الاخبار المكررة

الإثنين - 11 يوليه 2016 - الساعة 05:47 م

تقرير/ عبدالرحمن بن عطية

تواصل قوات الجيش الوطني والأجهزة الأمنية بمدينة المكلا عاصمة محافظة حضرموت جنوب شرق اليمن، جهودها المكثفة والرامية إلى حفظ الأمن وتحقيق الاستقرار الأمني في المحافظة خاصة خلال أيام عيد الفطر المبارك.
حيث بذلت الأجهزة العسكرية المتمثلة بقيادة المنطقة العسكرية الثانية خلال الأيام الماضية وحتى اللحظة جهود مضنية في سياق حفظ الأمن والإستقرار بانتشار العديد من قوات الجيش (النخبة الحضرمية) على نقاط التفتيش الأمنية داخل المدينة وخارجها مزودة بعتاد أمني وعسكري عالي المستوى.
ولاقت هذه الحملة الأمنية المكثفة ارتياح السكان في المدينة لما تبذله الأجهزة العسكرية والأمنية من جهد واسع في تأمين حياة المواطنين، والقضاء على أي مظاهر إرهابية من شأنها زعزعة الأمن والاستقرار وسلب بهجة العيد الذي ينعم به سكان المكلا بعد أن قضوا عاما كاملا تحت وطأة الجماعات المسلحة والإرهابية.
ويرى مواطنون محليون أن هذا العيد أفضل من سابقة بعد تحرير المدينة من عناصر تنظيم القاعدة بفضل قوات النخبة الحضرمية مسنودة بقوات التحالف العربي نهاية إبريل/ نيسان الماضي.
ويأمل المواطنون أن تستمر هذه الجهود بصورة دائمة وبنفس اليقظة والحيطة في سائر الأيام، مؤكدين على أهمية الشراكة المجتمعية ودعم وتعاون المواطنين مع الأجهزة الأمنية والعسكرية لتحقيق الأمن والسلام في ربوع المحافظة.
وقال أحد سكان مدينة المكلا في حديث ل"عدن تايم" "أننا نشعر بالأمن والاطمئنان بعد وجود أبنائنا من قوات (النخبة الحضرمية) وكذا نشعر بالفخر والاعتزاز وهم يقفون مع اهلهم ويحمون وطنهم من أيادي العبث والإرهاب، ويربطون الليل بالنهار؛ ويقدمون ارواحهم فداء في سبيل ذلك الشرف العظيم" حسب وصفه.
من جانبها أشادت قيادة المنطقة العسكرية الثانية بمستوى أداء أفراد وضباط قوات النخبة بالمنطقة الثانية أثناء أيام عيد الفطر المبارك.
وأوضحت القيادة العسكرية في تصريح صحافي "أن افراد الجيش اظهروا يقظة عالية وكانوا في مستوى المسؤولية بالمهام التي انيطت بهم خلال أيام عيد الفطر المبارك لينعم المواطنين بالأمن والأمان والسكينة".
وفي غضون، تقدمت قيادة المنطقة العسكرية الثانية بجزيل الشكر والتقدير لمواطني حضرموت الذين تعاونوا بشكل جاد واسهموا بتنفيذ الخطة الأمنية مع ابناؤهم وإخوانهم في أفراد وضباط قوات النخبة الحضرمية.
حيث سطرت بذلك التعاون أجمل الملاحم في منطقتنا الساحلية عامة والمكلا خاصة عكست نتائجها نظرة واسعة لدى الأشقاء الداعمين في دول التحالف العربي وعلى رأسهم دولة الإمارات العربية المتحدة والمملكة العربية السعودية، إذ اعربوا عن فرحهم واستبشارهم الخير لما رأوه من ثمار دعمهم السخي واللا محدود في سبيل بسط الأمن في المنطقة والرقي بها عبر أبنائها الشرفاء.
إلى ذلك، أوضح مصدر عسكري ل"عدن تايم" أن قيادة المنطقة العسكرية الثانية والوحدات التابعة لها باشرت برامجها التدريبية بعد عيد الفطر المبارك؛ حيث دشنت هذه البرامج في قيادة المنطقة الثانية والوحدات التابعة بعرض عسكري داخلي وانزال برنامج تدريب.
وأكدت القيادة أن بذلك التدشين تكون قد بدأت مرحلة جديدة في مجال تأهيل أفراد قوات النخبة الحضرمية ورفع مستوى الجاهزية والكفاءة لديهم ولإكتسابهم خبرة من ذويها لتنفيذ كل المهام الملقاه على عاتقهم بكل سلاسة وحداثة وبدقة عالية، لما له من أهمية في تطوير عمل الأجهزة الأمنية والعسكرية وما تتطلبه تلك المهمة.