كتابات وآراء


30 نوفمبر, 2020 09:10:19 م

كُتب بواسطة : احمد عمر حسين - ارشيف الكاتب


ايقونة الحراك السلمي الجنوبي ، تلك المناضلة الجسورة ، والتي فاقت شجاعتها الكثيرمن الذكور والمحسوبين على قائمة الرجال وهم ليسوا كذلك .



لإن الرجال هم الصادقين والشجعان وذوي المواقف التي لايحيدون عنها قيد أنملة .



نعم هكذا هم الرجال وايقونة الحراك المرحومة بمشيئة الرحمن زهراء صالح عبدالله ، كانت بألف رجل ولاعجب !



مواقفها الجسورة شهدت لها في الميادين على طول وعرض الجنوب .



شهدت لها مواقفها الشجاعة وصلابتها في تحدي الباغي والظالم والذي نال فيما بعد خزي الدنيا قبل الآخرة ولم يحضر جنازته إلا نفر قليل ، بينما حضرت الآلاف لتشييع المناضلة زهراء صالح واحاطوا جثمانها الطاهر بمشاعر الفخر ويغبطونها على نيلها الشهاده في محراب النضال الجنوبي الهادف لإستعادة الدولة الجنوبية الحرة الأبية كاملة السيادة .



الف نور وسلام ومغفرة ورحمه تتغشاك ايتها المناضلة الحاضرة في قلوب الملايين رغم غياب جسدك ولكن لم تغب روحك وذكراك عننا ولن تغيب ابدا ماحيينا ، انت ومن مات مثلك على درب ومسيرة إستعادة الدولة الجنوبية .



لك منا الوفاء بذكراك انت وشهداء الجنوب ، ولتكن ايقونة الجنوب زهراء بمقدمة الحاضرين فينا ابدا .



رحمك الله ياايقونة الحراك الجنوبي واسكنك فسيح جناته مع المؤمنين اللذين صدقوا بعهدهم ونضالهم في سبيل الحق ونصرة المظلوم والوقوف بوجه البغاة والظالمين .



رحمك الله يازهراء أيتها الحاضرة ابدا والتي لن ينساها من كان على خطى إستعادة الجنوب لأهله حراً ابيا ً شامخاً .



# احمد عمر حسين

30نوفمبر 2020م