اخبار وتقارير

الجمعة - 24 يونيو 2016 - الساعة 11:20 م

عدن تايم / خاص :

قال وزير الدولة عضو مجلس الوزراء والقيادي في المقاومة الجنوبية - الفصيل السلفي - الشيخ هاني بن بريك ان من فرخ القاعدة وداعش هم رؤوس التكفيريين المتسترين بأحزاب متأسلمة .. مشيرا الى أن البطن التي انجبت داعش هي القاعدة .
وقال بن بريك في منشور له على صفحته الرسمية بالفيسبوك : (( بالأمس القريب وجدت من يثني على القاعدة ويترحم ويصب جام غضبه على الدواعش ولكنه أضاف لكنهم سيبعثون على نياتهم فهم شباب أرادوا نصرة الدين وإن أخطؤوا !!! .. لافرق بين داعش والقاعدة إلا كما نفرق بين الأزارقة والنجدات والقطرية من فرق الخوارج القديمة فكلهم خوارج )) .
وأضاف : (( أنا كمنشغل بالدعوة من مدة جاوزت ربع قرن وكخبرة بكلاب منظري هذا الفكر أراهم الآن أكثر المتحمسين لنقد الدواعش وكل ذلك للحفاظ على التنظيم الأم ولصرف النظر عنهم وحتى يقال إنهم ضد الإرهاب ، ومن واقع تاريخ الحزبيين المتأسلمين أنهم ينتجون لنا عدة تقاسيم وجماعات وبمسميات مختلفة حتى لايجعلون كل بيضهم في سلة واحدة فيقضى على البيض كله )) .
ووتابع بن بريك بالقول : (( إذا رأيت حزبيا متجلدا لنقد ومهاجمة الدواعش لتكشف حقيقته ماعليك إلا أن تتجرأ وتسأله عن بن لادن والظواهري والأب الروحي سيد قطب وغيرهم من رموز القاعدة والتكفير سينكشف لك الغطاء، وهب لي قاعديا ليس تكفيريا .. وقد انكشف لنا الغطاء عندما سألنا من لبس البشت وجلس على أحد كراسي الإفتاء في الحرمين وهاجم الإرهاب سألناه عن أسامة بن لادن فاشطاط غضبا وهب مدافعا . هنا نعلم أن الحرب مع هؤلاء لابد تبدأ من مكينة التفريخ التي تفرخ لنا الكتاكيت وألا نكتفي في حربنا بتتبع الكتاكيت؛ لأن المكينة مستمرة وكل مالها تتطور ويدخل عليها تعديلات ومواصفات عالية في الإنتاج )) .
ولفت بن بريك الى أن البداية لا بد ان تكون من المحاضن التربوية المدارس بدءا من الروضة حتى الجامعة فكل حزبي ملمع لرؤوس التحزب ناشر لكتبهم وفكرهم يقتلع من مكانه ولو عدنا بنصف المدرسين فهذا أهون من أن نخرج بقاعدي داعشي واحد يتخوض في دماء الأبرياء - على حد تعبيره .
واختتم الشيخ هاني بن بريك منشوره بالقول : (( بلادنا الإسلامية في حال طوارئ مع هؤلاء ومن يتردد في حربهم والتحريض على قتالهم فقد خذل المسلمين في حربهم الأولى في هذا الوقت . وباسم الدين الذي أعلنوا أنهم يحاربون لأجله - كذبا وخديعة وغرورا وابتداعا - سنحاربهم باسمه صدقا وعدلا وتمسكا بنصوص الشرع نرجو الثواب من الله وحده ليبقى الإسلام صافيا نقيا طاهرا من تلويث القاعدة وبنتها داعش ومن أنتجهم من وجوه الظلام المتأسلمين لاكثرهم الله )) .