اخبار وتقارير

السبت - 09 يوليه 2016 - الساعة 08:48 م

عدن تايم / خاص :

قدمت قيادة قوات الأمن الخاصة عدن لحج أبين تقريرا متكاملا حول حادثة الهجوم الإرهابي على معسكر الصولبان بمدينة خورمكسر بالعاصمة عدن فجر يوم الأربعاء 06 يوليو 2016م .

وذكر التقرير أنه تم إبلاغ قيادة قوات الأمن الخاصة عدن لحج أبين ممثلة بالعميد الركن / فضل باعش وهو يؤدي صلاة العيد بقصر معاشيق مع رئيس مجلس الوزراء ، علما بإن العميد الركن / فضل باعش قد تحرك إلى قصر معاشيق الساعة الخامسة فجرا لإداء صلاة العيد، وتم أبلاغه من قبل العقيد /علي صالح الحدي قائد معسكر الشهيد عبدالعزيز الكعبي التابع لقيادة قوات الأمن الخاصة عدن لحج أبين والذي يقع بجانب معسكر الصولبان الذي تم الهجوم الإنتحاري على بوابته ، وأفاد العميد الركن / فضل باعش بإننا وجهنا قائد المعسكر بالحفاظ على معسكر قيادة قوات الأمن الخاصة عدن لحج أبين وتجهيز الأفراد مع سلاحهم الشخصي ورفع الجاهزية القتالية بالمعسكر ، وبعد الإنتهاء من صلاة العيد تحركنا نحن وقائد اللواء 103 مشاة العميد الركن / علي القملي إلى المعسكر ودخلنا من البوابة الشمالية بإتجاه قيادة المنطقة وتم توزيع المهام بين أفراد قوات الأمن الخاصة وقوات اللواء 103 مشاة التي ساندت قواتنا بقيادة العميد الركن / علي القملي وتم نشر الأفراد في النوب وبإتجاه العدو .

وطالبت قيادة قوات الأمن الخاصة عدن لحج أبين القيادة السياسية ووزارة الداخلية وقيادة المنطقة العسكرية الرابعة بتشكيل لجنة وطنية محايدة تقوم بإجراءات التحقيق مع كل القيادات ومن تثبت تورطه في نهب وسرقة معسكر الصولبان أو تأمر عليه صبيحة يوم الأربعاء 06 يوليو 2016م أول أيام عيد الفطر المبارك 1437 هجرية، وكذا التقصير بالواجب وحمايته ، حيث تعتبر تلك خيانة للوطن من الدرجة الأولى ويجب محاكمتهم وتجريده من الرتب العسكرية حتى يكون عبرة لمن تسول له نفسه المساس بأمن وإستقرار الوطن ..

علما بإن مجمع الصولبان العسكري الواقع بمدينة خورمكسر بالعاصمة عدن يحوي بداخله عددا من وحدات الجيش والأمن الوطني والذي يحاذي مطار عدن الدولي وتشكل جزءا من حمايته .

ونفى التقرير تلك الإشاعات والأكاذيب التي زعمتها بعض وسائل التواصل الأجتماعي والمواقع الإليكترونية عن نهب مخازن السلاح التي كانت داخل معسكر الصولبان خلال عملية تحريره من قبل قوات الأمن الخاصة بل وكذبتها ، وأوضح بإن مسؤولية حراسة وحماية معسكر الصولبان وحماية مخازنه تقع على عاتق حراساته المكلفة به .

وجاء في التقرير : (( إننا في قيادة قوات الأمن الخاصة عدن لحج أبين نتحدى أيا من زاعمي أو مروجي تلك الأشاعات والأكاذيب التي تفيد بإننا قد بسطنا ولو على رصاصة واحدة من معسكر الصولبان ، حيث أن الإستماثة القتالية التي قدمها جنودنا لتحرير معسكر الصولبان لا يستطيع أحدا وصفها وكانت نابعة من إحساس وطني وغيور على الدفاع عن هيئات ومؤسسات الوطن )) .

ودعا التقرير القيادة السياسية وأبناء شعبنا الجنوبي والمخلصين والشرفاء من أبناء هذا الوطن لفضح مثل تلك المؤامرات والمتآمرين على وطننا الحبيب لبيان وتوضيح المتأمرين على وطننا للرأي العام وذلك لإظهار الحقيقة ومعرفة من قام بأعمال النهب والسلب للمعسكر وكذا التقصير بالواجب لحماية المعسكر بعيدا عن رسم البطولات والملاحم الأسطورية والأعلامية التي يتفاخر بها البعض ممن يحبون التفاخر بتلكم البطولات .

وأضاف : (( إننا نؤكد بإن بطولاتنا في ساحات الوغى والشرف وميادين الحروب والتي توجهنا به قيادتنا السياسية ممثلة بفخامة المشير الركن / عبدربه منصور هادي رئيس الجمهورية القائد الأعلى للقوات المسلحة والأمن والتي نعمل تحت أمره )) .

كما دعت قيادة قوات الأمن الخاصة عدن لحج أبين كافة وسائل الأعلام إلى تحري الدقة والموضوعية والمصداقية فيما يتم نشره وأن من يروج مثل تلك الأشاعات والأكاذيب والتلفيقات على قيادة قوات الأمن الخاصة عدن لحج أبين ماهم إلا دعاة فتنة وعناصر تخريبية وقوة ظلامية تريد زعزعة الأمن والسلم الأجتماعي للعاصمة عدن والمحافظات المحررة ، وتسعى تلك القوة الظلامية إلى تسويق غرضها الدنيئ الذي يهدف إلى نسف كل الجهود التي سعت وتسعى إليها قيادة قوات الأمن الخاصة عدن لحج أبين لتأسيس الجيس والأمن الوطني .
هذا وقد قامت قيادة قوات الأمن الخاصة عدن لحج أبين بتوزيع نسخ من التقرير على كافة دوائر القرار السياسي والعسكري والأمني بالوطن :


-مكتب رئيس الجمهورية .
-رئيس مجلس الوزراء .
-نائب رئيس الوزراء وزير الداخلية .
-قائد المنطقة العسكرية الرابعة .