كتابات وآراء


30 نوفمبر, 2020 12:12:19 ص

كُتب بواسطة : أحمد الحاج - ارشيف الكاتب


عيش زمنا تتحكم فيه طبقة سياسية ونخب، وافكار توقف بها الزمن، اقله عند خمسينيات وستينيات القرن الماضي... وهي امتداد لعقلية مازالت تقبع خلف أكثر من ١٥٠٠ عاما ولت.
نخب وأخواتها تقاسمت وابتلعت وطنا لم تفرق فيه بين الدولة والثورة، اذا افترضنا ذلك وعبرنا حاجز الزمان… لأن اصولها الفكريه تنحصر في الفيد وألحق حيثما استطاعت القوة أن تملكه أو تنهبه لا فرق وحينما تطورت ففي نطاق اوليات فكرة الملكية الخاصه.
تعتقد ان المال والبنون زينة حياة الدنيا.
هنا، يتربع ويتنطع الأبناء لسرقة الوظيفة العامة، ووراثة الحكم.... بعقليية حق القوة التي تتلبس عناوينها حسب الزمان والمكان ولا يفرق هنا حقا الهيا أو حقا ديمقراطيا مزيفا،اواستبدادا مباشرا.
هم ليسوا بالهمجية التي نتوهمها أو نعزي أنفسنا حين نطلقها عليهم . أكثر دعاء مما تقول
يلحقون ابنائهم مبكرين في حضانات الدوائر الاستخباراتية ليعودوا حكاما مدربين ومحميي الزهور .

الوطن والعرض والارض ليست اكثر من بقعة، كما قال "شيخ البيعة"....
والوجاهة بديلا للقانون، والمواطنة المفترضة، يسفك دمها ليلا نهارا تحت نعال اصغر متنفذ في البلد..
وحتى الديمقراطية وكل ماله علاقة بها، تفيدها الحاكم المستبد، وصار يتباهى بها زورا وبهتانا أمام العالم. كحاكم ديمقراطي....
اذا كل ماهو حاصل اليوم هو نتاج ومحصلة طبيعية، لأولئك اصحاب العقول المشوهة ممن يحكموننا ويسلطون سيوفهم على رقاب هذا الشعب منذ عقود ولازال الحال مستمرا، ولا شيء في الأفق يمكن ان يفصلنا عن هذا الحال....إلا معجزة انتفاء القديم السياسي فكرا وممارسة وانبثاق منظمات مدنيه تنتمي للعصر.