اخبار وتقارير

الإثنين - 04 يوليه 2016 - الساعة 04:58 م

عدن تايم - صنعاء :

يتزايد الرفض الشعبي لـ«الحوثيين» داخل صنعاء مع استمرار تدهور الحالة المعيشية وارتفاع الأسعار نتيجة انهيار الريال وتأزم الوضع الصحي، خصوصاً مع تفشي بعض الأمراض المعدية.
وباتت المعارضة الشعبية لهيمنة «الحوثيين» على السلطة مسموعة ومألوفة في الشارع، بعد أن كان انتقاد الجماعة من قبل المواطن البسيط أمراً نادر الحدوث.

وقال خالد، وهو شاب في العقد الثاني من عمره يعمل في متجر لبيع المواد الغذائية بالجملة وسط العاصمة: «الحوثيون مجموعة من اللصوص، نهبوا مقدرات الدولة وتسببوا بضياع البلاد».
وقال أحمد الذي يعمل في بيع القات: «الحوثيون مجرد سماسرة يستغلون هيمنتهم على الدولة في جباية وتحصيل الأموال بأي شكل من الأشكال»، مشيراً إلى أن قيادات بارزة في الجماعة لجأت مؤخراً إلى تأجير الأسواق المركزية في العاصمة لتجار نافذين مقابل حصولهم على الملايين من الريالات، وأضاف: «يعلمون (الحوثيون) أن دولتهم لن تستمر، لذلك يسعون للثراء الفاحش بشتى الطرق دون اكتراث بمعاناة المواطنين».

وقال (م.ح) وهو عقيد في الجيش: «خسر الحوثيون في زمن قياسي تعاطف الشعب معهم.. لقد أظهروا للجميع أنهم الأسوأ من بين الأطراف المتصارعة على السلطة منذ انتفاضة 2011 التي خلعت صالح عن الرئاسة بعد 33 عاماً من حكم البلاد»، وأضاف «استغل صالح الحوثيين للقضاء على خصومه السياسيين والعسكريين، ولولا دعم القوات والقبائل الموالية له ما استطاع الحوثيون التوسع خارج معقلهم في مران». وأشار إلى أن جماعة الحوثيين بعد عام واحد على استيلائها على السلطة خسرت شعبياً وأخلاقياً وعسكرياً، وأصبحت في وضع حرج للغاية.