اخبار وتقارير

الثلاثاء - 05 يوليه 2016 - الساعة 04:10 م

عدن تايم - صنعاء :

حالة من الاحتقان الكبيرة تشهدها العلاقات بين الرئيس المخلوع علي صالح وحليفه الحوثي، حيث حذر الأخير الرئيس المخلوع من الاحتفال بذكرى توليه الرئاسة في 17 يوليو الجاري.

وقالت مصادر مطلعة في صنعاء حسب ما نقل موقع �العربية نت�، إن جماعة الحوثي حذرت المخلوع من إقامة أي فعاليات احتفالية بمناسبة يوم 17 من يوليو الذي يصادف ذكرى تولي المخلوع رئاسة البلاد، وذلك بعد تسرب معلومات عن اعتزام صالح وحزبه إقامة مهرجان جماهيري بصنعاء.

واعتاد اليمن في اليوم ذاته من كل عام على مهرجانات تحيي ذكرى تولي المخلوع علي عبدالله صالح الحكم. ولكن هذا العام الوضع مختلف، حيث الرئيس المعزول مطارد دولياً ومحاصر إقليمياً.

وذكرت تقارير إعلامية أنه حلفاؤه المحليون في الانقلاب على الشرعية بدؤوا في التنكر له، فالخلافات بين الحوثيين والمخلوع تتأكد في غير مناسبة. آخرها تلك التحذيرات التي أطلقها الحوثيون لصالح رافضين بحسم أي تحرك في شوارع صنعاء في ذكرى 17 يوليو وهي التحركات التي كان المخلوع يراهن عليها لإثبات شعبية مزعومة في الشارع.

وبحسب الحوثيين، فإن هناك سلطات جديدة في البلاد، أي اللجان الثورية، ولم تعد هناك أي شرعية للمخلوع حسب ما نقل موقع �العربية نت�.

ومن الواضح أن الانشقاق بين الطرفين بدأ منذ فترة. فالحوثيون عملوا على تجريف كوادر حزب المؤتمر الشعبي العام من الوظائف العمومية، وإحلال عناصر حوثية محلهم، ما دفع عدداً من كوادر الحزب للخروج عن عباءته والانضمام للحوثيين.

وفي مشاورات الكويت، كان ممثلو المخلوع في وفد الانقلابيين مهمشين، ومورس ضدهم نوع من القمع في جلسات المفاوضات، وفقاً لمصادر مشاركة في المفاوضات كان محمد عبدالسلام هو من يسمع ويمنع الحديث عن عارف الزوكا، أمين عام حزب المخلوع. ولا يسمح للدكتور القربي وزير خارجية المخلوع لسنوات طويلة بالحديث. أما يحيى دويد المقرب عائلياً من المخلوع فكان مغيباً تماماً.

وتشير معلومات مؤكدة إلى أن ياسر العواضي، الأمين العام المساعد لحزب المخلوع، تغيب عن اجتماعات المشاورات في الكويت 5 أيام متتالية احتجاجاً على القمع الذي كان يتعرض له هو وزملاؤه من �حزب المؤتمر� في وفد الانقلابيين من مهدي المشاط مدير مكتب زعيم التمرد عبدالملك الحوثي وحمزة الحوثي.