كتابات وآراء


22 أكتوبر, 2020 11:22:18 م

كُتب بواسطة : محمد صداعي - ارشيف الكاتب




سبعه وخمسزن عاما مرت على ثورة 14 أكتوبر 63م العظيمة عندما أعلنت الجبهة القومية بتحرير الجنوب المحتل انطلاقتها من جبال ردفان الشامخة ضد الاستعمار البريطاني وعملائها المحليين ولحقت فيما بعد قوات وطنيه أخرى التي رفضت اول الكفاح المسلح و اصدرت كتاب هذا هو موقفنا وشبهت بالكفاح المسلح في الجنوب بالكفاح المسلح في الجزائر عندما رفض القائد الجزائري مصالي الحاج إلى ان رسخت الجبهة القومية وجودها في مختلف جبهات القتال ونفس الشي حصل هذا الوضع في الشقيقة الجزائر عندها لم يكن امام هذه القوى الا اللحاق بالثورة المسلحة التي زعزعت الوجود الاستعماري البريطاني عندها لم يكن امام هذه القوى التي كانت تؤمن بالنضال السلمي والذي لا يقيم له الاستعمار البريطاني أي وزن او اي قيمه في ذلك الوقت بعكس وقتنا الحاضر الذي يرى في النضال السلمي الطريق الوحيد لتحقيق الأهداف.
وثورة 14 أكتوبر وقيادتها والجبهة القومية لم تأخذ الاذن من الاستعمار البريطاني ولم تطلب ترخيص من دار المندوب السامي في التواهي م/ عدن بل فرضت وجودها بقوة السلاح بالمدفع والرشاش وكل أنواع الأسلحة التي كانت موجودة في ذلك الوقت مثل البنادق أبو خشب والمضلع والكنده وغيرها من الأسلحة وفيما بعد دخلت أسلحة جديدة مثل الكلاشنكوف وغيرها ولان هذه الثورة عميقة الجذور ولا مست في نضالها حياة هذا الشعب العظيم الذي وفرت له كل شيء كالأمن والاستقرار والعدالة الاجتماعية والمساواة في الحقوق والواجبات كل ذلك تم من خلال دولة الاستقلال الوليدة جمهورية اليمن الجنوب الشعبي بقيادة زعيم الجبهة القومية الأخ المناضل الوطني الكبير الرئيس الشهيد قحطان محمد الشعبي ورفاقه الاخرين في مقدمتهم قائد المهندس ثورة 14 أكتوبر وتنظيمها السياسي بالجبهة القومية القائد الرئيس الشهيد فيصل عبداللطيف الشعبي ( غازي ) وهذا هو اسمه التنظيمي او الحركي ومن خلال نظرة دقيقه متفحصة ستجد ان ثورة 14 أكتوبر 63م وجدت لها قيادة لم توجد في أي ثورة تحرير اخرى من دول العالم الثالث مدنيين وعسكريين ثم جاء تأسيس جمهورية اليمن الديمقراطية الشعبية التي أسسها القائد العظيم الرئيس الشهيد سالم ربيع علي سالمين رئيس مجلس الرئاسة لجمهورية اليمن الديمقراطية الشعبية ورفاقه الاخرين عندما عمق إجراءات الثورة من خلال القوانين التي صدرت لصالح العمال والفلاحين والفقراء والجنود والصيادين والبدو الرحل.

