كتابات وآراء


26 يناير, 2021 09:01:10 م

كُتب بواسطة : صالح الدويل باراس - ارشيف الكاتب




بقلم /
صالح علي الدويل باراس

✅ لم تبرز اسطوانة *الناس تريد الدولة!!* بعد ان هزمت المقاومة الجنوبية الحوثي من الجنوب وخاصة من عدن فحينها كانوا يعلمون ان المقاومة الجنوبية سلّمت لهم نصرا عسكريا واستثمروه سياسيا باسم الشرعية التي تمكّن منها الاخوان المسلمين لتصفية واجتثاث المقاومة الجنوبية ومشروعها سياسيا ووجوديا ، وانكشف حقد التمكين وهدفه ليلة *احتلال عتق فاول صور بثوها كانت من داخل معرض شهداء المقاومة الجنوبية بطريقة السخرية والاستفزاز* وما لبثوا ان اتلفوا المعرض فهو تذكار مؤرق لهم لابد من اجتثاثه
*طبعا العنوان التنمية*
✅ كان الارهاب مشروعهم الثاني لامساك الجنوب لتأليب العالم عليه لاسقاطه مرة اخرى في براثن اليمننة وقد ظلت الرايات السود تفرض اماراتها في بعض احياء محافظة عدن ووصل الارهاب ان يقتل محافظ محافظة عدن مثلما يقتل الان افراد النخبة الشبوانية في ظل سلطة التمكين الاخوانية في شبوة ولم نسمع صوت من الاصوات اياها ترى ان تلك الاغتيالات تمس الدولة وهيبتها مثلما لاترى الان ان اغتيال افراد النخبة شعار شعار *الناس تريد دولة!!*
✅ظهرت نغمة *الناس تريد دولة* بعد ان قام الجنوبيون وحسموا *معركة تحرير عدن الثانية من الارهاب وحسمته النخب في حضرموت وشبوة فجن جنون حواضنه الاخوانية فرددت ابواقهم الناس تريد دولة* .. تريد وزارات تخدم ...الخ
✅كل تلك البغبغات ليست من اجل الدولة ولا من اجل خدمة المواطن فالكل يعرف انهم قالوا حين اجتاح الحوثي صنعاء *نحن حزب ولسنا دولة* ويعرف انهم حاربوا الدولة ومؤسساتها في عدن خاصة والجنوب عامة ولم يحتاج ان يحاربوها خلسة بل جهارا فوزير خارجية شرعية الشرعية عبدالملك المخلافي قال بالفم المليان :
*ان استقرارالاوضاع في الجنوب سيشجع الجنوبيين على الاصرار على الانفصال*
ولنا ان نتساءل لماذا تخلوا عن الدولة في صنعاء ولماذا يحرصون عليها في عدن ويسلمون الجبهات للحوثي!!؟
ومن هم الذين منعوا الدولة وهيبتها ؟ومن يمنعونها حتى الان بعد اتفاق الرياض ؟

✅ افشل الانتقالي خطة التمكين
" أ" بصمود شعب الجنوب فبدات الخطة "ب" فمايجري الان هو تنفيذ الخطة "ب" عبر تنفذ مخطط التمكين في محاربة الجنوب بالخدمات والرواتب وعسكريا بدا باقتحام شبوة وصولا الى شقرة وفرض التمكين من خلال شيطنة الامارات والمجلس الانتقالي ومشروع الاستقلال واننا كلنا جنوبيون وتضخيم بروباغندا التنمية وان الفرصة لن تتاح لابناء شبوة الا هذه المرة وانها الفرصة الوحيدة امام شبوة لتقود الجميع .. الخ
السؤال كيف !!؟
✅ فللقيادة والتنمية مؤهلات فهل ستقود شبوة الجميع وفساد الشرعية ابتلع اخر وديعة سعودية وقدرها 2مليار دولار وكانت مخصصة لدعم المواد الغذائية للمواطن ومواطن شبوة منهوب في غذائه كبقية المحافظات !! تم ابتلاعها ولم تدخل حتى حبة ارز من اموال الوديعة للمواطن ..
من ابتلعها !!؟ وكيف ؟
طبعا ابتلعها فساد التمكين والشرعية هل اسهمت الوديعة في تحسين الوضع الاقتصادي؟ لا ..، او في تعزيز الوضع النقدي الذي ينهار يوميا ؟ ..لا ،

✅ هذا الفساد النتن جعل المملكة ترفض رفضا قاطعا حتى النقاش في اي وديعة الا بعد ان يتم التحقيق في الوديعة التي ابتلعها التمكين والفساد !!!
*في اسبانيا استقال رئيس هيئة الاركان لانه تخطى دوره في لقاح كورونا* بينما في دورلة الرئيس الذي لا يُسَاءله احد في صلاحياته الدستورية بحجة *الظروف الاستثنائية لم يكلّف نفسه باقالة تمثيلية على طريقة اقالة بن دغر* الذي أُحيل للتحقيق بقرار وكان الواجب ابراء ذمته بقرار اولا لكنه صار رئيسا لمجلس الشورى قبل ابراء تمثيلي لذمته !!

✅ تنمية شبوة وان الفرصة امامها متاحة اكثر من اي وقت مضى *هل هي حقيقة ام الهاء !!؟*
اذا كانت تنمية شبوة من موارها فاين الموارد الرئيسية السيادية التي ترفد البنك؟ فشبوة ليست ادارة ذاتية حتى الان فلا يُعقل ان تكون شفافية وامانة في شبوة وفساد البنك المركزي الذي هو مركز مصداقية وثقة اي دولة في العالم
✅ الشرعية التي تشيد بنجاح شبوة وتنميتها لم تستطع ان تقنع المملكة عن مصير وديعتها بل ان الشرعية تطلب قرضا من *صندوق النقد الدولي ، والقرض سيكون على ظهورنا فسيرهنون نفط شبوة وحضرموت فصندوق النقد لن يقبل من على محسن واليدومي ان يرهنوه *السلته والملوج* في صنعاء؟ او *الحلبه والرطب* في تعز
✅ *الهدف الان ان تكون شبوة عاصمة للتمكين* تكون منطلقا لاسقاط الجنوب لان الانطلاق من مارب خلق حالة رفض شعبي جنوبي ولا مدخل يلعب على عواطف شبوة الا محاصرتهم باقوى حملات تضليل *باسم التنمية* تمهيدا لاستفاقتها وهي مرهونة لدى صندوق النقد الدولي فتلميع تنميتها حتى ولو روجه الراس الكبير فهو *افيون* حتى اذا فُرِض عليهم تركها سيتركونها مثقلة بالمديونية وعبء على من يخلفهم في ادارتها وستفيق وهي لاتملك من امرها الا رصيف *باخرخور للتهريب نفط العيسي* .

26 يناير 2021م