اخبار وتقارير

الأحد - 10 يوليه 2016 - الساعة 04:06 م

عدن تايم - صحف :

صالح أبوعوذل (الاتحاد الاماراتية ) :

أشاد محللون وسياسيون يمنيون بجهود الإمارات في دعم التنمية ومحاربة الإرهاب في اليمن ، ومساندة الشرعية المعترف بها دوليا.
وأكدوا بحسب ما نقلته صحيفة (الاتحاد) أن القوات المسلحة الإماراتية أدت دوراً محورياً وحاسماً في إطار التحالف العربي لدعم الشرعية.

وقالوا إن القوات المسلحة الإماراتية شاركت منذ الدقيقة الأولى لعاصفة الحزم التي انطلقت في الساعة الأولى من فجر 26 من مارس (آذار) 2015م، عبر مقاتلات من القوات الجوية الإماراتية. وتمكنت بالاشتراك مع مقاتلات السعودية من تحييد الدفاع الجوي اليمني الذي استولى عليه الانقلابيون في صنعاء، وهي أول عملية عسكرية من نوعها يتم فيه تحييد الدفاعات الجوية للعدو.
ولم يقتصر دور الإمارات على الغارات الجوية، بل تم الدفع أيضاً بقوات برية عبر البحر لمشاركة القوات الوطنية في جنوب اليمن تحرير عدن وبقية المدن الجنوبية، لتواصل الإمارات عقب التحرير عملية التعمير ودعم البنى التحتية وترميم المباني الحكومية ومراكز الشرطة والمدارس ومطار عدن الدولي جراء ما لحق بتلك المرافق من دمار على يد الميليشيات العدوانية. وواجهت السلطات الحكومية في عدن تحدياً آخر تمثل في هجمات إرهابية طالت الحكومة اليمنية وقوات التحالف في عدن.

في منتصف مارس (آذار) 2016م كانت قوات الحزام الأمني التي يشرف عليها التحالف العربي تخوض مواجهات في حي المنصورة وسط عدن، في حين شاركت مقاتلات الإمارات بقصف مواقع الجماعات المسلحة، لتنتهي المعركة بتطهير المنصورة، بعد أن كانت مسرحاً للجريمة والاغتيالات. ولم يقتصر دور الإمارات على عدن بل تم تحرير الحوطة في لحج وزنجبار أبين وحضرموت التي حولها تنظيم القاعدة إلى بؤرة إرهابية لأكثر من عام. وانتزعت القوات الإماراتية والسعودية واليمنية مدينة المكلا من قبضة القاعدة في أبريل نيسان الماضي، قبل أن تدشن أبوظبي جهودها الإنسانية في حضرموت.

دور محوري

المحلل السياسي والعسكري ثابت حسين أكد أن القوات الإماراتية أدت دوراً محورياً، بل وحاسماً في إطار عمليات التحالف العربي، خاصة في الجنوب، سواء من حيث تحرير مناطق الجنوب أو تطبيع الحياة والأحوال الأمنية والخدمية أو دعم حملة مكافحة الإرهاب والفوضى وخاصة في عدن ولحج وحضرموت.



وأضاف أن القوات الإماراتية غيرت مجری الحرب وموازين القوی لمصلحة قوات التحالف ولصالح قوی المقاومة الجنوبية الحقيقية ولصالح شعب الجنوب الذي ينظر إلى دور الإمارات بعين الرضا وبكل عرفان وتقدير واحترام بسبب السلوك الحضاري الراقي للقوات الإماراتية والتعامل المحترف مع الأوضاع والمواقف الصعبة عملياتياً وإنسانياً. والدور الأبرز للقوات الإماراتية بدا جلياً في مكافحة الإرهاب، وأكد أن «دور القوات الإماراتية في الجنوب تحديدا كان رائعاً وموفقاً وحاسماً في كل النواحي».
وأكد الكاتب السياسي نبيل العمودي «أن للإمارات دوراً محورياً مهماً جداً في محاربة الجماعات المارقة»، ويمكننا ملاحظة أهمية وقوة دور الإمارات من خلال رد فعل الطرف الإرهابي والذي استهدف الإماراتيين في أكثر من موقع.

وقال المحلل السياسي اليمني عادل الشبحي «إن ما حققته الإمارات في كل من عدن وحضرموت عجزت عن تحقيقه كثير من الجيوش في دول أخرى من حيث جودة العمل ودقته ونوعية النتائج وسرعة تحقيقها».

وأكد الشبحي لـ(الاتحاد) «أن تلك الإنجازات تعد امتداداً لجهود الإمارات في محاربة الانقلابيين»، وقال «تمثل دور قوات الإمارات في المشاركة والإشراف والتدريب والتخطيط والإمداد حيث قامت بتدريب قوات من المقاومة الجنوبية لتكون مصاحبة لها في عملية التحرير سواء في عدن أو في حضرموت والتي تحققت فيها الانتصارات على الجماعات المتطرفة خلال أيام بسيطة جداً، ويدل ذلك عن إيمان وقناعة وعزيمة لدى قادة الإمارات بمحاربة هذا الفكر المتطرف بالسلاح».

وقال: «دور الإمارات في عدن وحضرموت ومناطق الجنوب كافة هو محل تقدير واحترام الجميع من سكان هذه الأرض بسبب محاربة الإرهاب الذي وُجد في هذه المناطق مدعوماً من أنظمة وأحزاب ومتنفذين حتى تمكن من السيطرة على حضرموت وإدارتها لمدة عام تقريباً.

وقال إن الإخوة الإماراتيين أشرفوا على عمليات نوعية وناجحة شهد لهم بها العالم أجمع، وساهموا في عودة الحياة إلى السكان من خلال إعادة الأمن في هذه المدن بعد دحر كل قوى التطرف والإرهاب».

وأكدت الصحافية في الموقع الرسمي لمحافظة عدن نور سريب أنه لولا الإمارات وقواتها المسلحة لتحول الأمر في اليمن إلى حرب أهلية.

وقالت «تمكنت الجماعات الإرهابية في بعض المدن نتيجة للدعم المستمر من المخلوع والمتمردين الحوثيين من السيطرة على عدة مدن وأقاليم بالجنوب وأدى تدخل الإمارات إلى دحر الإرهاب وتحرير المدن ولولا الإمارات لتحول الأمر إلى حرب أهلية.

وقال الصحفي أحمد الدماني، إن دور الإمارات في محاربة الإرهاب كشف عن إرادة قوية تجاه محاربة الجماعات الإرهابية».

وشدد على أن الإمارات استطاعت من خلال الدعم والتدريب العسكري ودعم القوات محاربة الجماعات الإرهابية من خلال الإسناد الجوي والبري، وتم القضاء على هذه الجماعات التي كانت تريد تحويل عدن إلى رقة أخرى.