من تاريخ عدن

السبت - 06 مارس 2021 - الساعة 05:01 م

عدن تايم /اعدها للنشر -برهان المانع

الهامة التربوية اليوم الاستاذ عبدالله محمد احمد شفيق قضئدى سنوات طفولته وصباه الباكر في مدينة عدن في حارة حسين الحارة العرريقة

من مواليد 1930/3/1م ودرس الابتدائية في مدرسة بازرعة على يد االشيخ العلامة علي باحميش الذي كان مديرا للمدرسة آنذاك تم انتقل إلى مدرسة البادري وكان طالبا مجتهدآ وشارك في الفريق المدرسي الذي كان تحت اشراف الاستاذ سعيد مدي رحمه الله . 

انتقل عبدالله شفيق للدراسة في معهد المعلمين وكان من زملاء دراسته التربوي القدير رحمه الله عليه ناصر علي محمد ناصر والاستاذ علي نائف.

وفي بداية الخمسينات تخرج الاستاذ عبدالله شفيق والتحق بسلك التدريس في مدرسة الخساف تم تدرج بعدها الى نائب مدير مدرسة تم انتقل إلى مدرسة    واستمر في تقديم الرسالة التربوية النبيلة لكل الاجيال بكل أمانة تم انتقل إلئدى مدرسة البينيان الخليج الامامي ومنها الى ابتدائية صيرة البيحاني حاليآ وفي منتصف السبعينات عمل في دار المعلمين ومن خلال مشواره التربوي المتميز نال العديد من الشهادات التقديرية ومنها شهادة يوم المعلم المقدمة من الرئيس علي ناصر محمد .

  وفي ثمانينات القرن الماضي عين الاستاذ عبدالله شفيق مفتشآ ماليآ واداريا واستمر حتى التقاعد في عام 1989م .                                                           ومن زملاء عبدالله شفيق في المهنه التربوية كثر ومنهم الاساتذة نجيب امان وعبدالله نور الدين وحسن نور الدين والدكتور مجيد علي غانم وعبدالمجيد عبده سالم وعبدالباري محمد عثمان وفاروق بيرو.

وتتلمذ على يد الهامة التربوية عبدالله شفيق العديد من الاجيال ومنهم سالم صالح محمد مستشار رئيس الجمهورية السابق وجميل مهدي المذيع المشهور في قناة أبوظبي وغيرهم .                                                      

أحيل الاستاذ عبدالله شفيق براتب تقاعدي هزيل جدآ وبعد الاستراتيجية وصل الئ 24700ريال وبدون تعليق لكن تميزت حياته الاجتماعية بحب الناس له.

انتقل إلى للسكن في منطقة القطيع في منازل المدرسين المرسابة حيث عاش هناك حياة متواضعة مومنا بربه ونعم الجار واصبح امام مسجد المرسابة وله من الاولاد 6 أبناء وخمس بنات وكان شخصية اجتماعية نادرة في هذا الزمان ومحبآ الرياضة خصوصا كرة القدم ومن عشاق نادي التلال الرياضي في عصره الذهبي .                                                                 

لعب أدوار كبيرة في المجتمع حيث استطاع ان يحل مشاكل الناس ويدعو إلى التسامح ونبذ الفرقة اما الظلم الذي تعرض له الاستاذ عبدالله شفيق عندما صرفت له ارض في البريقة عرفانا لما قدمه هذا الرجل في تربية الاجيال وتم الاستيلاء عليها من هوامير الفساد في عام 1992م .                                                                هذا حال المعلمين والمعلمات يرثى له اليوم في عهد الشرعية والاتتقالي لكن الناس الشرفاءفي الدنيا هم الاغلبية المطلقة وغيرهم هم الاقلية الضئيلة مهما تفاوتت اعدادهم  وعبدالله شفيق، احد تلك الاغلبية المطلقة في تعاملاته وتصرفاته وقرارته رقيبآ علئ نفسه.
                                    توفي الهامة التربوية القدير عبدالله شفيق في 2003/1/25م رحمك الله رحمه الابرار لتبقى سيرته الطيبة خالدة عطرة في ذاكرة الاجيال.