نعم نحن عملاء لشعب الجنوب العظيم واسأل بريطانيا ماذا قالت عن شعب الجنوب انها لم تخسر في كل الدول التي استعمرتها مثل ما خسرت في الجنوب العربي وهذا بفضل الجبهة القومية وفداءيها وجيش تحريرها هذه الثورة وهذه الدولة حققت إنجازات كبيرة وضخمه لم تحققها دول تمتلك إمكانيات كثيرة فالمواطنين في جمهورية اليمن الديمقراطية الشعبية متساويين في الحقوق والواجبات لا هذا او ابن شيخ او سلطان او ابن تاجر إلى اخره بعكس ما هو موجود في اليمن لهذه جاءت هذه المناسبة الغالية في هذه الظروف والتي فيها الانسان يتنهد و يئن من الأوضاع الاقتصادية والأمنية وغيرها لا كهرباء ولا ماء ولا أمن ولا استقرار ولا رواتب ولا صحة كلما انجزته ثورة 14 اكتوبر 63م تم تدميره ونهبه من قبل لصوص الثورة والوحدة كلهم لصوص وتجار حروب اعطونا دولة مثل دولة الجنوب وفرت التعليم المجاني لأبنائها داخل البلاد وخارجها والعلاج المجاني داخل البلاد وخارجها والامن والاستقرار وكانت الكهرباء بـ دينارين والماء استهلاك شهرين بـ دينار ولبن الأطفال وغيره بـ خمسمائة فلس اي خمسة شلن والدينار الجنوبي بثلاثة دولار واذا ما سافرت تستطيع ان تصرفه في أي دولة مع ان دولة الاستقلال استلمت خزينة فارغة لا يتوفر فيها أي شيء ومع هذا سارت الدولة بخطى ثابته لولا تآمر الاسكتش الذين دخلوا في قسم الثورة وعملوا على تخريب كل شيء طيب وجميل ومع ذلك لازال هنالك بعض الاخوة الجنوبيين لازالوا يستخدموا المفردات ومصطلحات الاتهامات والتشويهات والتشهير بتاريخ شعب الجنوب وثورته العملاقة ويبكون على المستعمر لم يستطيع هؤلاء النفر الخروج من الماضي او النظر الى الحاضر والمستقبل بثقة وصدق ولماذا نحن الجنوبيين لا زلنا نستخدم معاول الهدم ضد تاريخنا وشعبنا وضد رموزنا الوطنية لمصلحة من نحن نعمل والى اين سنصل وكل قادة الثورة من مختلف الأحزاب والمنظمات هم قادة ومناضلون ورجال صنعوا تجربة يحترمها الصغير والكبير اما آن الأوان للخروج من العقد والمفردات التي عفا عليها الزمن ام اننا سنظل على نفس المنهاج ولماذا لا نستفيد من تجربة إخواننا الشماليين الذي لانسمع منهم أي شيء يسيئ الى رموزهم ان غادر هذه الدنيا الفانية او غادر السلطة فهل سنتخذ آذانا صاغيه لهذا الامر مرت هذه المناسبة وتوقعنا ان تظهر صور قادة ثورة 14 أكتوبر مثل صورة الرئيس قحطان وفيصل عبداللطيف وسالمين وعبد القوي مكاوي ومحمد علي الجعفري وشيخان عبدالله الحبشي ومحمد علي هيثم وعلي عنتر وسعيد صالح وقاسم الزومحي وناصر البريك فضل عبدالله فريد وعبدالله صالح سبعة والحسين ومهدي عشيش ومختار السقاف والصيعدي البيومي والباشراحيل وصدح وبدر وعبود وعبدالهادي شهاب وبلعيد وعشان والسياري وعلي عبدالله ميسري و بن عرب والصديق وغيرهم من القادة العظام كما نقول لاخوتنا في المجلس الانتقالي الجنوبي عليكم اعاده القادة العسكريين الجنوبيين المعتصمين إلى وحداتهم العسكرية ودفع مرتباتهم بدل من استخدام السياسي الفاشل اتجاههم .


