صرخات تتعالى منذ فترة تطالب بعودة بث قناة عدن الفضائية إلى عدن معظمها نابعة من الشعور الوطني الصادق وبعضها تنطلق من مصلحتها الشخصية المتعلقة بالمنصب الكسب المادي وتركب الموج لأجل ذلك .
اليوم الأربعاء 21 أكتوبر عقد اجتماع في مبنى القناة بالتواهي غاب عنه رئيس القطاع وحضره أكثر من عشرة أشخاص معظمهم في حكم التقاعد وتمثيل ضعيف جداً للشباب تم فيه تشكيل لجنة ( مجلس إدارة كما أسموه ) لقيادة القناة مهمتها التخاطب مع محافظ عدن من اجل توفير تمويل مالي (فلوس) من إحدى الجهات الحكومية تصرفها اللجنة للناس الذين يعملوا .
كما اتفقوا رفع رسالة إلى رئاسة الجمهورية تطالب بعودة التردد الفضائي الى القناة في عدن . وهنا وضعت اللجنة الموقرة العربة قبل الحصان ..لان عودة البث الى عدن هو الذي سيأتي بالموازنة والصرفيات والذي منه !! وغداً ستشكل لجان ومجالس أخرى ويختلط الحابل بالنابل .. المفروض الآن تصب كل الجهود وتتكاتف لأجل المطالبة بعودة البث الى عدن .. لا بأس أن يجتمع المنتسبون الى القناة ويشكلون فرق مناشدة وضغط إعلامي للحافظ على المبني والمطالبة بعودة التردد الذي تصرف عليه الدولة إيجاراً شهرياً يزيد أكثر من 30 ألف دولار .. يجب أن تؤثر فرق الضغط على تعديل القرار السياسي الذي نقلت بموجبة القناة إلى الرياض ، حسابات كثيرة ينتظرها تلفزيون عدن قد لا يستوعبها الحالمون بالمناصب وتدفق الأموال . لكنني على ثقة أن البقاء سيكون للأفضل .