اخبار وتقارير

الثلاثاء - 02 فبراير 2021 - الساعة 06:53 م

عدن تايم/سبق:

رفع عدد من علماء المكونات الدعوية والعلمية باليمن، الشكر وعظيم الامتنان لمقام خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده الأمين صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان ــ حفظهما الله ــ على الجهود الكبيرة والمتواصلة التي قدمتها المملكة لنصرة اليمن والتصدي للعدوان الحوثي الإيراني، مؤكدين أن هذه الأعمال هي تجسد معاني الأخوة الإسلامية الحقة التي تميزت بها المملكة وقيادتها والتي تعجز أمامها كل القوى العالمية.
جاء ذلك، في تصريحات لهم عقب اللقاء الذي جمعهم بوزير الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد الشيخ الدكتور عبداللطيف بن عبدالعزيز آل الشيخ، في مقر الوزارة بالرياض، أمس الاثنين، ضمن اللقاءات الدورية لبرنامج التواصل مع علماء اليمن.
وقال مستشار الرئيس اليمني، الدكتور محمد بن موسى العامري، إن ما قامت به المملكة العربية السعودية من جهود جبارة في نصرة الشعب اليمني وإنقاذه من الميليشيات الإرهابية التي زرعت الكراهية والفتن بين أبناء الشعب اليمني هو محل تقدير من جميع أبناء الشعب اليمني الذين يدركون أن السعودية هي القلب النابض ليس لليمن فحسب بل لكل المسلمين بالعالم.

وأوضح "العامري" أن الميليشيات هي عبارة عن "سرطان" يستهدف اليمن والمنطقة بأكملها، وليس لهم هدف إلا أن يكونوا ذراعاً للمشروع الإيراني، ونشر الفكر "الصفوي"، وتدمير الهوية اليمنية والسيطرة على الموارد اليمنية بشكل عام ونشر الثقافة المخالفة لكتاب الله وسنة رسوله.

وقدّم مستشار الرئيس اليمني شكره وتقديره لوزير الشؤون الإسلامية على الجهود المتواصلة التي تقدمها الوزارة من خلال برنامج "تواصل مع علماء اليمن، والتي أثمرت بتوحيد المدارس العلمية والدعوية في اليمن وجمعهم على ميثاق دعوي علمي يوجههم جميعًا للعمل المؤصل للتصدي للعدو الذي يستهدف الجميع.

من جانبه، نوه مفتي عدن بجمهورية اليمن، الشيخ علي بارويس، ببرنامج التواصل مع علماء اليمن الذي تقوم عليه وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد بالمملكة، مشيراً إلى أنه يعد برنامجاً رائداً يهدف إلى جمع جهود العلماء والدعاة ليقوموا بواجبهم في المحافظة على الهوية الفكرية والثقافية لليمن.

وبين "بارويس"، أن الانقلاب الحوثي في اليمن كان يحتاج للدفاع العسكري، وفي نفس الوقت فإنه يحتاج إلى الدفاع عن الإرث الفكري والثقافي العظيم لليمن، مشيراً إلى أن الشعب اليمني عانى من العصابة الحوثية الانقلابية معاناة شديدة على كافة الأصعدة، سواءً كانت اجتماعية أو اقتصادية أو دينية، وأن تسلطهم وبغيهم وعدوانهم طال الشعب اليمني بكافة فئاته وأصنافه وطبقاته وهيئاته ومؤسساته.

وأكد مفتي عدن، أن المتغيرات التي حصلت من تغير في الهوية، وتجريف لها، وتغيير المناهج حتى فرض اللغة الفارسية، وغيرها من المتغيرات، التي تدعو إلى تضافر الجهود على كافة الأصعدة من الشعب اليمني، ومن التحالف لمساعدة الشرعية بقيادة المملكة العربية السعودية.

بدوره، ثمن رئيس رابطة أهل الحديث في اليمن والقائم على دار الحديث العلمية في مأرب، الشيخ أبو الحسن مصطفى بن إسماعيل السليماني، للمملكة حفظها الله قيادة وشعباً دورها البارز منذ القدم في خدمة القضايا الإسلامية بالمنهج المعتدل الحكيم، ومن ذلك موقفها التاريخي والأخوي مع الشعب اليمني في محنته التي ألمت به في جميع المجالات ومن ذلك برنامج التواصل مع علماء ودعاة اليمن تقديراً من المملكة وقيادتها الموفقة لدور العلماء في مواجهة الانقلاب الحوثي الإيراني العنصري الطائفي.

وبين "السليماني"، أن الحوثي ليس مجرد حركة سياسية مجردة؛ إنما حركة دينية إيرانية، وجعلوا من أنفسهم مطية لتنفيذ رغبات هؤلاء الأعداء في المنطقة، مضيفاً طالما أنها حركة تتصف بهذه الأوصاف فلا يتصدى للفكر الباطل إلا دعوة الحق.

وأشاد الشيخ أبو الحسن السليماني، بالجهود التي يبذلها برنامج التواصل مع علماء اليمن، قائلاً: "ومن أجل هذا كان برنامج تواصل علماء اليمن الذي سعى فيه القائمون على وزارة الشؤون الإسلامية إلى جمع كلمة الدعاة فلا يتصدى للباطل إلا الاجتماع".

وأوضح رئيس رابطة أهل الحديث في اليمن في ختام تصريحه، أن برنامج التواصل مع علماء اليمن تمخض عنه ميثاق العمل الدعوي الذي وقع عليه جميع البارزين في المكونات الدعوية اليمنية، وذلك تحت إشراف ومظلة وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد، فجزى الله الجميع خيراً على ما قدموه لخدمة الإسلام والمسلمين، وكفى الله الجميع شر الأشرار.

من ناحيته، أكد منسق المدارس العلمية بجمهورية اليمن الشقيقة الشيخ تركي بن عبدالله الوادعي أن دور العلماء في توحيد الخطاب الديني للتصدي لما تبثه الميليشيات الحوثية التي تحاول تغيير الهوية الدينية هو دور كبير، ففي اجتماعهم وتوحدهم في مواجهة تجريف الهوية اليمنية وتغير العقيدة الصحيحة واجتماع العلماء، من الأهمية الكبيرة ولابد أن يستشعروا المسؤولية العظيمة أمام الله أن يجمعوا كلمتهم ويوحدوا صفوفهم لمواجهة هذا الخطر القادم.

وبين الشيخ الوادعي أن جهود المملكة العربية السعودية كبيرة جدًا في محاولة استعادة الشرعية في اليمن وإنقاذه من الميليشيات الإرهابية، بقيادة خادم الحرمين الشريفين وولي عهده ــ حفظهما الله ــ، مشيداً بدور برنامج التواصل مع علماء اليمن الذي ترعاه وتشرف عليه وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد بقيادة الوزير الشيخ الدكتور عبداللطيف بن عبدالعزيز آل الشيخ والذي قام بجهود كبيرة في حشد المكونات الدعوية والعلمية للتصدي للخطر الحوثي الصفوي.

ونوه منسق المدارس العلمية باليمن بالجهود الكبيرة التي تقوم بها المملكة على المستوى العسكري أو الدعوي والإغاثي وعلى مستوى السلام، مضيفاً: "كذلك أنها تبذل جهداً كبيراً على إعادة الحوثي للطريق الصحيح وأن يكون مثل الأخوة اليمنية ولكنه يصر على أن يكون ذراعًا لإرشادات إيران وهو بؤرة في المنطقة العربية ويريد أن يدمر العرب".