كتابات وآراء


28 أكتوبر, 2020 07:43:18 م

كُتب بواسطة : محمد عبدالله القادري - ارشيف الكاتب


رغم الفترة القصيرة منذ تعيينه حتى اليوم ، إلا أن محافظ عدن احمد لملس استطاع ان يحقق انجازات كبيرة على مستوى عدة مجالات متوزعة بين الجانب الاداري والسياسي والتنموي والأمني .

استطاع المحافظ ان يقضي على عملية الفساد المتمثلة في البسط على الاراضي ، وهذه القضية كبيرة وطويلة ومطولة تشارك فيها مسؤولون من الشمال ومن الجنوب وبدأت في عدن منذ عام 1994 وكانت تنمو باستمرار وظلت باقية مدة ستة وعشرون عاماً ، حتى جاء المحافظ لملس ليوؤدها ويجعلها حتفها على يديه ليخلص عدن من اكبر قضية فساد ونهب من بسط على الاراضي.

على مستوى المجال السياسي فإن دعوة المحافظ لكافة سفارات الدول وقنصلياتها لفتح مكاتبها في عدن ، كان أكبر دليل على انتقال عدن نحو مرحلة جديدة ستشكل نقلة نوعية يظهرها بالمظهر اللائق ويعيد لها الاعتبار المطلوب ويحقق النمو الكبير بما يعزز مكانتها سياسياً ويحسن وضعها اقتصادياً ويرمق موقعها دبلوماسياً .

على مستوى الجانب الاداري لقد استطاع المحافظ ان يخلص عدن من اكبر جانب فساد شكل عائق اداري امام المواطنين ، وما تغييره لمدراء المديريات إلا دليل على التوجه نحو تعيين المناسب بديل للغير المناسب.

المطلوب نحو المحافظ اليوم هو المسانده والوقوف معه.
المساندة الشعبية العامة من كل ابناء عدن بمختلف انتماءاتهم وتوجهاتهم ، فخطوات المحافظ تخدم الجميع من ابناء عدن ولم تستثني أحد ، وهو ما يتطلب من الجميع الوقوف معه والالتفاف حوله.

ايضاً قيادة الدولة المتمثلة بالرئيس هادي ورئيس الحكومة .
يجب ان يسهلوا كل الخطوات ويلبوا كل المتطلبات المتعلقة من جانبهم فيما يتعلق بعدن .

ايضاً التحالف العربي يجب ان يتعاون بشكل كبير مع محافظ عدن ، اذ ان نجاحه هو نجاح ايضاً للتحالف من خلال اظهار عدن بالشكل اللائق بعد التحرير .

من لم يتعاون مع لملس ويقف معه ، يعتبر عدو لمحافظة عدن .
ومن يحارب لملس انما يحارب عدن وكل ابناءها.