارة زفها لطلاب السنة التحضيرية الجديدة ، وكذلك إرساله لعدد من الرسائل عبر منبر الصحيفة.
وكان عدد من طلاب السنة التحضيرية الأولى بجامعة عدن، الذين لم يشملهم القبول، نظموا مؤخرا وقفة احتجاجية أمام كلية الطب، دعوا فيها إلى رفع سقف القبول سيما ان العشرات من الطلاب نجحوا بمعدلات عالية تنقص بدرجة او اجزاء من الدرجة عن السقف المحدد وهو 88% وقبول عدد كبير من الطلاب تجاوزوا الطاقة الاستيعابية بكثير وكذلك إقرار الجامعة رسوم السنة التحضيرية قدرها 30000 ريال.

تجاوب سريع

قال نائب رئيس جامعة عدن لشؤون الطلاب أن قيادة الجامعة سارعت للتجاوب مع قضية طلاب السنة التحضيرية والذين تظاهروا الأسبوع الماضي مطالبين برفع نسبة القبول والطاقة الاستيعابية ، مشيراً إلى أنه تم الجلوس مع عدد من الطلاب في رئاسة الجامعة وتم وضع معالجة لقضيتهم.

وأوضح في لقاء خاص مع 'عدن تايم" : قضية طلاب السنة التحضيرية تقتصر على طلاب كلية الطب والعلوم الصحية التي رفعنا فيها سقف الاستيعاب ، ذا العام سواء مقاعد طلاب العام وكذلك طلاب النفقة الخاصة ، مشيراً إلى أن نسبة المقبولين بكلية الطب من طلاب السنة التحضيرية والذين نجحوا ووصلت إلى 70%.

إمكانية رفع الطاقة الاستيعابية

وأشار العطاس : سبق ونزلنا إلى طلاب السنة التحضيرية أثناء الامتحانات ، وكذلك مع بداية دراستهم العام الماضي ، وتحدثا إليهم بأن عليهم الإجتهاد والمثابرة من أجل التنافس على المقاعد المحددة في كل كلية ، والتي يأتي تحديدها حسب الطاقة الاستيعابية.
وفيما يخص امكانية رفع الطاقة الاستيعابية في الكليات ، قال العطاس : عملت الجامعة هذا العام على رفع الطاقة الاستيعابية سيما في كليات الطب ، حيث تم قبول عدد يفوق الاعداد في الأعوام السابقة ، مشيراً إلى أن الإشكالية هي استيعاب الطلاب في المستشفيات ولهذا يتم وضع سقف للمقاعد.



رفع الطاقة الاستيعابية إلى الضعف


وبلغت الأرقام قال العطاس : عدد الطلاب الملتحقين والذي تم قبولهم في السنة التحضيرية لكلية الطب والعلوم الصحية بلغ (586) طالب وطالبة ، فصل منهم 92 بعد الفصل الأول لأسباب عديدة على رأسها عدم الحضور ، واتم (423) طالب وطالبة السنة التحضيرية بنجاح.
مضيفاً أن الجامعة رفعة الطاقة الاستيعابية لهذا العامل في كلية الطب والعلوم الصحية إلى الضعف ، وكذلك رفع الطاقة في عدد من الكليات الأخرى بنسبة أقل التي طبق فيها نظام السنة التحضيرية ، وذلك مراعاة للطلاب وتقديرا لجهدهم الذي بذلوه خلال هذه السنة.
وأوضح : عدد المقاعد في كلية الطب والعلوم الصحية للعام قبل الماضي - ما قبل تطبيق السنة التحضيرية - 150مقعد لطلاب العام والنفقة الخاصة ، وهذا العام رفعنا الطاقة إلى الضعف.
وفيما يخص عدد المقبولين في كلية الطب والعلوم الصحية لهذا العام قال العطاس : تم قبول 200 طالب وطالبة في العام ، و100طالب وطالبة في نظام النفقة الخاصة ، من أصل الطلاب الناجحين خلال السنة التحضيرية وعددهم (423) طالب وطالبة ، وأمام هذا يكون عدد الطلاب اللذين لم يحالفهم الحظ هو (123) طالب وطالبة.



