كتابات وآراء


25 أكتوبر, 2020 08:23:30 م

كُتب بواسطة : أحمد محمود السلامي - ارشيف الكاتب


قائد الجيش والشرطة والحرس القبلي في سلطنة لحج .. قائد الحرس الاتحادي في حكومة الاتحاد ( رحمه الله ) كان يعتبر من القيادة العسكرية المؤهلة والمجربة التي تتحلى بالشجاعة والاقدام وركنا مهم من اركان السلطنة العبدلية حامي حماها. وقد تعرض لمحاولة اغتيال غادرة وفاشلة وجبانة في شهر رمضان 1966م عندما كان متجها من عدن الى لحج قبل موعد الافطار بساعة واحدة , وعندما وصل بسيارتة المرسيدس والتي كان يقودها بنفسه وبجانبه الامير الشاعر عبده عبدالكريم وفي الكرسي الخلفي ابنه البكر حسن واوحد من اقاربه الى طريق السيلة المؤدية الى دار سعد تقدم اليه شخص ملثم واطلق عليه الرصاص في الوقت الذي كانت في المقدمة سيارة جيب تحاول عرقلته فانطلق بسرعة وابعد سيارته جانباً ونزل بعيداً من السيارة وتبادل اطلاق النار بمسدسه(ابو عجل) مع الملثمين واصاب منهم اثنين الاول لحق به وهرب في الشارع وتركه ليعود ويحمي ابنه واهله الموجودين في السيارة فيما غادرت مسرعة السيارة الجيب واخذت معها الجريح الثاني ورموا قنبلتين على المرسيدس لم تنفجر بسبب عدم نزع مثبت الامان نتيجة لارتباك القتلة وخوفهم الشديد من هذا القائد والعسكري الشجاع .. كل هذا وهو مصاب بعدة رصاصات وشظايا في ساعده وجانبه الايمن نقل على اثرها الى مستشفى الملكة لتلقي العلاج . كان اخر واحد من الامراء يغادر الحوطة بعد ما رفض اوامر الانجليز بتسليمها للجبهة القومية . عاد الى ارض الوطن في 1996م واعيد له الاعتبار بمنحة رتبة عميد في الجيش .. وفي وقت لاحق رقي الى رتبة لواء .