صرف العملات
مجتمع مدني
كتابات
فريق التحرير
من نحن
إتصل بنا
الرئيسية
اخبار عدن
أخبار وتقارير
تحقيقات وحوارات
منوعات
محافظات
عرب وعالم
إجتماعيات
قضايا
رياضة
ثقافة
صرف العملات
مجتمع مدني
كتابات
فريق التحرير
من نحن
إتصل بنا
آخر تحديث :
الثلاثاء - 27 أكتوبر 2026 - 01:19 ص
اخبار وتقارير
سياسيون: تحرير الحديدة سيوقف تهديدات الحوثيين للملاحة
الخميس - 17 ديسمبر 2020 - 03:21 م بتوقيت عدن
عدن تايم/الشرق الاوسط:
تابعونا على
تابعونا على
دعا سياسيون يمنيون تحدثوا لـالشرق الأوسط إلى استئناف عملية تحرير مدينة الحديدة وموانئها من قبضة الميليشيات الحوثية وتجميد اتفاق استوكهولم الذي قالوا إنه منح الجماعة الموالية لإيران فرصة لتصعيد هجماتها ضد الملاحة في البحر الأحمر، سواء عبر تسيير الزوارق المفخخة أو زرع الألغام البحرية، إلى جانب منحها فرصة لاستمرار تهريب الأسلحة الإيرانية والسطو على الموارد المالية.
وجاءت هذه الدعوات عقب تصاعد الهجمات التي تستهدف ناقلات النفط في الموانئ السعودية، إضافة إلى المنشآت الحيوية للطاقة، بالزوارق المفخخة والطائرات المسيرة والصواريخ. وأحدث هذه الهجمات التي يرجح وقوف الحوثيين خلفها تمثل في استهداف ناقلة للنفط في ميناء جدة السعودي بزورق مفخخ يوم الاثنين الماضي، بحسب ما أفادت به المصادر الرسمية للمملكة.
ويشدد الشارع السياسي في اليمن على أن استمرار التراخي الدولي مع الجماعة الحوثية سيحرضها على مزيد من الهجمات، بخاصة بعد أن باتت هذه الهجمات تتجاوز المياه اليمنية إلى طرق الملاحة في البحر الأحمر والموانئ السعودية. وفي هذا السياق، يقول الكاتب والأكاديمي اليمني الدكتور فارس البيل في حديثه لـ«الشرق الأوسط»: «إن تحرير الحديدة باعتبارها المساحة الأخيرة المطلة على البحر التي تسيطر عليها ميليشيا الحوثي؛ كان سيؤثر بشكل واضح على قدرات الحوثي العسكرية، من حيث تزوده بالأسلحة والمعدات أولاً، ومن حيث قدرته على المناورة في البحر واستهداف السفن والناقلات التجارية وقيامة بتلغيم المياه البحرية.
وأضاف البيل: لكن بقاء هذه المساحة البحرية في يد الحوثي يعد ورقة ضاغطة بيده على الأطراف والوسطاء، كما أنه يمثل علاوة على المنفعة العسكرية؛ مناورة سياسية ومتنفساً اقتصادياً، ومن الصعوبة الحديث عن هزيمة أو الضغط على الميليشيا، وهي تملك هذه المساحة، حتى رضوخها للمطالب الدولية ومساق السلام. فالحديدة الآن هي القنبلة التي تلوح بها الميليشيا في وجه العالم. بحسب تعبيره.
ويعتقد الباحث الأكاديمي والسياسي البيل أنه كان يفترض بالشرعية أن تستغل رفض الحوثي وإفشاله لاتفاق استوكهولم بالتحرك من جديد نحو الحديدة أو على الأقل إضعاف حالة التمدد الحوثي والتمكن العسكري بها، لكن هذا الفراغ السياسي والجمود العسكري منح الحوثي فرصة كبيرة لاستغلال الحديدة وموقعها لفرض أجندات المشروع الإيراني.
ويبرر البيل لطرحه هذا بالقول: «في حال فقد الحوثي للحديدة والمساحة البحرية تكون الأبواب عملياً قد أقفلت عليه، وسيعود إلى الجبال على شكل عصابات تسهل ملاحقتها، وسيخسر الورقة الاقتصادية والسياسية ويبتعد عن قدرته على تهديد الملاحة الدولية، كما سيخسر الحضور المعنوي الذي تمنحه له هذه السيطرة على شكل سلطة أمر واقع كما يحلو لبعض الأطراف الدولية تسميته، باعتبار إدارته واحداً من أهم موانئ اليمن والمنفذ الوحيد لتلقي الجزء الأكبر من اليمنيين للغذاء والمساعدات وشؤون تجارتهم.
