كتابات وآراء


14 يناير, 2021 01:29:53 ص

كُتب بواسطة : م.يحي حسين نقيب اليهري - ارشيف الكاتب


من خلال متابعاتنا لتعليقات عدد كبير من المتابعين لعملية افتتاح ميناء قناء التاريخي في محافظة شبوة والذي أعيد تأهيله في عهد المحافظ الإخواني بن عديو أثناء سيطرة الإخوان على المحافظة بدعم وتراخي من قوات التحالف العربي بقيادة السعودية معظم التعليقات كانت ساخرة من الميناء وسعته الاستيعابية وبعضها الآخر كان تركيزهم على الفساد المالي الذي رافق إعادة التأهيل لذلك الميناء والذي بلغ حوالي مائة مليون دولار حسب تصريح المحافظ الإخواني بن عديو إلا أنهم جميعا اهملوا أو لم يدركوا الخطورة التي يمثلها هذا الميناء ..
على الرغم من السعة الاستيعابية الصغيرة جدا لهذا الميناء الصغير (قناء) إلا أنه سيشكل خطورة على الجنوب وقواته المسلحة وثرواته وكذلك قوات التحالف وما إبقاء عليه حكام الإخوان لحكومة الشرعية من مواقع حيث سيستخدم الإخوان هذا الميناء الصغير لتهريب وإدخال ما سيصلهم من ألاسلحة والعتاد والخبراء والارهابيين من تركيا وإيران ومن بقية الدول والحكومات التي تدعمهم سرا وعلانية بالإضافة إلى منفذ لتهريب الأموال والثروات النفطية ومشتقاتها إلى الخارج ...

المليشيات الحوثية بدورها هي الأخرى ستستفيد من هذا الميناء الصغير استفادة قصوى من خلال علاقاتها الخفية مع مليشيات الاخوان الإرهابية...

المسؤلية الكاملة تقع على التحالف العربي في مراقبة النشاط الذي ستقوم به مليشيات الإخوان وحلفائهم الحوثيين ومنع أي أنشطة إرهابية وتهريب وأعمال أخرى غير مشروعة فإن مسؤلية قوات التحالف كبيرة وتكمن في وضع هذا الميناء الصغير تحت إشرافها وتفتيش كل ما يتم فيه من أنشطة (استيراد وتصدير ) لمنع تسخيره للأهداف التي ذكرناها أعلاه ....

✍️م.يحيى حسين نقيب
13/يناير/2021م