الاخبار الاكثر قراءة خلال 24 ساعة



كتابات وآراء


16 أغسطس, 2018 11:46:39 ص

كُتب بواسطة : اديب صالح العبد - ارشيف الكاتب


كنت احد اعضاء اللجان التحضيريه لفعالية تدشين الانتقالي في بيحان واحد من تم حصارهم ايضا بمنزل المناضل الكبير مساعد علي الدهولي وللامانه كانت كل قيادات الانتقالي في بيحان تحرص على الطابع السلمي للفعاليه وتحث الجميع عدم الانجرار الى اي عنف وهو ماحصل فعلا فانكشف من يحملون شعار امن وسلامة بيحان لاغراض خاصه بهم , انحازوا لمن اغدقهم بالمال والرتب العسكريه الزائفه , سقطت كل الشعارات التي ظلوا يوهمون الناس بها ولعل ابرزها حرية الراي والتعبير , ونبذ ثقافه العنف والاقصاء .

نعم ايها الساده لقد تم تكليف الوالد العميد محمد صالح مقهوي والدكتور صالح عوض العياشي رئيس الدائره السياسيه , والاستاذ علي محمد جذنان بتوجيه دعوات لمدير عام المديريه ومدير الامن في بيحان كواجب تحتمه مصلحة امن واستقرار بيحان وتم وصول الدعوات ولهذا ليلة الفعاليه قام المدير العام بارسال الاخ محمد بن محمد المذب مدير البحث والاخ ناصر محمد هادي مدير ادارة المرور حيث حضروا ليلة الفعاليه وطلبوا من الاخ مساعد علي الدهولي تاجيل موعد الفعاليه واخبرهم بان الدعوات قد ارسلت وليس بامكانه الا ان يتعهد لهم ان تكون المسيره سلميه وعدم خروجها عن الطابع السلمي وهو نفس مااخبرهم به الاخ العميد مساعد شيخ سنيد وطلب منهم نقل وجهة نظرهم للمدير العام , ولو كان المدير العام رافض لاعاد ارسال الوساطه لابلاغ الاخوه بالانتقالي بان الفعاليه مرفوضه من قبل الجهه التي دفعتهم لمواجهتها.

بمشاهدتي لاطقم مليشيات الاخوان المنتشره بكثافه تحاصر الناس وتمنعهم من التعبير عن ارائهم مستخدمه بعض ابناء بيحان من تصدقت عليهم بوظيفه او رتبه عسكريه عادت بي الذاكره الى العام 2009م وبالتحديد في شهر مايو عندما اصدر بعض مشائخ بيحان بدعم من قائد اللواء 19 حينها حامد الصوملي وثيقه تمنع اي فعاليات او مسيرات للحراك في بيحان , تذكرت الموقف هو نفس الموقف استخدام القوه المفرطه امام ناس عزل من السلاح , الثمن هو نفس الثمن رتبه او منصب او مواد بتروليه او غذائيه ,انها نفس السياسه وان تغيرت الوجوه وطالت اوقصرت اللحاء وتنوعت وتعددت البدلات التي تحمل القانون كذبا وزورا لتحقيق اهداف حزبيه رخيصه جدا , الادوات هي نفس الادوات بعض ابناء بيحان.

لقد تابع الجميع ماوصل اليه حزب المؤتمر وقياداته بعد ثورة 2011م ثورة الشباب والتي سرقها الاخوان وركبوا موجتها مطلقين شعارات محاربة الفساد , رفض الجرعات وايضا رفض القمع في التعبير عن الراي فاليوم اصبحوا هم وشرعيتهم يغوصون في بحيرات من الفساد. وايضا اصبحوا اكثر من نظام صالح قمعا ووحشيه ومصادره للحريات ايضا الاسلوب هو نفسه مابين الاعتداء على منزل المرحوم طه عبدالقادر حدير ومنزل الاخ مساعد علي الدهولي بل لعل ماسبق اخف وارحم نوعيا فعند الاعتداء على منزل الاخ طه حدير لم يتم وصول العساكر الى على باب المنزل كما حصل من قبل جنود الاخوان بمنزل الاخ مساعد الدهولي , كما ولم يتم منع الناس بالقوه من المشاركه والوصول لموقع اي فعاليه .

اعتقلنا في فترة نظام علي عبدالله صالح ولم يتم اهانتنا والتهديد بالاعتداء علينا , بل يتم احترام كبار السن عكس ماسمعناه من جنود الاخوان عند تخاطبهم مع الوالد محمد صالح مقهوي شنكر وايضا تهديد احد الجنود بالاعتداء على الطفل احمد مساعد الدهولي وللاسف من يقوم بهذه الاعمال ويتلفظون بهذه العبارات هم من ابناء بيحان نعرفهم جميعا , بل وصل الامر لعدم احترامهم للوالد علي عوض الدهولي مشرف امن المديريات الغربيه وهو مسؤل امنيا عليهم جميعا.

اعتقد ان ماقام به حزب الاصلاح من استفزازات ونشر قوات عسكريه تم جلبها من مارب هي رساله لسلطه المحليه في شبوه وعلى راسها مدير عام المديريه ان سيروا كيفما نريد مالم فالحمله جاهزه للنزول من مارب وحريب , هي رساله يوجهها حزب الاصلاح لكل ابناء بيحان ايضا.

لانخاف الاعتقال ولن يثنينا اي قمع مدفوع الثمن من اي جهه لتنازلنا عن ثورتنا ومع هذا الاصرار فقد قام رجال المجلس الانتقالي بتدشين المجلس في مدينة ريدان في نفس التوقيت الذي تم فيه محاصرة المنصه بمنزل مساعد الدهولي وتم ايهام الجميع بان الفعاليه بالقويبل وهو موقع اول وريدان موقع ثاني ولهذا تم ارسال اللجنه الفنيه والاعلاميه للموقع الاول وبعد حصارهم تم الاعلان عن الموقع الثاني علما ان هناك موقع ثالث اخر كان جاهز ومرتب في حال اكتشاف الموقع الثاني ايضا ,

الخلاصه وزبدة الموضوع هو ان سلوكيات وادبيات حزب الاصلاح هي امتداد لسلوكيات وادبيات حزب المؤتمر وينفذ الاصلاح نفس المهمه الموكله اليه عند تاسيسه وانشقاقه من المؤتمر حسب مذكرات مؤسسه الشيخ عبدالله بن حسين الاحمر