كتابات وآراء


05 يناير, 2020 01:21:03 ص

كُتب بواسطة : د. حسين العاقل - ارشيف الكاتب


حكومة شرعية الفساد اليمني صارة مثل " لقمة الخانوق" للأشقاء الأجلاء في دول التحالف العربي عموما ولمملكة الحزم والعزم خصوصا، بسبب هيمنة حزب الإصلاح الإرهابي ( التجمع اليمني الأخونجي) واحكام سيطرته السياسية على مركز القرار فيها!؟. لذلك فمن غير الممكن تنفيذ مخرجات اتفاقية الرياض إلا في حالة واحدة دون سواها، وهي ضرورة التخلص من رموز زعماء الإرهاب والفساد وعلى رأسهم الإرهابي علي محسن الأحمر .. وهذا الرأي الشخصي ليس تشبيها عبثيا أو تمثيلا مزاجيا، لكنه توصيفا حقيقيا للواقع ولمجريات الأحداث السياسية ذات الصلة بمفاصل الأزمة السياسية اليمنية، وانعكاساتها المتفاقمة على معاناة السكان الاقتصادية والاجتماعية والإنسانية، وتحولها المؤسف إلى مصدر للارتزاق وتجارة مربحة لأسلحة الحروب المدمرة والمستعرة في اليمن والعراق وسوريا وليبيا وغيرها.
فهل ما زالت هذه الحقيقة غائبة أو غير مدركة لدى صناع القرار الذين تهمهم سمعة ومكانة المملكة العربية السعودية الإقليمية والدولية ؟؟؟.
فالحل الناصع والحاسم يا سادة يا كرام مرهون بازالة السبب والمتسبب أن أردتم استتاب الأمن والسلام والاستقرار في ربوع منطقتنا العربية والشرق الأوسط.. والله يحفظ شعوبنا العربية والإسلامية من هيمنة نفوذ التطرف الديني وعناصر الإرهاب المتدثرون زورا وبهتان باسم ديننا الإسلامي الحنيف ..