اخبار عدن

الثلاثاء - 05 يوليه 2016 - الساعة 09:53 م

عدن تايم / خاص

هنأ مركز مسارات للاستراتيجيا والاعلام جماهير الشعب في الداخل والخارج والامة العربية والاسلامية بمناسبة عيد الفطر المبارك وتناول المركز -الذي يرأسه الصحفي والمحلل السياسي باسم الشعبي - في رسالة التهنئة الوضع العام في الوطن سياسيا وخدميا..مؤكدا ان عدن ستخرج كطائر النورس، من داخل هذه العاصفة،تحلق في السماء، بتكاتف كل ابنائها، ومحبيها، واخلاص قيادتها.
نص رسالة التهنئة :

يتقدم مركز مسارات للاستراتيجيا والاعلام، بخالص التهانئ، والتبريكات، لشعبنا العظيم، بمناسبة عيد الفطر المبارك، ولامتنا العربية ،والاسلامية، ويسال الله ان يجعل هذه المناسبة بوابة خلاص لشعبنا، وامتنا، مما هي فيه من حروب، ومعاناة، وتقوقع، وان يعيد هذه المناسبة وقد تحقق لهما الخير ،والنصر، والنهوض، باذن الله.
لقد احتفلنا قبل ايام بالذكرى الأولى لانتصار المقاومة، والجيش الوطني، في عدن، ومدن الجنوب الأخرى، على المليشيات الباغية، وتحقيق التحرير على قوى البغي، والاحتلال، وها نحن نحتفل اليوم بفرحة عيد الفطر المبارك، وكلنا امل، وتطلع، بان يكتمل النصر، وتتحقق الامنيات، والتطلعات، باستعادة عدن لوضعها الطبيعي، ولمكانتها، ودورها، المؤثر على مدى التاريخ.
ان مركز مسارات للاستراتيجيا والاعلام، يشعر بالألم، وهو يرى ما يعانيه الناس في عدن، وكيف مرت عليهم ايام الشهر الفضيل، وهم يكتون بحر الصيف، وانعدام الخدمات، وقد عمل مسارات الي جانب كثير من المنظمات الناشطة، الي ايصال صوت الناس للجهات المسؤولة، واضطلع بدور كبير في تشخيص ما تعانيه عدن، عبر تقارير، وتحليلات، وكتابات، متفرقة،ورصينة، كان لها اثر واضح، في التخفيف من المعاناة، ودفع الجهات المسؤولة الي تلمس اوضاع الناس، وعودة الحكومة الي عدن.
ان ما تحتاجه عدن هو اعادة بناء حقيقي للبنية التحتية، واولها الخدمات، فما تعرضت له المدينة من تدمير، وتخريب، طوال السنوات الماضية، لم يكن امرا عفويا، بل كان نابع من حقد دفين، لم يبقي شيئا جميلا في هذه المدينة الا ودمره، او صادره ،لصالح قوى، الغزو ،والفيد.

