قضايا

الإثنين - 26 أبريل 2021 - الساعة 02:29 ص

كتب / شكيب راجح

يتسائل البعض عن سبب عدم ظهور مشكلة الوقود في عهد الهالك عفاش وحتى تكون الصورة واضحة للجميع نضع النقاط على الاحرف وحتى لا يستعجل البعض بكيل التهم.

اولا لابد أن يعلم الجميع أن سبب مأساة كهرباء عدن اليوم هي ناتج طبيعي لحالة التدهور الممنهج الذي عاشه قطاع الكهرباء منذ الوحدة المشؤمة ولم يتم تحديثه لمواكبة التوسع العمراني في انشاء محطات توليد جديدة او من خلال تحديث المنظومة الداخلية للضغط المنخفض والعالي.

اما بخصوص استقرار الوقود في عهد عفاش فيعود للعديد من الاسباب اهمها توفير الوقود من شركة مصافي عدن بعد تكرير النفط.

ثانيا انخفاض اجمالي أحمال عدن الذي لم تتجاوز 400 ميجاوات منها قرابة 130 ميجاوات تعمل بوقود المازوت بالاضافة 63 ميجاوات تعمل بالمازوت ليصل اجمالي التوليد 193 ميجاوات بالمازوت والمتعارف عليه أن وقود المازوت رخيصة جدا مقارنة بالديزل .

ثالثا توفير قرابه 70 ميجاوات من محطه مارب الغازية والتي تعمل بوقود الغاز وهو ايضا من الوقود الرخيص.

رابعا تسديد معظم المشتركين قيمه الاستهلاك مع قلة الفاقد في الشبكة بالاضافة الى اعتماد نظام خصم مخصص الكهرباء لمرافق الدولة وتحويلها الى حساب شركة النفط كقيمة لوقود الكهرباء.

اليوم تجاوز اعلى حمل لمدينة 600 ميجاوات منها 58 ميجاوات بالمازوت واعتماد قرابه 180 ميجاوات ديزل ارتفاع بعدد المتخلفين عن السداد ارتفاع المديونية لدى مرافق الدولة وارتفاع بالفاقد بسبب الربط العشوائي جراء غياب الدولة ومن هكذا وضع يتضح لنا جليا سبب استقرار توفير الوقود في حقبة عفاش.
نطرح مثل هكذا طرح لكي تكون الصورة واضحة وحتى يعلم الجميع حجم المعاناة اللي تعاني منه كهرباء عدن.

وفي عتقادي أن الحل المستدام لتوفير الوقود يبدأ في الاسراع باستكمال مشروع مصافي عدن وادخاله الخدمة تقليص المحطات العاملة بالديزل كونه ذات قيمة عالية واستبدالها لمحطات تعمل بالوقود الرخيصة تقليل الفاقد من خلال الربط العشوائي وعلى المواطن أن يعي كم هي مشكلة الربط العشوائي تشكل خطورة في انهيار المنظومة والله من وراء القصد.

صحفي متخصص بشؤون الكهرباء