سبعه وخمسون عام مرت على هذه الثورة العظيمة لم تستطيع قوة الظلام ان تمحوها من ذاكره هذا الشعب العظيم الذي كلما جاء يوم انطلاقتها او يوم انتصارها بالاستقلال تحتفل وتفرح وتقيم المهرجانات المعبرة عن اعتزازه بتاريخه الوطني ومما حققته له ثورته ودولته التي حاول من لا تاريخ لهم ان تمحوا كلما له علاقه لهذه الثورة ولكن هذا الشعب ابا ألا ان يظل علم ثورته ودولته مرفوع في الجبال وفي السهول وفي المدن ومع هذه المناسبة أعاده لنا الذاكرة تلك الأيام المجيدة التي كانت فيها اقدام المستعمر البريطاني وعملاءه المحليين تهتز من ضربات الثوار في جبهات القتال في الضالع وفي ردفان وفي شعيب وفي الحواشيب وفي الصبيحة وفي حالمين وفي يافع وفي المنطقة الوسطى و أبين وحضرموت وفي قلب العاصمة عدن وفي قلب القاعدة العسكرية البريطانية في عدن هنا يقصف دار المندوب السامي البريطاني في التواهي تقصف من القلوعة (سالمين) وهنا يقصف مطار عدن الدولي من المملاح (سالمين) وهنا يقتل رئيس المجلس التشريعي البريطاني يقود السير تشارف ( بدر ) هنا يقتل ضابط المخابرات البريطانية بيري (بدر) اسئلوا حكومة صاحبة الجلالة ، من قام بذلك سوء عملاء شعب الجنوب وقادة وفي الاتجاة المعاكس هنا يقتل الشهيد عبد القوي المفلحي من قبل مناضلي حكومة صاحبة الجلالة بقيادة الضابط السياسي ميلن في الضالع وفي كريتر مقتل القائد الفدائي والعسكري الشهيد عبد القوي مدرم قائد جبهه كريتر من قبل مناضلي حكومة صاحبة الجلالة وهناك مقتل القائد العمالي النقابي البارز عبدالله عبدالمجيد السلفي والقاضي وغيرهم رحمه الله عليهم جميعاً لم يأخذوا من حطام هذه الدنيا الفانية أي شيء غادروها وهم مرفوعي الرؤوس كل ذلك نقوله لمن لم يعيش في تلك الظروف في تلك الأيام الجليلة وعندما اشتد النضال اكثر واكثر على الاستعمار البريطاني لم يجد أمامه ألا التوجه إلى جبهة التحرير لتسليمها الاستقلال ولكنها رفضت كما يقول زعيمهم النقابي البارز عبدالله عبد المجيد الاصنج كما نشرت ذلك صحيفة الايام ولان الارض سقطت بين قوات جيش التحرير تحرير الجبهة القومية ورجالها لم تجد الحكومة صاحبة الجلالة أمامها بعد رفض جبهة التحرير الا التوجه إلى الجبهة القومية سيدة الموقف على الارض وسلمتها الاستقلال الذي انتزع بقوة السلاح بعد تضحيات كبيرة ونحن على استعداد للمواجهة في أي مناظرة تلفزيونية في أي مكان مع اي كان وسنضع النقاط على الحروف ولهذا نحن نترفع عن المفردات والمصطلحات والاتهامات التي عفا عليها الزمن ولا ننظر أي الحلف بل ننظر إلى المستقبل والى الأمام وياحبذا إخواننا الذين لا زالوا في نفس مربع الماضي ان يخرجوا وينظروا إلى المستقبل مثلنا فهل هناك من يعيي بهذه الظروف والمؤامرات التي تحاك ضدنا ضاعت الأرض والدولة والثورة فماذا بقى ؟
