اخبار عدن

الثلاثاء - 28 يونيو 2016 - الساعة 01:01 ص

عدن تايم / خاص

في اول رد فعل على اغتيال القيادي في المقاومة الجنوبية والحراك الجنوبي حريز الحالمي ادلى القيادي في الحراك الجنوبي المحامي يحي غالب الشعيبي بتصريح صحفي قال فيه :


"ان جريمة اغتيال القائد بالمقاومة الجنوبية والحراك الجنوبي حريز الحالمي في العاصمة عدن لم يكن مستبعدا خصوصا وقد تم استهدافه بعبوة ناسفه بسيارته قبل يوم من عملية محاولة اغتيال محافظ عدن عيدروس الزبيدي وشلال شايع مدير امن عدن بجولة كالتكس قبل اشهر حيث وحريز كان مسؤول تامين نقطة كالتكس المحورية ،،
ومن ناحية سياسية تزامنت هده الجريمة مع جرائم التفجيرات الارهابية ضد افراد نقاط المقاومة الجنوبية والجيش في المكلا ومقرات امنية والتي راح ضحيتها مايقارب عشرون شهيد وعدد من الجرحئ ،،كل هذه الاعمال الارهابية تندرج ضمن الحرب الدائرة منذ انطلاق عاصفة الحزم ودحر قوئ الارهاب السياسي من عدن وحضرموت،ومناطق الجنوب المحررة ،وتاتي هذه الجرائم اليوم كرسائل سياسية من نظام عفاش والحوثي كرد فعل علئ احاطة المبعوث الدولي اسماعيل ولد الشيخ لمجلس الامن قبل اسبوع التي اشاد فيها بالنجاحات التي تحققت بمجال مكافحة الارهاب في الجنوب ،وايضا تاتي هذه الجرائم بعد خطاب المدعو علي عبدالله صالح الذي هدد فيه المملكة العربية السعودية ودول التحالف والامين العام للامم المتحدة الذي يزور الكويت ومبعوثه الدولي بالكويت وكمحاولة لتحسين شروط التفاوض بالكويت التي اعتاد عليها بهذه الاساليب الفاشلة،،وهذه الجرائم محاولات اثبات تواجد عفاش سياسيا في المناطق المحررة تم توقيتها ايضا مع محاولات مليشات الحوثي وعفاش بمناوشات حدودية في،جبهة كرش الصبيحة كان مصيرها الفشل الذريع،، وايضا تثبت هذه الجرائم ان الارهاب السياسي يتم رعايتة وتصديرة من صنعا ،،
وفي نفس الوقت فان هذه الاعمال الارهابية اصبحت مكشوفة ولن تتوقف وطرق تنفيذها اليوم يكشف عن مدئ ضعف وتراجع خلايا الارهاب السياسي بعد مكافحتها وضربها فمن السهل قتل شخص جريح معاق طاعن بالسن لايستطيع الحركة كالبطل الشهيد حريز الحالمي وكذا عملية التوغل لحظة اذان المغرب بين الجنود لتناول افطار ورمي قنبله او تفجير حزام ناسف بالمكلا،،
وبالختام واجمالا ان كل الجرائم الارهابية بالمناطق المحررة مرتبطة وفق عمل ومخطط سياسي ولم تاتي عفوية وهو مايجب علئ السلطات المحلية والامنية وقيادات المناطق العسكرية وقيادات المقاومة بالمناطق المحررة التنبه لهذه الامور من خلال العمل السياسي التوعوي ورفع الجاهزية الذهنية للافراد والوحدات واحاطتهم بمايجري من معركة عسكرية توازيها معركة سياسية ".