اخبار محافظات اليمن

الثلاثاء - 12 يوليه 2016 - الساعة 03:46 م

عدن تايم/ متابعات

كشف مسؤول عسكري يمني ومصادر محلية، عن وصول آليات عسكرية مقدمة من قوات التحالف العربي، إلى مدينة مأرب، شمال شرق صنعاء، وذلك بعد يومين من زيارة للرئيس عبدربه منصور هادي، في أحدث مؤشر –بحسب خبراء- على قرب بدء معركة صنعاء.

وكان هادي، زار مأرب قبل يومين، وتعهد بتحرير باقي المحافظات اليمنية وعلى رأسها صنعاء، من قبضة الحوثيين، “قريبًا”. وتعد مأرب أحد المقار المهمة للقوات الموالية للشرعية.

وقالت المصادر، في تصريحات صحافية، إن “آليات عسكرية مقدمة من الإمارات، متخصصة في حرب الشوارع، وصلت إلى مدينة مأرب خلال اليومين الماضيين”، مضيفة أن “هذه الآليات متخصصة لمعركة تحرير صنعاء من قبضة الميليشيات”.

من جانبه، أعلن نائب رئيس هيئة الأركان اليمنية، اللواء ناصر الطاهري، اليوم الثلاثاء، عن “إرسال قوات التحالف العربي في اليمن، إمدادات عسكرية متنوعة للجيش الوطني اليمني، خلال اليومين الماضيين”.

وأوضح الطاهري، في تصريح صحافي، أن “ذلك الدعم العسكري يهدف لدعم الجيش في خوض معركته الحاسمة”، ضد الحوثيين.

وأضاف أن “الأسلحة تضاف إلى المنظومة العسكرية التي اكتملت الآن، وذلك بعد أن حصل الجيش اليمني في وقت سابق على معدات ثقيلة تساعدها في خوض المعارك الكبرى”، على حد تعبيره.

وأشار إلى أن “قوات التحالف نشرت الكثير من أفرادها في جميع الجبهات، وتحديدًا في المنطقة العسكرية الرابعة، وفي محافظة مأرب”.

ورفض الطاهري إعطاء ملامح عن موعد العمليات العسكرية المزمع تنفيذها، إلا أنه أشار إلى أن الدعم العسكري الذي تلقاه الجيش من قوات التحالف العربي، وزيارة هادي إلى مأرب، ورفضه لأسلوب الأمم المتحدة في إدارة الحوار الذي عقد في الكويت، “بوادر واضحة وصريحة على أن الساعة قد حانت”.

ويقول مراقبون إن “هناك مؤشرًا قويًا باتجاه حسم المعركة عسكريًا، في ظل تعثر المفاوضات الجارية في الكويت، وهو تواصل التعزيزات العسكرية لقوات التحالف خلال الأيام الفائتة إلى مأرب بشكل كبير جدًا، وتزويد الجيش اليمني والمقاومة بآليات عسكرية ومعدات مختلفة”.

ويشير المراقبون إلى أن “القوات الجوية الضاربة للتحالف ستكون على أهبة الاستعداد لتغطية أي تحرك عسكري لاقتحام الوطني والمقاومة الشعبية تتيح لها التحرك من أكثر من جبهة على امتداد محافظات مأرب والجوف، وصولًا إلى صنعاء؛ ما سيجعل الحوثيين بين فكي كماشة من جميع الجهات”.