كتابات وآراء


13 ديسمبر, 2020 05:43:16 م

كُتب بواسطة : علي ثابت القضيبي. - ارشيف الكاتب


في الدول الحيّة ، تُؤٱخذُ العامّة الحاكم والسلطة حتى إذا وقعوا في خطاء بروتوكولي شكلي وحسب ، مثلاً : كأن يتقبّل الرئيس هدايا من وفدٍ رسمي تفوقُ قيمتها سقفاً محدداً له قانوناً ، أو كأن لم يظهر في موقع كارثة حَاقت بالبلاد ، وهكذا .. يحدثُ هذا لأنهم ينجزوا كل قضايا البلاد وخدماتها ، هنا لايبقى للعامةِ إلا تَعقب مانفترضهُ نحنُ من سفاسفِ الأمور ، فما بالنا إذا إنطفأت الكهرباء هناك لساعاتٍ أو .. أو .. ، هذا سوف يطيحُ بالحكومةِ ، أو يَقلب الدنيا رأساً على عقب .

* هنا ، بلادنا في الحضيض ، أي في ذيلِ قائمة دول العالم في كل المجالات ، والغلاء يتصاعد بشكلٍ خرافي ، وبعض الناس بدأت تتسوّل ، مع أنّنا لدينا موارد لابأس بها ، كما نحنُ أفضل من كثيرٍ من الدول التي تتقدّمنا ، والسّبب هو منظومة الحُكم الرّثّة ، فهم لصوص يتقاسموا الموارد ، وينهبوا الموازنة ، ويوظفوا أتباعهم وذويهم ، وفي السّلك الدبلوماسي خير مثال ، مع أنّه يبتلع أرقاماً فلكية من العملة الصّعبة ، ودَمّروا التعليم وكل خدمات البلاد وخلافه .

* الأدهىٰ أنّهم يصرٌون الٱن على إعادة تولية حاشيتهم كوزراء في حكومة ( الخلاص ) المُنتظرة بحسب إتفاق الرياض ! فتارةً يصرٌون على إعادة وزيرٍ سابق ، وهذا أثارَ مشاكل ، ثم هو غير مُتخصّص ولامُؤهّل في المجال ، وأبرز مؤهلاته أنّه مُجَعجع وحسب ، والأسوأ أنّه يُنفّذ أجندةٍ خارجيّة كما تُفصحُ كلٌ تَصريحاته وممارساته ، أو يريدوا بديلاً عنه رجل أعمالٍ من الحاشية غير مُتخصّصٍ ولامؤهل ايضاً ، وهو بُوهيمي جَلفٌ أشبعَ الشّعب نَهباً بإحتكارهِ لسلعةٍ حيويةٍ في البلاد ، أمّا الجنوني فهو الإصرار على إبنِ الرئيس الغَرّ الصغير وغير المؤهّل من كل النواحي ، ولاعَجَب هنا .

* كارثةُ هذه السلطة أنها تديرُ البلاد كحظيرة مواشي خاصة بها ، فهي تُذِلٌ وتجوٌعُ و .. و .. ، وهُم لم يقدّموا شيئاً نافعاً مطلقاً ، وكل مايحدث في عهدهم هو النّهب وتغوٌل الفساد ، بل وماتبقّى من الدولة بذاتها إنهارت وفَشلت تماماً ، والغريبُ أنهم يصرون على أن يظلوا حُكّاماً وإلا الويلُ والثبور لمن يرفضهم ! أمّا المؤسف هو أنّ التحالف ( السعودية ) تَعترف بهم وتستضيفهم و .. و .. ، ولاتَعليق هنا .

* في بروتوكولات حُكماء صهيون ، وهذه بالقطع سمعتم بها ، وهي التي خطّطوا فيها لإدارة العالم والتّحكٌم بهِ ، في إحدى هذه البروتوكولات مانصّهُ : ( سوف نُولّي على شعوبِ الغُوييم ( الرعاع ) أقذرَ نوعيّةً من الناسِ وأكثرهم غَباءً وجلافةً ، وذلك حتى ينهكوهم ويُسوموهم الويلات .. إلخ ) ، والنّص ليس بحاجةٍ الى تفسير .

* في الأسبوع الفائت ، قرأتُ حكمة العدد من الغرّاء الأيام لجورج أورويل ، ونصها : ( إذا كان هناك أمل فهو يَكمنُ في عامّة الشّعب ، فلن يثوروا حتّى يَعُوا ولن يَعُوا حتّى يَثُوروا .. ) ، وهذه ايضاً ليست بِحاجةٍ الى شَرحٍ أو تَفسيرٍ .. أليس كذلك ؟!

✍ علي ثابت القضيبي .
الخيسه / البريقه / عدن .