الاخبار الاكثر قراءة خلال 24 ساعة



كتابات وآراء


15 أكتوبر, 2018 06:42:27 م

كُتب بواسطة : علي محمد السليماني - ارشيف الكاتب


يدرك المتابع بتفهم ان القضية الوطنية الجنوبية، واقول الوطنية وليس غيرها، تعد في عملية السلام ثاني قضية بعد القضية المركزية العربية، فلسطين، وهذه القضية اخذت مسارات متعددة التسميات والمسارات وتجنحت لها تعقيدات مختلفة الاهداف والمصالح ، كانت تقف خلف كل ماجرى في هذا الوطن الذي اوقعه حظه العاثر في موقع جيوسياسي في غاية الحساسية ؛ وتحكمت فيه ومازالت تتحكم فيه اطراف مختلفة، وفي غاية الخساسة ،لقد برهن المجلس الانتقالي الجنوبي على استيعاب سياسي رائع اوقع تلك الاطراف في ارتباك لم يخف على المتابع ، وكشف الاقتعه الزائفه واخرج خبئ نفوسها المريضة وحقد قلوبها السوداء ، ولست في حاجه الى الاستطراد في سرد الامثلة ويكفي فتوى صعتر، وبيانات ادوات الكوارث الجنوبية حيال الاحتفال بذكرى ثورة 14 الجنوبية المجيدة ؛ ان قرار المجلس الانتقالي الجنوبي الغاء الاحتفال بهذه المناسبة الوطنية الجنوبية التي تم تحريف اهدافها مبكرا عن مسارها الوطني والعربي؛ وجرها الى مسارات اممية والقومية" اليمنية" المعادية للقومية العربية ابطل المخطط الجهنمي لاحراق الجنوب، كما اعطى فرصة لاصحاب المشاريع الاخرى ، وبينت ساحة الحرية والاستقلال بخور مكسر حجم كل هؤلاء يومي 14/13 اكتوبر2018 وحجم مشاريعهم الصغيرة والفوتوشوب لن يجدي العالم براقب ويرى كل شيء انامه لحظة حدوثه والرسالة وصلت واضحة للعالم.*
*وبدون شك لايمكن عزل القضية الوطنية الجنوبية عن الصراعات الاقليمية والدولية من غزة الى عدن ومن ادلب الى مارب اليمنية ومن الاناضول الى الساحل الغربي لدولة الادريسي التهاميه ، ومن اذربيجان الى بيحان الجنوب عربية، كل تلك المعضلات تداخلت وكانت حقول الغام يتمنى اعداء استقلال الجنوب العربي ان تنفجر في وجه الانتقالي الجنوبي والقوى الوطنية الجنوبية لتقضي عليهم وتنهي حلم شعب الجنوب العربي في قيام دولته المستقلة للقيام بدورها في تعمير وطنها وبناء مؤسسات دولته ،وتحقيق امن واستقرار المنطقة وحفظ مختلف المصالح الدولية وتامين الملاحة في البحر العربي وباب المندب، بجوار حسن وتعاون ايجابي مع دولة العربية اليمنية ؛ ولكن خاب امل تلك الأطراف وتكشفت مؤامراتها ؛ وسينتصر شعب الجنوب العربي وقواه الوطنيه الجنوبية وستقام دولة الجنوب العربي الفيدرالية بعون الله مهما تكالبت على هذا الجنوب العربي من خطوب..

علي محمد السليماني
15اكتوبر2018