ان عدن ستخرج كطائر النورس، من داخل هذه العاصفة،تحلق في السماء، بتكاتف كل ابنائها، ومحبيها، واخلاص قيادتها، وكل الاقلام الشريفة، والوطنية، التي ينتظرها دور كبير في التوعية، الفكرية، والثقافية، وشحذ الهمم، وتحريكها، صوب الاهداف، المنشودة، والامال، المعقودة.
ان عدن هي الجنوب، وهي البوصلة التي يتحرك بها، والرئة التي يتنفس بها، ومن خلال ما هو واقع في عدن، يمكننا القول ان الجنوب تنتظره منعطفات عديدة، ومخاضات مختلفة، لميلاد حل جذري، وحقيقي، لقضيته العادلة، وهو في سبيل تحقيق ذلك بحاجة الي عمل سياسي، وطني، وجاد، وواقعي، ومرن، بامكانه ان يجتاز كل هذه الخطوب، للوصول بالسفينة، الي بر الامان.
ان اهتمام دول التحالف اليوم بالجنوب، لم يات من فراغ، وقد جاء من خلال دوره في هزيمة المليشيات، والمشروع الفارسي، ومن خلال موقعه الهام على طريق الملاحة الدولية، وحركة التجارة العالمية، ومن خلال ما تكتنزه ارضه من خيرات، ومستقبل واعد للأمة، هذا الاهتمام ينبغي ان يجد القوى الجادة، والحقيقية، التي تتلقفه، لتحقيق تطلعات الناس، في الحرية، والعدالة، والبناء.
ان مسارات يتابع باهتمام ما يحدث في شمال البلاد، من استمرار للاقتتال، والحرب، وكان يتطلع مع غيره من المنظمات الفاعلة، الي حسما للحرب، وتحريرا لصنعاء، وتعز، وغيرها، من المدن، الا ان ذلك لم يحدث، الامر الذي يعقد المشهد بشكل كبير جدا، ويفاقم من معاناة ابناء شعبنا، الانسانية، ويمنح المليشيات، فرصة للتمدد، وتحقيق المكاسب العسكرية، في مقابل تاجيل محادثات الكويت، التي جاءت لتصب في خدمة الانقلابين، وتوفر لهم غطاء كبيرا للتلاعب، والتوسع.
ان اي حل من خارج الحسم العسكري، هو حل منقوص، لن يصمد، ولن يلبي تطلعات، شعبنا، في حياة حرة، وكريمة،ولن يحفظ امن الجوار.
ان مسارات يثمن بصورة كبيرة دور دول التحالف العربي، بقيادة المملكة العربية السعودية، ودولة الامارات العربية المتحدة، في دعم بلدنا ،وشعبنا، ووقوفها الي جانبه في مواجهة الانقلاب الغاشم، على امنه، وحريته، وكرامته، ان استمرار هذا الدعم، يعني ان الجسد العربي، اليوم اصبح واحدا في مواجهة، المؤامرات، والمخاطر، التي تواجه الأمة ،وتستهدف موروثها، ورسالتها، الخالدة.
سيظل مسارات يؤكد على اهمية تفعيل الجيش العربي المشترك، للتحالف العربي، والقوة العسكرية المشتركة، للتحالف الاسلامي، فذلك امران مهمان، ينبغي الاهتمام بهما ،والبدء الفعلي بتشكيلهما، على الارض، كقوة ردع مهمة لحماية مقدساتنا، وانقاذ امتنا، في سوريا ،والعراق، وليبيا، واليمن.. مما تعانيه، ودعم قضيتنا الفلسطينية، قضية العرب، والمسلمين، بكل ما تحتاجه لتحقيق النصر، على الاعداء، المتامرين.
يدعو مسارات التحالف العربي الي مزيد من الدعم الانساني، والاقتصادي،والتنموي، لعدن، وغيرها، من المدن المحررة، كما يدعو الي دعم المقاومة في مختلف المناطق المحيطة بعدن، وفي تعز، وغيرها ،من المدن الاخرى، لتحقيق النصر على المليشيات، الباغية.
كما يدعو المنظمات الدولية، والانسانية، الي المزيد من تقديم الدعم، لعدن، والمدن المحررة، لمساعدتها على النهوض، من جديد.
اننا نقف اجلالا واكبارا لشهدائنا، الابرار، شهداء المقاومة، والجيش الوطني، وشهداء الحراك السلمي، والثورة الشعبية، وشهدائنا من دول التحالف العربي، الذين رسموا بدمائهم، فجرا جديدا ،وسطروا ملحمة خالدة، لخلاص اليمن من الاستبداد، والاستعمار الداخلي، ومن الجهل، والفقر، والمرض، والسير به صوب العزة، والكرامة، وصناعة المستقبل، الجديد.

مركز مسارات للاستراتيجيا والاعلام