اخبار وتقارير

الإثنين - 04 يوليه 2016 - الساعة 10:35 م

عدن تايم / خاص

قال الصحفي البارز حسن قاسم إنه في مثل هذا اليوم 4 يوليوغادرنا المكلا برفقة الرئيس علي سالم البيض واسرته ومرافقيه من الحراسة والطاقم الاعلامي متوجهين الى صلاله بسلطنة عمان عبر طرق جبليه وصحراويه استغرقت 3ليالي.
وأضاف الصحفي حسن قاسم في شهادته لذلك اليوم: لقد عمد المخلوع علي عبدالله صالح على اسقاط المكلا اولا قبل دخوله عدن في 7/7,,, لان المكلا باعتقادي كانت مهيئة لان تكون عاصمة الجنوب المؤقتة لوجود مطار دولي وميناء وحدود بريه مع سلطنة عمان عن طريق المهره.
وأشار إلى تكالب كل القوى لاسقاط الجنوب من نظام صالح الذي كان يهدف الى ابتلاع الجنوب وضمه كفرع ومن رفاق الامس لتصفية الخصومات السياسيه ومن الاصلاح والفتاوي التى التي كانت تستهدف الكفار بعدن او النظام الماركسي كما يدعون.
وذكر أنهم وصولوا الى منطقه مزيونه الحدوديه حيث خصص مخيم ضخم لاستقبال اللاجئين القادمين من مدن الجنوب,, ومكتوا يوم في المخيم كاعلاميين وحراسه تم نقلهم الى فندق في محافظة صلاله وكان برفقة الطاقم الاعلامي من المصورين عاطف سالم وفضل العبدلي ولبيب العبسي، وكان أمامهم في الغرفة المقابلة في الفندق الاخ علي طالب قاسم قائد البحريه في الجنوب انذاك محافظ الضالع السابق,, بينما كان افراد البحريه الذين قدموا من عدن فوق بوارجهم الحربيه في ميناء صلالة تحت حراسة عمانيه.
وأفاد بأنهم مكثوا في صلاله قرابة الشهرين ضيوفا على السلطنة الشقيقه,, الا ان وضعهم كان غير قانوني بالنسبة للعمانيين ولا يوجد لديهم قانونا باللجوء السياسي.,,, وكان لرئيس دولة الإمارات العربية المتحدة الشيخ زايد بن سلطان رحمة الله عليه موقف مشرف وانساني حيث طلبهم كضيوف عليه وارسل طائرتين لنقلهم الى منطقة بني ياس في أبوظبي حيث كان مخيما لللاجئين الكويتيين أثناء غزو صدام.
ولفت إلى أنه تم تصحيح اقامة الرئيس البيض وعائلته في السلطنه بعد تعديلات في التشريعات العمانيه تجيز لهم حق اللجوء فيها بعيدا عن السياسه، وأكد أنهم مكثوا في الامارات ما يقارب 8 أشهر بعد ذلك تم اصدار العفو والاتفاق على عودة المئات من اليمنيين والعائلات في المخيم,, وكان ضمن اخر فوج عائد الى صنعاء مع الطيارين الحربيين الجنوبيين,, وتم استقبالهم في مطار صنعاء بشكل لائق وخاصة الطيارين بتوجيهات من المخلوع عفاش للاستفادة منهم في المناوشات التي كانت قائمه بين اليمن والسعوديه انذاك.