معالجات متعددة


وعن المعالجات التي وضعتها الجامعة للتعامل مع الطلاب الذين لم يتوفقوا في السنة التحضيرية ، قال العطاس : التقينا بعدد من الطلاب الذي احتجوا الاسبوع الماضي واوضحنا لهم العديد من المعالجات والحلول التي سبق ووضعتها الجامعة ويمكن أن نوجزها في التالي : -

أولا : استيعاب الطلاب الذين لم يحالفهم الحظ من كلية الطب والعلوم الصحية في نظام النفقة الخاصة بالكليات الأخرى وهي الصيدلة والأسنان والتمريض ، وحسب الطاقة الاستيعابية لتلك الكليات في نظام النفقة الخاصة ، يمكننا استيعاب العشرات منهم.

ثانياً : إمكانية التحاق الطلاب اللذين لم يحالفهم الحظ من طلاب كليات الطب ، بكليات أخرى مثل الهندسة والعلوم الإدارية وغيرها من كليات جامعة عدن ، مع اعتماد سعر صرف الدولار 490ريال للطلاب ممن ستعالج مشكلتهم ، وكذلك الأمر يسري على جميع طلاب النفقة الخاصة في الجامعة.
ثالثاً : (15) مقعد في العام بكلية التمريض خاصة للبنات ممن لم يحالفهن الحظ ، هي من بين الحلول التي توصلنا إليها مع عمادة كلية التمريض وابلغنا الطلاب بها ، وندعو الطالبات ممن لديهن رغبة بالتقدم لنا في نيابة شؤون الطلاب ، حتى نجري مفاضلة بين المتقدمات للاختيار منهن حسب عدد المقاعد.
رابعاً : عن طريق الاحلال ربما نعالج بعض الحالات ، في حال لا سمح الله تعذر التحاق بعض الطلاب الحائزين على مقاعد كلية الطب والعلوم الصحية.
خامساً : دخول الطالب السنة التحضيرية المقبلة دون امتحان قبول وبخصم 50% من الرسوم.
وأوضح العطاس أن هذه المعالجات تتركز على طلاب كلية الطب والعلوم الصحية ، وكذلك تسري على طلاب كليات الطب الأخرى الذين لم يحالفهم الحظ.
وأشار العطاس إلى أن نسبة اللذين لم يحالفهم الحظ في القبول من طلاب كليات الطب الأخرى هو عدد قليل ، حيث أن نسبة القبول في تلك الكليات كانت 90% من المتقدمين للسنة التحضيرية.


دعوة هامة


ودعا العطاس الطلاب الذين لم يحالفهم الحظ في السنة التحضيرية ، بسرعة تقديم طلباتهم إلى نيابة شؤون الطلاب وذلك من أجل تنفيذ الحلول والمعالجات التي سبق ووضعتها الجامعة وعرضتها على الطلاب، مشيرا إلى أن الحلول والمعالجات التي اطلعناكم عليها - في تقديرنا ستعالج معظم الحالات - تتطلب من الطلاب تقديم طلباتهم ونوعية الحلول التي يرغبون فيها ، حتى يستكملوا الإجراءات لدى نيابة شؤون الطلاب.


بشرى سارة

وفي سياق حديثه للصحيفة زف نائب شؤون الطلاب بشرى سارة للطلاب المتقدمين لامتحان السنة التحضيرية في كليات الهندسة والعلوم الإدارية واللغات لهذا العام 2018/2019م.
وقال : أننا نبشر جميع طلابنا المتقدمين لامتحانات السنة التحضيرية في كليات الهندسة والعلوم الإدارية واللغات بأنهم جميعا مقبولين.
وأوضح العطاس: أن عدد المتقدمين لامتحانات السنة التحضيرية في الكليات الثلاث كان بحدود الطاقة الاستيعابية للكليات وعليه فنحن بصدد قبول كل الطلاب المتقدمين ، وقد تم الإعلان عن ذلك في موقع الجامعة.