صرف العملات
مجتمع مدني
كتابات
فريق التحرير
من نحن
إتصل بنا
الرئيسية
اخبار عدن
أخبار وتقارير
تحقيقات وحوارات
منوعات
محافظات
عرب وعالم
إجتماعيات
قضايا
رياضة
ثقافة
صرف العملات
مجتمع مدني
كتابات
فريق التحرير
من نحن
إتصل بنا
آخر تحديث :
الخميس - 27 أغسطس 2026 - 02:46 ص
اخبار وتقارير
من هو طارق العكبري أصغر وزراء حكومة المناصفة اليمنية سناً؟
الجمعة - 18 ديسمبر 2020 - 11:42 م بتوقيت عدن
عدن تايم / خاص
تابعونا على
تابعونا على
نال طارق العكبري ثقة الرئيس اليمني عبدربه منصور هادي، وحظي مساء الجمعة بحقيبة التربية والتعليم في حكومة المناصفة الجديدة بين الجنوب والشمال.
ويعد العكبري أصغر وزراء الحكومة الجديدة سناً، حيث يبلغ عمره نحو 33 عاما وفق معلوماته الشخصية المدونة على صفحته الرسمية في فيسبوك ، لكن ما يتداول عنه من معلومات تعرفه بأنه مستشار قانوني.
السيرة الذاتية لوزير التربية والتعليم في اليمن طارق العكبري:
الاسم: طارق سالن العكبري
تاريخ الميلاد: 15 مارس 1987
مكان الميلاد: حضرموت / المكلا
الحالة الإجتماعية : متزوج وأب لأربعة أبناء
العمل الحالي:
- الأمين العام لمؤتمر حضرموت الجامع.
- مستشار في الادارة المحلية.
المؤهــــلات العلمية:
- بكالوريوس في الشريعة والقانون جامعة العلوم والتكنولوجيا .
- دبلوم العلوم السياسية والدبلوماسية المنظمة العربية للتنمية.
- دبلوم العلاقات الخارجية والتعاون الدولي وبرنامج الاعداد الدبلوماسي المنظمة العربية للتنمية بجامعة الدول العربية.
- دبلوم في إدارة المؤسسات التربوية والتعليمية من معهد التدريب والتأهيل.
- دبلوم فني في المساحة والطرق، من المعهد التقني الصناعي.
- دبلوم إدارة أعمال من مركز التدريب واللغات.
- دبلوم في التقنية وأنظمة الحاسوب.
- برنامج أساسيات القانون الدولي وعمل المنظمات الدولية من المنظمة العربية للتنمية الإدارية بجامعة الدول العربية
- برنامج مجلس الأمن والقضايا العربية وقرارات الجزاءات من المنظمة العربية للتنمية الإدارية
- دورات في دور القائد في البناء المؤسسي، والمدير الناجح في بناء المؤسسات التعليمية.
- بحث بعنوان قوانين العدالة الانتقالية ( الطبيعة والآثار ) .
الخبرات العملية:
- قيادي مؤسس في مؤتمر حضرموت الجامع، تولى: عضوية اللجنة السياسية التحضيرية ومقرر لجان الصياغة السياسية والاجتماعية والاقتصادية،
- أمين عام مساعد لمؤتمر حضرموت الجامع.
- ناشط في المجال الحقوقي والانساني٠
- مدير ومؤسس للعديد من فرق العمل في المؤسسات التنموية والثقافية والتعليمية.
- شخصية اجتماعية ومن وجهاء محافظة حضرموت.
المشاركات الخارجية:
- ورشتا عمل حول العملية الانتقالية باليمن، في تونس، تنظيم المنظمة الدولية للديمقراطية (إيديا)
- منتدى بروكسل للتوافق الجنوبي، تنظيم المعهد الأوروبي للسلام.
- ورشة عمل حول مسار العملية السياسية في اليمن، في استوكهولم – السويد.
- منتدى القيادات الشابة من اليمن والخليج بالكويت.
وحصل العكبري على وزارة التربية والتعليم من حصة مؤتمر حضرموت الجامع، في حكومة المناصفة والمحاصصة الجديدة في اليمن، وهو القطاع الهام الذي يشكل امتحانا فعليا للعكبري، خاصة وان هذا القطاع يعاني تدهورا مآساويا منذ سنوات.
مواضيع قد تهمك
المخا في مرمى النيران.. هجوم باليستي حوثي يهدد المدنيين والم ...
الخميس/27/أغسطس/2026 - 12:28 ص
استهدفت *مليشيا الحوثي*، اليوم، *مدينة المخا* غربي محافظة تعز، بعدد من الصواريخ الباليستية، وذلك بعد دقائق من سماع دوي انفجارات في مناطق خاضعة لسيطرته
الحالمي: الأول من سبتمبر يوم لتجديد الوفاء للشهداء والتأكيد ...
الأربعاء/26/أغسطس/2026 - 08:58 م
دعا الأمين العام لهيئة رئاسة المجلس الانتقالي الجنوبي العربي، وضاح الحالمي، أبناء الجنوب إلى الاحتشاد والمشاركة في الفعالية المليونية المقرر إقامتها ف
السقلدي: لا لزج القوات الجنوبية في حروب الشمال.. والانتقالي ...
الأربعاء/26/أغسطس/2026 - 08:15 م
رحّب الكاتب الصحفي صلاح السقلدي بموقف الجمعية الوطنية للمجلس الانتقالي الجنوبي الرافض لمحاولات الزج بالقوات الجنوبية في جبهة الضالع، معتبراً أن هذا ال
صراع الأجنحة يتصاعد داخل المؤتمر الشعبي العام بين تيار الإري ...
الأربعاء/26/أغسطس/2026 - 05:50 م
تشهد أروقة حزب المؤتمر الشعبي العام تصاعدًا في التباين بين قياداته، على خلفية تحركات ما يُعرف بـتيار استعادة دور المؤتمر الشعبي العام الذي يقوده وزير
كتابات واقلام
صالح شائف
لن تخدعوا الجنوبيين مرة أخرى فألعبوا غيرها
علي سيقلي
نختلف مع من آذانا... فننتقم من بعضنا!
د.توفيق جوزوليت
الإعلام الجنوبي والمعركة الدولية : من خطاب الداخل إلى صناعة التأثير و الإعتراف
احمد عبداللاه
استبدال الذاكرة
محمد عبدالله القادري
معركة الاحرار ضد الإستعباد الحوثي
محمد الموس
شرعية (خيال المآتة)
صالح حقروص
الجنوب العربي بين فَكَّيْ كمَّاشة النفط والجغرافيا
ياسر اليافعي
السعودية والأزمات العربية.. حلول أم إعادة إنتاج للفشل؟