اخبار وتقارير

الأحد - 28 فبراير 2021 - الساعة 09:15 م

عدن تايم/خاص.

محافظة مأرب اليمنية، التي ينفذ فيها تنظيم حزب الإصلاح(إخوان اليمن)، تشهد ومنذ اسابيع تصعيد للعمليات العسكرية من قبل مليشيات الحوثي الموالية لإيران، والتي تسعى لإسقاط المحافظة الغنية بالغاز بيدها.
وتلعب القبائل والتحالف العربي، دور كبير في التصدي لتصعيد مليشيات الحوثي، فيما تثار الشكوك حول جدية الجيش التابع للشرعية والذي يتزعمه قادة موالين لإخوان اليمن، في مواجهة مليشيات الحوثي، الأمر الذي يبين تقاعس الشرعية في الدفاع عن مأرب رغم ما تمتلكه من إمكانيات.

وأوضح الكاتب والسياسي أمين اليافعي، أن الشرعية لديها إمكانيات لحسم المعركة في مأرب لصالحها خلال وقت قصير، إلى أنها تتقاعس وتثير الاستفهام حول هذا التقاعس.
اليافعي الذي رصدت عدن تايم تعليقه الذي نشره عبر حسابه على فيسبوك، ارجع هذا التقاعس إلى سببين لا ثالث لهما.

وقال اليافعي: "ستسقط مأرب بيد الحوثي، كما سقطت غيرها من المدن والمناطق، وللأسف الشديد، سيكون لذلك تداعيات كبيرة، ومع إن الشرعية لديها إمكانيات تجعلها تحسم المعركة خلال زمن قصير، لكن هذا التقاعس يضع علامات أستفهام كبيرة!".

وأضاف: "وعدم تحريك هذه القوات لصد اجتياح الحوثي لمدينة مأرب، يعني شيئين لا ثالث لهما:
- أن وطن الشرعية لا يتجاوز مساحة معينة من محافظتي حضرموت وشبوة، ولا دخل لها بما سواها.
- أن هناك صفقة بين الحوثي وطرف في الشرعية، يقضي بإسقاط المناطق التي تتمركز فيها هذه القوات لصالح الحوثي بعد سقوط مأرب، وكما حدث عند إسقاط مناطق الجنوب أثناء أجتياح 2015".

وأشار: "وهذا يعني أن المقاومة الحالية ليست سوى مبادرة فردية من أشخاص وقبائل، وسيتم التفرج عليها حتى يُطفي الحوثي جذوتها".

وعلى الرغم من رفض المواقف الدولية والإقليمية التصعيد في مأرب ودعوتها لإيقافه، إلى أن الجبهات لم تشهد أي تهدئة، حيث تستمر مليشيات الحوثي في التصعيد، وفي المقابل تستمر القبائل والتحالف وبعض وحدات الجيش في التصدي، بينما تقف قوات إخوانية كبيرة وقوف المتفرج على مأرب وترفض التحرك لنصرتها وتصر على البقاء لحماية عمليات نهب نفط وادي حضرموت وشبوة والتمركز في أبين بهدف اجتياح عدن، وهو ما يرجح ما ذهب إليه اليافعي، ويجمع عليه مراقبون عسكريون وسياسيون كثر، بأن الشرعية الإخوانية تتواطؤ مع الحوثي وهدفها الجنوب وثرواته.