لذلك نقول لازال من قادة الثورة من هو لازال على قيد الحياة مثل الاخ القائد المناضل الوطني الكبير خالد عبدالعزيز اطال الله في عمره كما ان ابرز قاده الثورة من القوى الوطنية المختلفة غادر هذه الدنيا الفانية بعد ان تامرو عليه مناضلي حكومه صاحبة الجلاله مثل والأخ العزيز المناضل الوطني الكبير الشهيد علي عبد العليم بانافع والأخ المناضل الوطني الكبير سالم علي الكندي والاخ المناضل الوطني الكبير القائد العسكري جسور محمد عبدالله امزربة قائد قوات الردع العربية واخوتة ناصر عبدالله امزربه وعلوي عبدالله امزربه والأخ المناضل الوطني الكبير الشهيد علي بن علي هادي والأخ المناضل الوطني الكبير الشهيد محمد عبدالله باصهيب والأخ المناضل الوطني القائد العسكري الشجاع أحمد صالح بن الاحمر والأخ المناضل الوطني الكبير الشهيد أحمد صالح الحسني والأخ المناضل الوطني الكبير عبدالله علي العقربي والأخوة شهداء 26 يونيو عام 78م والأخوة شهداء 13 يناير 86م والأخوة شهداء طائرة الدبلوماسيين وفي مقدمتهم القائد العمالي والنقابي البارز محمد صالح العولقي والأخ المناضل الوطني الكبير سيف الضالعي والأخ المناضل الوطني الكبير أحمد صالح الشاعر والأخ المناضل الوطني الكبير صالح مصلح قاسم والأخ المناضل الوطني الكبير علي شائع هادي والأخ المناضل الوطني هادي أحمد ناصر والأخ المناضل الوطني الكبير فاروق علي أحمد والأخ المناضل الوطني الكبير المفكر التقدمي عبدالله عبدالرزاق باذيب والمناضل الوطني الكبير الشيخ جعبل الشعوي والمناضل الوطني الكبير علي الغرابي والمناضل الوطني الكبير عبدالله صالح البار والمناضل الوطني الكبير محمد بن غالب لبوزه والمناضل الوطني الكبير فضل صائل وصالح منصر السيلي و الأخ المناضل الوطني الكبير الشهيد احمد سالم مخبال و الأخ المناضل الوطني الكبير محمد سالم عكوش و الأخ المناضل الوطني الكبير صالح عبدالله باقيس والاخوه المناضلين اولاد مدرم و الأخ المناضل الوطني الكبير علي سالم لعور الأخ المناضل الوطني الكبير محمد حسين ناجي و الأخ المناضل الوطني الكبير جاعم صالح محمد و الأخ المناضل الوطني الكبير احمد محمد حاجب و الأخ المناضل الوطني الكبير عمر باحشوان و الأخ المناضل الوطني الكبير عبدالقادر امين و الأخ المناضل الوطني الكبير عبدالرزاق شايف (نبيل) و الأخ المناضل الوطني الكبير صالح عبدالكريم و الأخ المناضل الوطني الكبير عبدالله محمد باهرون سبوله و الأخ المناضل الوطني الكبير صالح منصور صالح سند و الأخ المناضل الوطني الكبير محمد عبدالرحمن شهوش الأخ المناضل الوطني الكبيرعبدالله عبوده همام النعمان الأخ المناضل الوطني الكبير محمد علي عريم ( ابو خالد ) الأخ المناضل الوطني الكبير عبدالله مطلق صالح الاخوه المناضلين الكبار عبدالهادي باعوضه وعبدالقادر باعوضه ومهدي باعزب ويوسف علي بن علي( مسعود ) وعوض محمد جعفري ( عبدالحق ) وفضل عبدالله عوض العقربي و سالم أحمد مسيبع و الفاطمي القفعي وعمر علي أحمد .
وغيرهم من رجال لجنوب الوطنيين الشرفاء من غادر منهم هذه الدنيا الفانية او لازال على قيد الحياة يعاني مما يعانيه الاخرين.
هكذا ضحى شعب الجنوب وهكذا توجت نضالاته بتحقيق الاستغلال رغم انف الاستعمار البريطاني وعملائه الذين تامروا ولا زالوا يتامرون على شعبهم مهما تنوعت أساليبهم وخططهم وبرامجهم ، وهناك حكمه تقول ( الذي ما نفع امه لا يمكن ان ينفع خالته )ولهذا قالت المخابرات البريطانية في الجنوب( خسرنا ما لم نخسر في أي دوله أخرى ولكنا سنلقنهم الدرس) وبالفعل لقنونا الدرس وهذه تضحيات شعب الجنوب.
ثورة اكتوبر فجرها وبنى دولتها العظماء وخربها الانذال وشوهها الاقزام مناضلي حكومة صاحبة الجلالة.