خبر في صورة

الجمعة - 19 مارس 2021 - الساعة 10:42 م

عدن تايم / خاص

تداول ناشطون على منصات التواصل الاجتماعي صورة حديثة لأحد أبرز معالم عدن التاريخية والاثرية، كيف بدى في عهد الشرعية اليمنية.

أظهرت الصورة راعي حاملا بيده عصا يهش بها أغنامه التي يقودها وسط الطريق الرئيسي في باب عدن التاريخي او ما يعرف بالعقبة ، وهي بوابة عدن التي تفصل مديريتي صيرة و المعلا.

ذلك المشهد الصادم اثار غضب واستياء واستنكار الكثير من أبناء واهالي عدن الذين باتوا يرون مدينتهم وهي تتحول الى قرية من اولئك القادمين اليها من مناطق وقرى عديدة نازحين و باسطين و حتى فاتحين.

مظاهر عديدة مماثلة عرفتها وشهدتها عدن مؤخرا وازدادت خلال السنوات القليلة الماضية، على مرأى ومسمع حكومات يمنية متعاقبة ومحافظين كثر امسكوا بتلابيب عدن ومقاليد حكمها بينما عدن كانت غائبة عنهم وغير مدرجة في اجنداتهم ومغيبة عن اولويات اعمالهم.

ابواب عدن ومنافذها مشرعة للجميع ومفتوحة للكل في شدتها قبل رخاءها، وباتت تعج بنحو مليوني نسمة وربما اكثر او في ارتفاع مستمر، فلم يعد يرى من جبالها وبحارها ومعالمها ومتنفساتها وشوارعها سوى بقعة نور بسيطة لم يطالها البسط والهدم والعبث والردم والبناء العشوائي، مازالت تلك البقعة تذكر هؤلاء العابثين أنهم كانوا وسيظلوا وصمة عار في جبين عدن وصفحة سوداء في سجلات التاريخ الذي لن يرحم أحد.