صرف العملات
مجتمع مدني
كتابات
فريق التحرير
من نحن
إتصل بنا
الرئيسية
اخبار عدن
أخبار وتقارير
تحقيقات وحوارات
منوعات
محافظات
عرب وعالم
إجتماعيات
قضايا
رياضة
ثقافة
صرف العملات
مجتمع مدني
كتابات
فريق التحرير
من نحن
إتصل بنا
آخر تحديث :
الإثنين - 03 أغسطس 2026 - 09:30 ص
اخبار وتقارير
ستكون الأولى من نوعها في اليمن.. ترتيبات لتأسيس كلية المعادن والتعدين
الخميس - 14 يناير 2021 - 09:43 م بتوقيت عدن
عدن تايم/خاص.
تابعونا على
تابعونا على
ناقش الأستاذ عبدالسلام باعبود وزير النفط والمعادن مع اللجنة الفنية المكلفة بإعداد الرؤية العلمية الخاصة بكلية التعدين.
وتعمل اللجنة الفنية التي يرأسها الدكتور رشيد بارباع عضو مجلس الشورى - وزير النفط والمعادن السابق ، على إعداد منهج لكلية المعادن التي يتم تأسيسها باشراف هيئة المساحة الجيولوجية والثروات المعدنية.
واشاد وزير النفط والمعادن بالجهود المبذولة لإنشاء كلية المعادن كمشروع يعد الأول من نوعه في المجال العلمي والاكاديمي في اليمن ليشكل رافدا لقطاع المعادن ولما يسهم في استغلال ثروات الجيولوجيا اليمنية كون هذا المجال واعدا ويعد أهم روافد التنمية والإقتصاد مستقبلا.
وأكد باعبود على أهمية العمل والمسؤولية التي تضطلع بها اللجنة الفنية لإنجاز مشروع كلية التعدين كون تأهيل الموارد البشرية وإيجاد التخصصات والمهارات الفنية في مجال التعدين والتي تمتلك القدرة على تحقيق الفارق وتلبية حاجة ومتطلبات سوق العمل سيكون لها بالغ الأثر على التنمية والاقتصاد بشكل عام .
وقال إن الوزارة تولي هذا المشروع الدعم والرعاية الكاملة كونه سيسهم في دعم وتشجيع الدراسات العلمية والأكاديمية المتخصصة.
مضيفا: إن تنمية الموارد البشرية أساس التنمية وشرطها الأول، لأن الإنسان اغلى ثروة تمتلكها الأوطان.
وفي اللقاء الذي حضره نائب وزير النفط والمعادن الدكتور سعيد الشماسي ونائب رئيس اللجنة المهندس احمد عبدالله التميمي والمهندس صلاح احمد بابحير ،
أوضح الدكتور رشيد بارباع إن مهام اللجنة مكرسة حاليا لتأسيس كلية المعادن لخدمة قطاع المعادن وهو القطاع الحيوي الذي سيشكل تحولا تنمويا مستداما للاقتصاد الوطني.
وقال إن تأسيس هذا الصرح العلمي سيخدم كل أبناء الوطن، وبانشاء كلية المعادن ستكتمل الحلقة المفقودة لتطوير علم المعادن والتعدين، والذي يكتسب أهمية كبيرة لنقل الطاقات البشرية بعد تأهيلها في هذا المجال تأهيل نوعي واحترافي لنقل الشباب بعد تأهيلهم وتزويدهم بالمهارات والقدرات المهنية والمتخصصة إلى مواقع العمل.
وقال بارباع إن دراسة المعادن والتعدين والتي تفتقر اليها الجامعات اليمنية يتمكن من السعي لتطوير ورفع كفاءة مستوى التعليم ومخرجاته بمجال المعادن .
من جانبه استعرض المهندس أحمد عبدالله اليماني رئيس هيئة المساحة الجيولوجية والثروات المعدنية البرنامج العملي الذي تقوم بتنفيذها اللجنة الفنية لتوصيف المساقات المتبقية على اعضاء اللجنة.. منوها إلى أهمية النقلة العلمية التي ستسهم في رفع كفاءة التدريب والتأهيل ورفد سوق العمل بمخرجات مؤهلة وقادرة على تلبية متطلبات قطاع المعادن.
مواضيع قد تهمك
الشحر تهتز خلال 24 ساعة: اشتباكات قبلية دامية وجريمة قتل فتا ...
الإثنين/03/أغسطس/2026 - 06:39 ص
شهدت مدينة الشحر بمحافظة حضرموت خلال الساعات الـ24 الماضية تصعيداً أمنياً لافتاً، تمثل في نزاع قبلي مسلح أسفر عن سقوط ضحايا، أعقبته جريمة قتل لفتاة هز
تحذير عاجل.. أمطار رعدية متوقعة على عدن والأرصاد تدعو لتجنب ...
الأحد/02/أغسطس/2026 - 09:22 م
أكد مركز التنبؤات الجوية والإنذار المبكر التابع للهيئة العامة للطيران المدني والأرصاد، أن مخرجات النماذج العددية المختلفة العالمية والمحلية، تشير إلى
لحج.. مركبات الاجرة القادمة من خارج المحافظة تضاعف ازمة الغا ...
الأحد/02/أغسطس/2026 - 08:17 م
قال مدير عام مكتب الصناعة والتجارة بلحج حاميم الحوشبي إن باصات الاجرة الصغيرة الوافدة من عدن ضاعفت من ازمة مادة الغاز بلحج وتحديدا بالحوطة وتبن. وافاد
لحج.. حملة رقابة في طور الباحة تسفر عن إغلاق محطات غاز مخالف ...
الأحد/02/أغسطس/2026 - 04:48 م
في إطار جهوده المستمرة لحماية حقوق المستهلك وضبط الأسواق، نفذ مكتب الصناعة والتجارة بمديرية طور الباحة، اليوم الأحد 2 أغسطس 2026م، نزولاً ميدانياً مفا
كتابات واقلام
شفاء باحميش
ليس السؤال كم قدّم من دعم بل ماذا وصل إلى المواطن
محمد قايد
هل نتعلم من دروس الماضي أم نكرر الأخطاء؟
عبدالقوي العديني
هل نقرأ جديدًا أم نستهلك كلمات؟!
علي عميران
سلطة محافظة الضالع تكسر حاجز الصمت ومعركة التصحيح الإداري انطلقت
عيدروس صلاح المدوري
قضية الإرادة لماذا يستحيل تجاوز تطلعات الجنوبيين ؟
صالح علي الدويل باراس
الانتقالي والقضية: فك الاشتباك بين التنظيمي والشعبي
د.أمين العلياني
لهذا.. نحن لسنا يمنيين بل جنوبيين عرب
أ.د. عبدالوهاب العوج
تحالف الرياض البحري: هل يؤسس لمنظومة أمن إقليمي جديدة في قلب العاصفة الجيوسياسية؟