كتابات وآراء


28 نوفمبر, 2020 02:41:27 م

كُتب بواسطة : نجيب صديق - ارشيف الكاتب


منارة الشرق الأوسط..

ثقافة.. وفنون.. وحضارة..

ووشائج حب متواصل..

كانت القاهرة قاعدة الثقافة والإعلام والفن والثورة. وكانت عدن  وبيروت أضلاعها المستنيرة بظلها.

كان الوصل بينهم شعائر الحب والإخاء.

مصر الكنانه...والعلم والعطاء..والثورة..لم تبخل في يوما ما عن محيطها بالزاد.

كانت رحلات الطيران بين عدن والقاهرة لا تتوقف.

مصر الأم الحنون لوطنها العربي الكبير.. الممتد من الخليج إلى المحيط… نأتي إليها من كل حدب وصوب. ومن كل فج عميق.. وفي حضنها الدافئ لا تجد نفسك غريبًا.. بين تاريخ أبو الهول وصحراء الأهرامات.. حيت تغسل حزنك القادم معك.. بمياه النيل وتحت كوبري العباس.. ماشية وماشية الناس.

وحين تتعبد فإن أدان الحسين محرابك للصلاة.

لم تكن عدن إلا عنوانا نحو مدينة الإسكندرون.. وقطارًا لا تتوقف عجلاته إلا عند بوابة النصر في بورسعيد.

يا أيها القادم من مدينة الأحزان.. ففي مصر مناديل الفرح.. وفي أزقتها طعم الحب.

مصر جدارية الوطن الكبير.. وفي صالة العرض تصدح أنشودة..

وطني حبيبي.. وطني الأكبر.