من جهته، يرى الكاتب والإعلامي اليمني أحمد عباس في حديثه لـالشرق الأوسط أن الحوثيين يتعاملون مع المجتمع الدولي باستخفاف كبير فهم يعرفون أن أقصى ما يمكن فعله هو تنديد هنا أو هناك أو قلق يبديه المبعوث الأممي غريفيث. ويضيف عباس بالقول: هذه الجماعة تعرف أنها عصابة وطارئة على المشهد لذلك تتعامل من هذا المنطلق وليس في ذهنيتها ولا ذهنية أفرادها أي مسؤولية دولية، والسبيل الأوحد لوقف هذه العمليات هو تحرير الحديدة وموانئها، لأن هذا التحرير سيحرم الجماعة من الموارد التي يسيطرون عليها من دخل الميناء ويستخدمونها في نشاطاتهم العبثية في المنطقة، كما سيحرمهم من دخول التمويل العسكري من سلاح وخبراء وأدوات تدميرية ترسلها إيران باستمرار، يقتلون بها الشعب اليمني ويقومون بأعمال القرصنة في السواحل اليمنية.
ويؤكد الكاتب اليمني أحمد عباس أن تحرير الحديدة وموانئها سيسهل من وصول المساعدات الإنسانية لمستحقيها من أبناء الشعب الذين يعانون الأمرين، فالحوثيون - بحسب تعبيره - يقومون بنهب هذه المساعدات وإرسالها للجبهات وبيع ما تبقى منها. ومن الفوائد التي يرى الكاتب والإعلامي أحمد عباس أنها ستتحقق جراء تحرير الحديدة إصلاح الميناء العائم (ناقلة صافر) الذي تبتز هذه الجماعة العالم من خلال المماطلة في إصلاحه والتهديد بتفجيره.
أما من الناحية العسكرية فإن تحرير الحديدة - والحديث لعباس - سيحرم الحوثيين من الوجود في الساحل وسيكونون بعيدين كل البعد عن تنفيذ مخططاتهم، فهم يقومون بزرع الألغام البحرية وإرسال الزوارق المتفجرة انطلاقاً من سيطرتهم على هذه السواحل ولو حرموا من ذلك فلن يتمكنوا من تنفيذ هذه الأعمال الشيطانية وفق تعبيره. واستغرب الكاتب والإعلامي اليمني أحمد عباس ما وصفه بـتهاون المجتمع الدولي والقوى الكبرى مع هذه التصرفات في واحد من أهم الممرات في العالم. وقال: أرى أن اللحظة مواتية لتحرير الحديدة وموانئها وعدم القبول بآليات جديدة لن تغير من الواقع شيئاً، فهذه الجماعة لا تفهم إلا لغة القوة.
مواضيع قد تهمك
أمن العاصمة عدن يضبط 11 مخالفا ويصادر أسلحتهم الشخصية خلال م ...
الإثنين/26/أكتوبر/2026 - 11:22 م
عدن الإعلام الامني نفذت الأجهزة الأمنية في العاصمة عدن مساء اليوم الاثنين إجراءات أمنية بحق عدد من المخالفين خلال زفات الأعراس في عدد من مديريات العاص
عاجل ..مركز إخباري : السعودية عرضت على الحوثيين مليار دولار ...
الإثنين/26/أكتوبر/2026 - 10:40 م
في نبأ عاجل بثه مركز سوث 24 للاخبار والدراسات نقلا عن صحيفة إسرائيل هيوم ان السعودية عرضت على الحوثيين مليار دولار في صفقة توسطت فيها إيران لوقف الهجم
السقلدي ينفي شائعات إعلامية حوثية بشأن انسحاب قوات العمالقة ...
الإثنين/26/أكتوبر/2026 - 07:51 م
نفى مدير المركز الإعلامي لقوات العمالقة الجنوبية، أصيل السقلدي، صحة الشائعات التي يروجها الإعلامي الموالي للحوثي عادل الحسني بشأن انسحاب قوات العمالقة
البرلمان المصري يصوت لصالح منح الرئيس السيسي تفويضا بدعم عسك ...
الإثنين/26/أكتوبر/2026 - 07:05 م
وافق مجلس النواب خلال جلسته العامة بأغلبية ثلثى أعضاء المجلس على تفويض رئيس الجمهورية باتخاذ ما يلزم بالتنسيق مع المملكة العربية السعودية للدفاع عن أر
كتابات واقلام
قاسم عبدالرب عفيف
الطبقة الحاكمة في صنعاء والنظرة تجاه الجنوب
بكيل الوقزة
أمن قومي في طهران ومسقط وسلام لا يعرف طريقه إلى حضرموت
سعيد أحمد بن اسحاق
وطني من دونك لا شئ
أ.د. عبدالوهاب العوج
والصلح خير.. «دعوات عدم الفهم»!
أحمد محمود السلامي
المنظمات الأجنبية : دعمٌ للتعافي أم استغلالٌ للأزمة؟
فتاح المحرمي
زيارة وفد اتفاقية مكة إلى طهران.. احتواء التصعيد أم معالجة جذور التهديد؟
علي عميران
تعز قلعة الصمود ورمز الكرامة الوطنية
عماد باحميش
سنوات من العطاء خلف التعاقد.. متى تنتهي معاناة العاملين دون توظيف؟