كتابات وآراء


09 أغسطس, 2020 07:29:31 م

كُتب بواسطة : رفقي قاسم - ارشيف الكاتب


غادرنا معالي وزير الخارجية الاسبق الدكتور عبد العزيز الدالي من دار الفناء الي دار البقاء مشيعا من كل فئات طوائف الجنوب والشمال بالم شديد لا يضاهيه حسرة والم، غادرنا الرجل العصامي الوطني الصادق المحترم في زمن قل من وجد مثله من اللمم.، متوشحاً بعلم حبه كثيراً وخدمه بكل اخلاص وتفاني الي ان توفاه الله مرحوماً مغفوراً باذن الله .

يعجز القلم ان يكتب عن سيرة رجل وطني غيور سياسي، دبلوماسي ، ذوق السلوك هادئ السجية سامي النفس ادميٌ انسان كل من التقاه اثر في نفسه عظيم الاثر لم يشتكي منه احد وان كبت في نفسه بعض الاجحاف والنكران من بعض ذوي الجهل والاقل من الرمم، وما اكتبه عن استاذي الموجه واخي الاكبر وانا حزين حقاً ومكلوم ومن منا برحيل الدكتور الدالي لا يوكلم، ويشهد على ذلك مشييعيه من القيادات السياسية الوطنية وزملاء مهنته واعيان المجتمع العدني والقطري وقطاعات شعبية منقطعة النظير وان دل هذا على شيء فانما يدل احترام من حضر التشييع ومن لم يحضر لاسباب خاصية.
رحل ابو هاني الوزير الدالي بعد ان قدم لوطنه كل ما يستطيع ان يقدمه انسانٌ ادميٌ بشر ويشهد على ذلك زملائه في كل مجال تواجد وعمل فيه مهنيا و سياسيا، حظيت باحترام الكبير قبل الصغير وكل الفرقاء في العمل السياسي بمختلف رتبهم ومناصبهم لما تميزت به بهدؤ ورصانة وحكمة رؤى.

نم ابا هاني مرتاح البال هانئيه بما قمت به من اعمال جليلة مخلصة صادقة لوطنك منقطعة النظير، سائلين الله لك الرحمه والمغفرة ويسكنك فسيح الجنان وان يلهم حرمكم الكريمة واولادكم الكرام واهلهكم واقربائكم الاكارم الصبر والسلوان وعظم الله اجرنا جميعا.

م. رفقي قاسم
8 اغسطس 2020 -عدن